Read قيم معطلة في المجتمعات العربية by صالح الفهدي Online

قيم معطلة في المجتمعات العربية

كتبت دار الفكر:يتحدث الكتاب عن المعضلة الحقيقية في المجتمعات العربية التي تكمن في (( أزمة القيم )) حيث يتبدى ذلك في حيرة الإنسان العربي بين الأخذ بقيمهِ الأصيلةِ أو القيم الوافدة، فهو يعيش موزع الانتماء بينهما، وفي الكتاب تحدث المؤلف عن قيم هامة معطلة في المجتمعات العربية والإسلامية، مثل قيمة العمل أو الوقت، والعلم والحوار والإيثار... الخ. كما تحدث عن قيم معطلة في الثقافةكتبت دار الفكر:يتحدث الكتاب عن المعضلة الحقيقية في المجتمعات العربية التي تكمن في (( أزمة القيم )) حيث يتبدى ذلك في حيرة الإنسان العربي بين الأخذ بقيمهِ الأصيلةِ أو القيم الوافدة، فهو يعيش موزع الانتماء بينهما، وفي الكتاب تحدث المؤلف عن قيم هامة معطلة في المجتمعات العربية والإسلامية، مثل قيمة العمل أو الوقت، والعلم والحوار والإيثار... الخ. كما تحدث عن قيم معطلة في الثقافة التنظيمية ( حياة العمل ) أي النظر بواقعية نحو بعض قيم الممارسات العملية الحديثة، التي جاءت في إطار العولمة وما جلبته من جانبها الصالح من منافع إيجابية تتلاقى في جوهرها مع ما جاء بالدين الإسلامي، وثم عرض للحلول والوسائل والأدوات التي يمكن بواسطتها أن يتم الحل....

Title : قيم معطلة في المجتمعات العربية
Author :
Rating :
ISBN : 9789933101206
Format Type : Paperback
Number of Pages : 224 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

قيم معطلة في المجتمعات العربية Reviews

  • Tarek Al-mouslli
    2018-11-26 16:23

    الكتب كالأشخاص , من تلتقيهم صدفة... يعلقون في الذاكرة و كذلك كان هذا الكتاب..أخشى - أحيانا - من الكاتب الذي أتعرف عليه دون نصيحة من أحد .... أخشى من الأسلوب الممل .... لكن أخونا صالح -بارك الله فيه - لن تشعر بالملل معه " إلا لو أصررت على إكمال الكتاب في جلسة واحدة :q"الكتاب يتحدث عن الانفصال بين قيمنا الإسلامية , و سلوكنا اللاإسلامي ! موضوع كثيرون من تطرقوا إليه .... و لكن أسلوب الكاتب كان مختلفا ً ... استعمل الكثير من القصص عن حوادث حصلت معه في الغرب , لكن للغرابة ! لم يختمها بالعبارة المعتادة: " ألا تخجلون أيها المسلمون,هؤلاء الكفار أفضل منكم! "بل يبدو أنه ذو عقلية مرنة , قصصه جاءت كقصصنا في مجالسنا اليومية .... بمعنى قصص دون تعليق , بل إستدلال لطيف كنت لأود أن يكون للكتاب جزئين , جزء للقيم البسيطة , و جزء للقيم العميقة...يبدو أنني نسيت إخباركم أن الكاتب قام بإتباع سياسة لطيفة و هي التدّرج في طرح القيم المعطلة التي تحدث عنها : فبدأ بقيمة "اللغة" - "الوقت "- "العلم" - "العمل" ..... و انتهى بــ"صون الهوية" و "نقد الذات"...و كل ذلك بأسلوب لطيف ,و لغة سلسةفكرة التقسيم التي أردتها هي لمنع الملل , فكتاب في 217 صفحة من القطع المتوسط , يحتاج لنَفس طويل بعض الشيء في القراءة .... و إرغام القارئ نفسه على الاستمرار فيه ... سيُفقده التركيز بعض الشيء ...أكثر ما أعجبني كان المقطع المتعلق بالهوية , و أود الاقتباس منه هاهنا : الحفاظ على الهوية, و هي خصيصة الثقافة و لؤلؤتها الثمينة ليست بحفظها في صندوق ٍ مرصع ً بالجواهر ,و مصان ٍ في أمكنة ٍ حصينة .. و إنّما بنشرها , و فرزها,و تقييمها, و تحديد الصالح من الطالح من قيمها , و مُثلها .. و هو يعني الاشتغال بالتفكير لا يمكن لمجتمع أن يحافظ على هويته,و خصوصيته الثقافية و هو يعطّل التفكير , و يحجرّ الاختلاف , و يمنع الحوار, و ينظر إلى إرث السلف على أنه إرث مجيد في كليته , نزيه عن الخطأ ,مشكّل في حد ذاته كطريق سويّ لا يمكن سلوك طريق غيره لسلامة العيش , و رغده , و طمأنينته!

  • Wafaa Golden
    2018-12-07 15:07

    كتاب قيّم يعرض فيه المؤلّف ما نعاني منه في مجتمعاتنا العربيّة والإسلاميّة من مشاكل اجتماعيّة ونفسية واقتصاديّة..ولكن يفنّد أنّ ذلك كلّه بسبب بعدنا عن منهلنا الأوّل الذي لا نفتأ نشتدّق به ولكنّنا في الواقع أبعد النّاس عن تطبيقه أو امتثال أوامره..كم يؤسفني عندما أقرأ كتاب كهذايا تُرى كم يلزمنا من شباب واعٍ - من أمثال المؤلّف - أدرك المشكلة وعرف الحل ولم يكتف بذلك ولكن بدأ يطبّق ذلك على نفسه أوّلاً ثم في محيطه وفي من حوله جهد استطاعته..أحبّ أن أنقل ما ورد في ختامه من ملخّص بسيط يختصر ما أراد الكاتب إيصاله للقرّاء، والذي أتمنّى أن أراه بدأ يتحقّق في واقعنا ..ثلاث طرق أراها للتّغيير الحقيقي، هي:الأوّل: المواجهة مع الذّات وتحمّل المسؤوليّة، لقوله تعالى: "إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتّى يغيّروا ما بأنفسهم".الثّاني: "التّخلّي عن شوائب النّفس التي تحكرُ الرّغبات الجشعة في محيط ضيّق لا يتّسع للآخرين، والارتواء بالإيمان المستنير، لقوله عليه الصّلاة والسّلام: "لن يؤمن أحدكم حتّى يحبّ لأخيه ما يحبّ لنفسه".الثّالث: "تفعيل القيم التي جاء بها الإسلام تفعيلاً عمليّاً صادقاً "تركت فيكم شيئين لن تضلّوا ما إن تمسّكتم بهما: كتاب الله وسنّتي"ولن ينفع العلمُ بالشّيء في حدّ ذاته إلّا إذا تُرجِم بفعاليّة على أرض الواقع..وفي رأيي الشّخصي أرى أنّ الخطوة الأولى هي الأساس وما بعدها يأتي تباعاًأن يعرف الإنسان ذاته أين هو وماذا يريدويتصالح مع ذاته كما يجب عندها سيبدأ رحلته على أتمّ وجه بما فيه نفع البلاد والعباد وفي المقدّمة ربّ العباد دون شكّ..