Read by Nikolaos van Dam Online

لعبت الولاءات الطائفية والإقليمية (المناطقية) والعشائرية دورا في تاريخ سوريا السياسي والاجتماعي والاقتصادي في القرن العشرين، ويهدف الكتاب إلى تسليط الضوء على مدى الدور الذي تلعبه هذه الولاءات الانصرافية والالتزامات في الصراع على السلطة السياسية في سوريا والأسلوب الذي اتبعته، مركزا على فترة ما بعد انفصال سوريا عن مصر في سبتمبر 1961...

Title :
Author :
Rating :
ISBN : 12546201
Format Type : ebook
Number of Pages : 294 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Reviews

  • Abdurahman Khalil
    2018-12-02 01:14

    يبتدئ الكاتب في المقدمة بلمحة سريعة عن الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي في سوريا..وكما يتبين من العنوان فإن ثلاثية الطائفية والاقليمية والعشائرية كان لها الدور الاكبر في التمايزات والصراع على السلطة في سوريا وبشكل خاص بين أبناء المدن والطبقة البرجوازية الاقطاعية السنية وبين ابناء الريف بما فيهم الاقليات "المتماسكة " حسب وجهة نظره (العلويين والاسماعليين والدروز) وعلاقات الاستغلال والاضطهاد والتمييز ضد سكان الريف بشكل عام والاقليات بالاخص في الفصل الاول يرجع طهور الاقليات في الجيش لعدة عوامل أهمها الاستعمار الفرنسي واعتماده الشديد عالاقليات لضعف نزعة الاستقلال عندها واستخدامها في قمع الاكثرية السنية والعامل الثاني هو الوضع الاقتصادي الاجتماعي المتدني للريف -الاقليات واعتبار دخول الجيش هو الوسيلة الاسرع للارتقاء في السلم الاجتماعي الاقتصادي الامر الذي كان يأنفه أهل المدن السنة بالاضافة لكون الاحزاب اليسارية ومنها حزب البعث ذات ودعواها الاشتراكية وحقوق الفلاحين التي اكتسبت انصارا كثيرين داخل الاقليات بينما كانت الاحزاب التقليدية داخل المدن تمثل الطبقات الاقليمية البرجوازية (الدمشقية والحلبية)في الفصل الثاني يوضح مظاهر الاستقطاب والصراع داخل الجيش الذي أخذ شكلا طائفيا بخاصة بعد انقلاب البعث عام1963 بعد ان كان الضباط السنة لهم كلمة والسيطرة داخل الجيش لكن الكاتب يرجع صعود الاقليات داخله بالانهاك الناجم عن الصراع والانقلابات المتتالية بين الضباط السنة أنفسهم وقد تجلى ذلك في حركة تسريح الضباط بعد 8 آذار وتوجس كثير من السنة (الغالبية العظمى من المسرحين) بالاضافة الى تبلور صراع جديد داخل الحزب نفسه بين كتلة أمين الحافظ ومن دعمه من سنة حوران ودير الزور و كتلة صلاح جديد المدعومة بقوة من الضباط العلويين والتي استلمت زمام الامور فيما بعد بانقلاب شباط 1966ويبيين الكاتب مقارقة مثيرة للجدل ايام وصول البعث للسلطة...فالحاجة الى كوادر مدنية عسكرية لاحكام السيطرة على مفاصل الدولة (عدد أعضاء الحزب وقت الانقلاب لا يزيد عن 400 عضو))دفع بالحزب الا تنسيب أعداد كبيرة للحزب و ادخالهم الى مؤسسات الدولة العسكرية والمدنية بشكل ساهم فيه العامل الطائفي العشائري الاقليمي (حيث كان معظم المنتسبين الجدد من أقارب ومعارف الاعضاء الحاليين وقتها )وفي نفس الوقت فإن الحديث الطائفي الصريح كان موضع شبهة وتجريم لصاحيه حتى لو كان بعثيا متنفذا كما في حالة محمد عمران الذي كان احد أسباب ابعاده هو سلوكه و ممارسته الطائفية ضمن اللواء 75 الذي كان مسؤولا عنه الفضل الثالث ويتحدث فيه عن تصفية وجود الاقليات الاخرى ضمن التشكيلات البعثية من دروز (انقلاب سليم حاطوم الفاشل) وتسريح الضباط الحوارنة السنة فخلت الساحة البعثية العسكرية من المنافسين من خارج الطئفة العلويةوبعد الصراع داخل الطائفة العلوية على السلطة الذي انتهى بانتصار حافظ الاسد يتحدث الكاتب عن بنية السلطة أي حزب البعث الذي أحدث نقلة هائلة في حياة الريف وتمثيله السياسي ببعد ان كانت السلطة متركزة في أبناء الطبقة البرجوازية المدينية في المدن الكبرى ويوضح بالنسب من خلال محاضر الاجتماعات الحزبية انخراط فثات وطوائف و أقاليم سوريا ضمن الحزب ابتداء من تمثيل عالي بنسبة 200% للعلويين داخل الحزب (خاضة منطقة اللاذقية التي كان لها نصيب الاسد) ثم الدروز 170% ثم الحوارنة والديرية 130% 110% على التوالي في مقابل عزوف أهالي المدن عن الانضمام للحزببالاضافة الى ماعاناه الحزب من مشاكل وعقبات ناجمة عن تباين التمثيل الوكني داخله من ضعف اداري وتسيب واهمال وغلبة المصالح الضيقة الطائفية والعشائرية على الانتماء والمبادئ الحزبية من خلال المحاضر سابقة الذكر في الفصلين السابع والثامن يتحدث الكاتب عن أثر هذه العوامل في فساد السلطة و انتشار المحسوبيات والرشوة بالاضافة للنزعة الطائفية التتي اعتبرها معارضوا النظام سياسة موجهة ومقصودة بغرض استدامة التسلط والفساد الذي استشرى مع فشل محاولات مكافحة الفساد التي أطلقها النظام نفسه (حافظ الاسد) بسبب الاشكالية المتعلقة بكون معظم رموز الفساد من ركائز وجعائم استمراية السلطة بالاضافة الى غياب الثقة بين الغالبية السنية و النخبة العلوية الحاكمة التي طالما كانت موضع شك و ازدراء و تكفير مع عوامل التحريض الخارجي من الدول المناوئة للبعث في سوريا كالعراق ومصر السادات وتشجيعها لحركة الاخوان المسلمين ضد النظام فكانت الاغتيالات المتتالية لموز وشخصيات علوية وصلت ذروتها الى حادثة المدفعية التي نقلت الصراع الى مرحلة جديدة أشد عنفا ودموية انتهت بمجزرة حماة التي يوضح فيها الكاتب استناد النظام الى الوحدات العسكرية الاكثر ولاء من العلويين المقربين للاسد وعشيرته في حملة القمع الدموية تحسبا لاي محاولة عصيان او تمرد ناجمة عن وحشية القمع في الفصل التاسع يشرح الكاتب وضع النخبة السياسية في عهد حافظ الاسد حيث ان السلطة الفعلية منذ انقلاب البعث في يد الضباط داخل قيادة الحزب القطرية ذوي الولاء للاسد ومعظمهم من العلويين الذين استمروا أكثر من عقدين في مناصبهم مما دل على استمارارية النظام واستقراره مع وضع واجهات سنية في مناصب رفيعة داخل الجيش لكن دون سلطة حقيقية وهي سياسة متبعة منذ عهد البعث الاول لارضاء الاكثرية ومع ترهل الحزب و عوامل الخلل والقصور الجلية ضعف التركيز عليه مقابل التركيز على شخصية الاسد بحد ذاتها كبديل عن ايديواوجيا البعث المتنخرة أصلافي ختام الكتاب يستنتج المؤلف ان تطور الوضع الدولي والاقتصادي والاجتماعي يستوجب تغييرا ضمن النظام في سوريا خاصة مع مشروع التوريث مع بشار بعد موت باسل الابن البكر للأسد ولكن خوف النخبة العلوية من فقدان امتيازاتها الهائلة في ظل نظام البعث و الخوف من الانتقام من الغالبية السنية لسنوات القمع الطويلة يجعل من توسيع قاعدة الحكم في النظام او الانتقال نحو الديمقراطية بالطرق السلمية أمرا مستبعدا

  • Maboelnour
    2018-11-19 21:18

    "الصراع على السلطة في سوريا ودور الطائفية والاقليمية والعشائرية"طالما راودتني اسئلة عن طبيعة الصراع على السلطة في سوريا، وما يثار عن تحكم العلويين في النظام الحاكم في سوريا.كيف لاقلية ان تتحكم في مفاصل الدولة ونظام حكمها؟ولماذا العلويين بالذات وليس اي اقلية أخري؟ولم عندما تمكن العلويين من الحكم لم نسمع عن ما يمسى بالدولة العلوية؟كتاب "الصراع على السلطة في سوريا ودور الطائفية والأقليمية والعشائرية" يأخذك اولا في مقدمته في نظرة سريعة عن سوريا من حيث التركيب السكاني من الناحية الجغرافية و تعريف مصطلح جديد بالنسبة لي وهو "الاقلية المتماسكة" والتي بالرغم من انها اقلية إلا نها تقدر على القيام ببعض الاعمال المؤثرة في مفاصل الدولة.وبعدها يدلف الكتاب ليتحدث عن بداية ظهور قوة الأقليات السورية من المسلمين الغير سنيين (العلويين و الدروز والاسماعيليين) و الغير مسلمين في عصر الاستعمار الفرنسي بالذات في قوات الجيش وتشكيل منهم قوة خاصة.بعدها يبدأ الكتاب في ذكر تاريخ الانقلابات العسكرية منذ عصر الاستقلال بداية بانقلاب حسنى الزعيم ثم انقلاب سامي الحناوى ثم انقلاب اديب الشيشكلي ثم بعد ذلك قيام الوحدة بين مصر وسوريا ثم انقلاب النحلاوي الذي انهى هذه الوحدة ثم الانقلاب الشهير انقلاب البعث في مارس 63.اثناء كل ذلك يرصد الكتاب نمو حزب البعث بافكاره الاشتراكية القومية وكيفية تغلغله في القري و الريف (ابناء الطبقة الفقيرة) والذين بالاساس هم ابناء الأقليات الدينية في سوريا.بعدها تبدأ حقبة جديدة في الصراع على السلطة في سوريا تركز اساسا بين البعثيين وانفسهم بعد ان تمت الاطاحة بالعناصر الوحدوية و العناصر الناصرية التي شاركت في انقلاب مارس 63.تم رصد حالة وهي ان عند قيام البعث باول انقلاب عسكري له في مارس 63 كان عدد اعضاء الحزب المدنيين حوالي 400 عضو (تأثر العدد بسبب قرار حل الاحزاب و الوحدة بين مصر وسوريا) وهذا لم يكن كافي لقيادة دولة مما استدعى ان تقوم القيادات الحزبية بقبول العديد من الاعضاء دون مراعاة للمعايير الحزبية للبعثيين.وايضا تم رصد حالة اخري وهي ان الفرع العسكري لحزب البعث هو الذي اقام الفرع المدني للحزب وليس العكس، فالانقلاب العسكري هو من اتي بالبعث إلى السلطة ولم يكن فرع الحزب المدني هو من حرض على الانقلاب.بعد ذلك على مدار 3 فصول يتم رصد الصراع بين البعثيين وانفسهم على السلطة سواء كان ذلك صراع بين الظباط السنيين من جهة والغير سنيين من جهة ثم بين الظباط الدروز والاسماعيليين من جهة والظباط العلويين من جهة اخري ثم صراع بين الظباط العلويين انفسهم، وكيفية استغلال الطائفية والاقليمية والعشائرية في هذا الصراع.بعد قيام حافظ الاسد بالحركة التصحيحية سنة 70 والاطاحة بصلاح جديد ابرز منافسيه العلويين، بدأت سوريا تدخل في جو من الاستقرار السياسي، وبدأ تدريجيا احلال النظام البعثى بما عرف حينها ب"النظام الاسدي" الذي كان يتكون ويرتكز بشكل اساسي على المخلصين لحافظ الاسد من البعثيين وغيرهم.بعدها ينهى الكاتب كتابه بدراسة حول امكانية تغيير الوضع السياسي في سوريا بالطرق السلمية.و يستنتج ان النظام البعثي الذي رفع مبادئ العلمانية الاشتراكية القومية التي تقوم على هدم الاسس الطائفية العشائرية، لم يطبقها اساسا بل انه عندما اتى للسلطة في 63 استغل الروابط الاقليمية العشائرية ثم الروابط الطائفية في التعيين في المناصب الحساسة، مما ادي ذلك فيما بعد لصعوبة التخلص من تلك الروابط.فالتخلص من تلك الروابط كان على النظام ان يستخدم سلطته، ولكن النظام يستخدم سلطته فقط من خلال الروابط العشائرية الاقليمية الطائفية.الملاحظ في الموضوع انه بالرغم من الاستقطاب الرهيب داخل المطبخ السياسي/العسكري السوري سواء كان الاستقطاب اقليمي او عشائري او طائفي او اجتماعي او اقتصادي إلا انه هناك نوعيات من الاستقطابات لم تكن مسموحة ان تستغل في العلن.فالبعث لم تكن لديه مشكلة في انشاء فرعين لفرع دمشق فرع لاهل المدن وفرع لاهل الريف، ولكن كان عنده مشكلة في انشاء فرعين في اللاذقية فرع للعلويين وفرع للسنة.عندما قام اللواء عمران باستغلال الطائفية علنا والدعوة لدولة علوية علنا اتحد الرئيس السنى امين الحافظ والعلويان صلاح جديد وحافظ الاسد وتخلصا منه بأسرع وقت.------------------------------------------------------------الكتاب يرصد الكثير من الجوانب في سوريا منها:- رصد جانب مهم من حياة حزب العبث وكيفية نشاته وظروف نشأته والصراع الذي دار بين القيادة القطرية والقيادة القومية، او التصارع بين الانظمة العربية كالصراع الذي دار بين نظام البعث العراقي ونظام البعث السوري، او بين نظام السادات والنظام السوري وكيفية استغلال الطائفية في هذا الصراع.- المحرك الرئيسي للصراع على السلطة في سوريا لم يكن يوما عقائديا بالمرة، بل كان الصراع على المستويات العليا المحرك الاساسي له هو المصلحة الحزبية/الشخصية وتم استغلال الطائفية والروابط الاقليمية العشائرية في هذا الصراع وتطرف الصراع في بعض الاحيان ليصبح عقائديا ولكن على المستويات الصغري كمجزرة النظام في حماة ضد اهل المدينة عامة والاخوان المسلمين خاصة.- اهمية فصل الجيش عن العمل السياسي الحزبي، بالرغم من ان الكتاب يتضمن منشور داخلي لحزب البعث يناقش اهمية تكوين "الجيش العقائدي" على غرار الجيش السوفييتي والصيني إلا انني شخصيا لم اقتنع بهذا الكلام واعتبرته مثالي جدا وغير قابل للتطبيق مثله مثل الكثير من افكار البعث.- اي صراع على السلطة بشكل عام في اي بلد سيخضع لنفس ما خضع له الصراع على السلطة في سوريا وهو القيام على المصالح، فصلاح جديد والاسد وسليم حاطوم لم يترددا في التخلص من امين حافظ والقيادة القومية -الذين شاركا في انقلاب البعث 63- عندما اقتضت المصلحة ولم يتردد جديد والاسد في الاطاحة بحاطوم عندما اقتضت المصلحة، وايضا لم يتردد الاسد في الاطاحة بجديد عندما اقتضت المصلحة بل لم يتردد في نفى اخيه رفعت الاسد عندما توحشت قوته بالرغم من ان رفعت الاسد كان صمام امان النظام ضد الانقلابات وكان اللاعب الرئيسي في مجزرة حماة 82.- انه لا بديل عن ثورة الشعب السوري الحالية لتغيير النخبة السياسية الحاكمة في سوريا التي وضع بذورها الاسد في حركته التصحيحيه سنة 70، وتوسيع قاعدة الحكم والانتقال لأليات اكثير ديموقراطية في تداول السلطة.-------------------------------------------------------------الكتاب قيم جدا ويحوي كم متميز من المعلومات المرتكزة لمصادر يعتبر بها، وانصح به كل من يبحث في الشأن السوري

  • Abdul Mejid87
    2018-12-05 21:02

    كتاب متميز

  • Ahmad
    2018-11-28 00:08

    في موضوع خلافة الأسد الأب وضع الكاتب ثلاث احتمالات كان أحدها تزاوج بين الطبقة البرجوازية السنية أبناء المدن والطبقة الحاكمة من علويين عسكريين وقال إن هذا التحالف إن حصل سيكون هشا لن يدوم لأنه يقوم على مصلحة لن تضمن استقرارا فالتحرر الاقتصادي لا يعني ديمقراطية كما أن الفساد وسوء الأوضاع الاقتصادية لفئات من الشعب قد يسبب مشاكل جسيمة . وكان الكاتب يذهب لأن ذهاب السنيين على وجه الخصوص لاستعادة الحكم في يوم من الأيام سيكون ذو نتائج كارثية ويسبب بحرا من الدم... بالفعل لم يقرأ أحد من الطغمة الحاكمة اي من المبادئ الحقيقية للتاريخ ولم يستفيدوا من آراء الغير ووضعوا في المحظور تلو المحظور لعشرات السنيين لتجني سوريا والطائفة العلوية والسنة أكبر الفواتير وتخسر سوريا الكثير الكثير.

  • Amar Bulbul
    2018-11-20 04:12

    كتاب جيد يوضح الصراح في سوريا على الحكم من الاستقلال الى حكم الاسد...اكثر فئه مستهدفه هي الجيل الشاب الذي لم يواكب الاحداث ولم يتيح له الاعلام معرفة ماحدث.....يتميز الكتاب بطرحه لكل العوامل التي ادت الى حكم ليس الاقليه العلويه وانما اسره فقط واحده...ويتدرج بذكر المراحل وكيف اثر الاستعمار الفرنسي في الوصل الى هذه الحاله..ايضا يوضح انه كيف يتم استغلال الظلم وابناء الريف خاصه للوصول الا غايات لاترتبط بالعداله او الدمقراطيه....ويوضح ماحدث داخل حزب البعث وماجعله يقوم بعكس المفاهيم والاساسيات التي صنع لاجلها انصح كل شخص يهتم بقضية سوريا بقرائته كبدايه لفهم الاحداث بصوره اكبر

  • mustapha musto
    2018-12-02 21:06

    الكتاب احصائيا وكنظرة عامة جيد وبلا شك ومن ناحية دراسته لتأثير الولاءات الطائفيةوالعشائرية والدور الكبير الذي لعبته في الصراع السياسي والعسكري على السلطة والتناقضات الصارخة التي مثلتها بالنسبة الى الفكرة العلمانية للحزب كان مفيدا ايضا.....ولكنه لم يكن متعمقا ودارسا للوضع الميداني واكتفى بما فعلته النخب ولم يصل الا قليلا لوجهة نظر الشعب ولكن يستحق الاطلاع

  • Saleem
    2018-11-20 02:08

    كتاب جيد ومهم جدا مع وجود بعض الافكار التي قد نختلف حيالها لكن مع ذلك لايمكن تجاهل دقة الوصف للحالة السياسية السورية وحالة السيطرة العلوية على الحكم .لن تسكت الحرب ولو ستين محولة .... حتى يطهر وجه السهل والتلل.

  • Ahmad Kezzo
    2018-11-30 03:04

    يعود هذا الكتاب بترجمته للعربية لنظرة لسورية من رأس السلطة أو العوامل المؤثرة في رأس الهرم السلطوي، ويلقي بالضوء على التغيرات المتعاقبة على تركيبة وأسس هذا التركيب، وإن كان الضوء يسلط بشكل عام فهو يسلط من منطلق عرض تاريخي موجز للتاريخ السياسي السوري.وهو إن كان يقدم جديدا فهو يقدم نظرة داخلية للسلطة ولمنطق الحكم لدى القوى المتعافبة في سوريا.وبشكل عام فهو كتاب يسلسل التاريخ السلطوي السوري من حقبة ما بعد الاستقلال السوري حتى نهاية الثمانينيات وكأغلب المؤلفين الغربيين فالمؤلف يوغل بدراسة والأخذ بطابع التكوين الإثني والديني للمجتمع ويقوم على تحليل هيكلية السلطة السورية من هذا المنطلق، وإن كان يلتزم الحياد تجاه بلورة النظرية السياسية للقوى الحاكمة في كل مرحلة من مراحل الحكم السوري وهو ما يتبدى عموما بتبنيه وعرضه لهذه النظريات المتعاقبة في الحكم.وإن كان تعرضه بشكل عام لمختلف المؤثرات في صنع التاريخ السوري محدود، لكن إبراز الجانب الأساسي لهذه المؤثرات متمثلا بالتقلبات السياسية يعود للباحث المتمحص بالقدرة على فهم عمق وخلفيات هذه التقلبات.عموما فالكتاب عمليا ليس بالحجم الضخم ويختصر العديد من الجوانب ويتوسع بجوانب مهمة أخرى.وهو ككتاب مفيد لمن يريد أن يلقي نظرة بسيطة على المسرح الخلفي للسلطة في سوريا خلال الفترة الآنفة الذكر.شخصيا وكمهتم بالتاريخ السوري بكليته، فالكتاب يبرز بعض الجوانب المحورية التي تبلور فهما واضحا لأسس المشاكل السورية المتكررة خصوصا "والتي تتماثل مع إشكاليات مجتمعية عربية عموما" وهو إن يذكر بشكل مباشر فلكن يمكن التحري منه عن عملية التمحور التي تبعت الاستقلال من أنظمة "ديمقراطية نظريا" ولكنها معبرة عن مصالح فئوية برجوازية مدنية إلى حالة الانقلاب في ميزان القوى ووصول أبناء فئات أخرى للسلطة لتقوم بعملية قولبة للسلطة بما يتوافق مع بنية المجتمع السوري الذي وإن كان ذلك يعكس تراجعا في نظرية السلطة وفق المنظور الغربي وعودة لأصول الحكم الفردية، فهو بشكل أو بأخر يظهر حالة من عدم قدرة المجتمع السوري "والمجتمعات العربية تاليا" على استيعاب الديمقراطية كنظرية سريعة التطبيق دون مرورها أو دون وجود طبقة كبرى في هذه المجتمعات قادرة على فرض رؤيتها للسلطة وعلى الحفاظ على هذه الأمثلية في تبادلية السلطة عبر فترة طويلة من الزمن.يبدي الكتاب أيضا عبر نفس النقطة السابقة أن الفئوية حالة مستشرية عموما في كيانات السلطة والأفراد عموما وأن العلاقات والروابط الجذرية في المجتمعات العربية هي الأساس الأول للممارسة التي خاضتها سوريا في ما بعد الاستقلال.وهذا من وجه نظري يبدي أن الممارسة الديمقراطية لن تكون وليدة لحظة بمجرياتها، ولربما تتولد نظريات أو أساليب حكم موازية وليست بنفس المنطق الديمقراطي الغربي للحكم والسلطة.عموما الكتاب مفيد وممتع لمحبي التاريخ وفهم السلطة السورية، وقد يفيد بتوفير مراجع حول أحداثه التاريخية والتي أذكر واحدة منها لفتت انتباهي بشكل خاص وهي حادثة مواجهة العصيان المدني الذي حدث في مدينة حماه في نيسان/أبريل عام 1962 والذي تم فضه بالقوة ضمن عملية ثأر من قبل ضابط درزي وذلك ردا على عملية القمع الدموي الذي حدث في مدينة السويداء عام 1952 على يد مجموعة من الضباط الحمويين السنيين ممن كانوا في الدائرة المحيطة بأديب الشيشكلي لاحقا.هذه الأحداث التي تمت التعمية عليها تعكس الطبيعة العلائقية لمجتمع تلعب العائلة والعشيرة والقرية رابطا أقوى لكونها تشكل الأساس الأول لما يمكن أن أسميه مفهوم الأمن الاجتماعي والذي عجزت الدول العربية والمشاريع النهضوية عن خلق بديل مركزي له عن طريق بنى الدولة المتعددة، ولتتحول الدولة لاحقا لحالة تقاسم أو حالة تسلط من مجموعة عموما في مختلف الدول العربية، سواء ذات أنظمة الحكم الملكي المطلق أو الحكم الجمهوري الشكلي.مع التأكيد أخيرا أن هناك العديد من المراجع أو المؤلفات الموازية القادرة على الإغناء بجانب هذا الكتاب وهي بالذات مؤلفات حنا بطاطو التي ورد ذكرها ضمن الكتاب نفسه.

  • Yaser Sulaiman
    2018-11-26 00:27

    Nikolaos van Dam offers an insightful and informative analysis of the role of sectarianism and other forms of factionalism in the struggle for power in Syria.Being born after the bloody events of the early 1980's, living most of the time outside Syria, and being largely uninterested in politics, I have been until recently pretty ignorant of the socio-political history of Syria. That is why I found this book to be very informative. It may be less so to those who lived through that period or who know the Syrian history. Nevertheless, and especially with the current events taking place in Syria, van Dam's account should be of interest to those who want to understand the Syrian political and social landscapes. Since the opinions of my elder relatives (who lived through that period and witnessed the struggle for power) generally agree with van Dam's analysis, I would say that he knows what he is taking about.This particular edition was published in 1981, so it doesn't cover what happened after 1980; that is taken care of in the later editions, the last of which was published in 2011. (For those who can read Arabic, the 2007 Arabic Internet edition of the book is available on the author's website. It covers the period from 1961 up to 1995.)With the way events are developing in Syria, it is now more important than ever to use resources like The Struggle for Power in Syria to revisit the past and try to learn from its lessons. For if we "cannot remember the past [we] are condemned to repeat it."

  • Kiko
    2018-11-23 22:16

    نافذة على التاريخ الأسود في سوريا بعد الاستقلال الذي امتد تأثيره الفاجع حتى يومنا هذا , أو رُبما الحصاد المتوقع لتلك البذور الفاسدة نحصده نحن أبناء جيل هذا العقد.صراعات طائفية و طبقية مدينة و ريفية أدت لحالة عدم الاستقرار السياسي , توصيف لفكرة " علوية السلطة " في سوريا , و تصفية القيادات العسكرية السنّية تبعها القيادات الدرزية و الحورانية ثم الاسماعلية وصولاً للانفراد العلوي بالسلطة , و بعدها الصفية داخل المنظومة العلوية و انفراد حافظ الأسد بكل الميراث البعثي .و طريقة السيطرة المطلقة على الجيش و الشخصيات السنّية التي كانت مجرد سلطات و صلاحيات صورية لا يعول عليها .وصولاً للتدرج بفكرة الخلافة و توريث أحد أبناء الأسد , و ينتهي الكاتب في تلك الفترة أي ما يمتد لمنتصف التسعينات , من بين السيناريوهات التي طُرحت كان اللجوء للعنف لتقويض سيطرة النظام العلوي الأركان أو تغيير شكل الديكتاتورية على أقل تقدير , و بالفعل هذا ما حصل اليوم من خلال معاصراتنا للأحداث .لاشك أن الكتاب مفيد , للدخول للحاضر السوري اللحظي انطلاقاً من ماضي يمتد من منتصف القرن المنصرم , و لا بد من الأخذ على الكاتب أنه أصرّ و هو على ما يبدو متابع دقيق و مؤرخ واثق للحالة الحاكمة في سوريا أنذاك على توصيف كل معارضة إسلامية أو سنّية على أنها إرهابية و أن أعداء حافظ الاسد بأنهم متطرفين و لم يترك ذكر لهم إلا و ألحق بهم مصطلح الارهاب , مع ذكره أن رفعت الأسد و من معه في سرايا الدفاع من العلويين قاموا بمجزرة سجن تدمر , على الأقل موضوعياً و تهذيبياً كان عليه ألا يطرح ذلك بتحيز .

  • Rasha Maghribi
    2018-12-01 21:10

    كم هو صعب أن تختصر سوريا في قالب من الطوائف ولا تجد مخرجاً من هذا القالب الذي حوصرت فيه من كل الجوانبسعى الاستعمار لدمغ المجتمع السوري بهذه الصفة حيث سعى لإعطاء بعض الطوائف امتيازات عن الاخرى او بمعنى آخر فرض حمايته الأقليات مما صنع شرخاً هائلاً بين الطوائف وتغييراً في نظرة السنة لهذه الأقليات .. قد سعى الإستعمار الفرنسي لالحاق الاقليات بالجيش دوناً عن السنة وهنا يجدر ذكر أن فئات السنة ذاتها لم تكن ترغب الإلتحاق بالجيش لا وبل كانت تعتقد أن الإلتحاق بالجيش لا يليق بها بينما رأت الأقليات فيه فرصة لتحسين وضعها الإجتماعي والعلميوفي زمن الإحتلال العثماني كان السني لا يرى في العثماني محتلاً إذ أنه يملك نفس ديانته ولم تكن العروبة تعني شيئاً ذا بال في ذلك الوقت ولما برزت فكرة القومية العربية وما إلى ذلك من هذه الشعارات أصبح هنالك نوع ما من التعايش الذي لم يدم طويلاًإن تواجد العلويين في الجبال ساهم في عزلهم عن فئات المجتمع السوري الاخرى وكذلك في تخلفهم ولكنه في ذات الوقت ساهم في أن يكونوا سيدي أنفسهم لا يخضعون لإمرة أحد على عكس العلويين الذين تشاركوا المناطق الساحلية مع السنة والمسيحيين حيث جرى استغلالهم ،ذلك ما لم يشاهد عند الدروز حيث أنهم استقروا في السويداء وكان تمثيلهم الأقوى فيها الوحدة بين مصر وسوريا جرت عام ٥٨ وجرى فيها حل للأحزاب وغدت سوريا بحزب واحد حاكم كما سعت مصر أثناء الوحدة لزيادة نسبة السنيين في الجيش عن باقي الطوائف ثم في ال ٦١ حدث الإنفصال الذي نفذه عبد الكريم النحلاوي واستلم ١.ناظم القدسي حتى ٦٣ أجريت في تلك الأثناء عمليات استبدال لعناصر سنية بعناصر علوية بحجة تعويض النقص الحاصل أثناء انقلاب ٦٣ ..استلم بعد القدسي لؤي الأتاسي ..ثم أمين الحافظ بعد انقلاب أجراه الدرزي سليم حاطوم على أمين الحافظ ولم يكافأ بأي منصب ذو بال نتيجة عمله اذ كان يطمح لقيادة لواء مدرع مما جعله يخطط لانقلاب باء بالفشل ..استلم القيادة بعدها٤. نور الدين الأتاسي وأطيح به من قبل صلاح جديد .. بعد ذلك حصلت تصفيات الإسماعليين .. وضاقت حلقت التصفيات أكثر لتتغلغل ضمن العلويين أنفسهم وهنا يدور الصراع بين صلاح جديد وحافظ الأسد وينتهي بفوز حافظ الأسد ( الذي يظهره الكتاب شبه مغيب عن أحداث الإنقلابات لم يلمع اسمه إلا عندما تولى وزارة الدفاع حيث كان في السابق قائد القوات الجوية وقبل ذلك عضو باللجنة العسكرية السورية أثناء الوحدة ) .. وهنا تظهر القيادة السورية في أيدي عائلة من العلويين تنتمي لعشيرة واحدة ،وجميع متقلدي المناصب المهمة هم من دائرة الأسد الموثوقين بهم ،وبالرغم التمثيل القوي للسنة في الجيش إلاَّ أنهم لم يكن بمقدورهم القيام بالتخطيط لانقلاب ما طالما أنهم مرؤوسين بالدائرة الأسدية وبالعكس وتفادياً للغط بعض الفئات الذي سيمس القيادة بأنها تعين رؤسائها من العلويين فقط فقد عينت من السنة وجعلت الأفراد علويين ( لا يأتمرون لروؤسائهم ) كون الكتاب يتناول الموضوع من منحى موضوعي فقد بين أيضاً أن الفئات السنية سعت لنشر الطائفية أكثر وأكثر وأججتها بنفي صفة الإسلام عن العلويين وغيرهم من الأقليات وسعت لجعل الولاء الديني يقتضي معاداة العلوية .. ومن هنا سعى الرئيس الأسد لاستشهاده بآيات قرآنية أثناء خطاباته لإثبات أنه مسلم وأن كلامهم عار عن الصحة ،وفي ذلك الجدل نشرت كتابات كثيرة تشرح الديانة العلوية وتدافع عنها وتبين أن الدولة السورية ليست محكومة من العلويين وإنما بأسرة واحدة تنتمي لعشيرة واحدة من العلويين وأن أغلب فئات هذه الطائفة كان ولا زال يتم استغلالهم وبخاصة الفلاحيين منهم ومن هنا نرى ان نتيجة الوضع المأساوي الجاري هو تراكمات سذج وحيك مؤامرات وسكوت طويل .

  • إبراهيم عبه جي
    2018-12-02 01:05

    احتوى الكتاب من وجهة نظري على بعض الصور الخاطئة والتصورات المغلوطة والأحكام المسبقة والتي لا يجب أن تكون موجودة في مثل هذا الكتاب الإحصائي الاستقصائي ... على سبيل المثال اعتبر الكاتب بأن انقلاب 1963 الذي جاء بالبعث إلى الحكم جاء بثورة تحرير وطنية للأقليات التي كانت مهمشة طوال تاريخ سوريا ! والحقيقة أن ما يدعى زوراً بتهميش الأقليات هو ليس إلا انكفاء الأقليات على ذاتها وانعزالها في قراها بدون أن يجبرها أحد على ذلك ، وأما من جعل الأقلية العلوية تطمع في السلطة وتفكر في حكم الأغلبية فهي ليست إلا وعود المحتل الفرنسي لها ، ولا يشكك أحد في أن قوى الاحتلال سعت وبشدة للعب ورقة الأقليات لتكسب بذلك موطئ قدم لها في المنطقة ..كما أن الكاتب يعتبر أن النظام ليس علوياً وإنما بعثياً سيطر عليه العلويون وفي هذا مغالطة كبيرة فمنذ ١٩٦٣ تمت "علونة" الجيش بشكل ممنهج ومدروس ويتضح أن الحقيقة كانت في أن النظام علوياً ولكنه تستر بالبعثية وجعلها حصان طروادة ليصل بها إلى السلطة .. كما أنه يعتبر الثورة التي قام بها أهل مدينتي حماة وحلب في الثمانينات أنها عمليات شغب من "إسلاميين سنة متطرفين" !! وفي ذكر الكاتب لهذه الرواية يكرر البروباغندا التي كان يسوق لها النظام والتي يسوق لها اليوم كذلك وهي بالطبع مجرد أكاذيب لا مستند حقيقي لها .. أتمنى أن نستطيع تأريخ حقبة حكم العلوية البعثية بعد الثورة بأيدينا لا بأيدي كتاب غربيين لا يفهمون واقعنا كما أنني لا أستطيع الوثوق بنواياهم كهذا الكاتب ..

  • Johann_tor
    2018-12-12 00:20

    This was obviously a landmark work at a time. The author provided research on Syrian sectarianism and regionalism from 1940s to 1980s, a topic that was taboo inside Syria and evidence was hard to find. But now that his point has been proven by the passage of time, it is difficult to praise the work, because as it has been updated in succesive editions it has switched directions. Where the first chapters are a useful, if aridly written, examination of data that speak to the composition of the syrian political body until about 1970, the following chapters become more of a narrative history where the sectarian issues are highlighted. So there is neither a unifying historical view of the period examined (up to 2000), nor an update of the parsing of data given on the earlier period. So, there is lots of information here, but this was not a one-stop-shop for syrian politics during the time period examined

  • Ali Al-Ali
    2018-11-14 03:04

    يقدم الكتاب قراءة للحياة السياسية والعسكرية وتقلبات السلطة في سوزريا منذ الاستقلال حتى احكام حافظ الأسد على السلطة في منتصف التسعينات,يقدم الكتاب قراءة سوسيولوجية اجتماعية طبقية عشائرية مختلفة عن طريقة السرد الممل للأحداث أو النظرة المؤامراتية وراء كل ما حصل . تسلسل الأفكار والأحداث وتتابعها ممتاز. في اعتقادي أن الكتاب يعيبه عدم التطرق بشكل كافي للخلفية المناطقية الطبقية للسنة المشاركين في السلطة العسكرية والسياسية للبعث خصوصاً دير الزور وحوران و حمص كما أنه كان الممكن التطرق لتحليل اجتماعي أوسع لتأثير الحزب وتفاعلاته في بعض المحافظات كادلب وحلب و الرقة (ولو بشكل مشابه للايجاز الذي تم تحليل فيه حماة). أيضا تم اهمال دور وتفاعلات الحرب الأهلية اللبنانية على الصراع على السطلة في سوريا وأطرافه. كان من الممكن اضافية فصل قصير يتناول الموضوع.لا شك أن الكتاب مرجع مهم لكل من يريد فهم انقلابات وصراعات تلك الفترة ويفهم كيف وصلت سوريا لما هي عليه في تركيبة البنية الحاكمة سياسياً وعسكرياً بعيداً عن نظرة مسبقة وتفسير مؤامراتي

  • Psyneko
    2018-12-04 02:17

    A good introduction for anyone wanting to understand the complex sectarian divide in Syria.

  • Ahmad El helw
    2018-12-10 05:15

    كتاب مهم فى تحليل ما يجرى فى سوريا اليوم من وجهة نظر علمية محايدةالإحتلال الفرنسى صنع وضع كارثى فى سوريا حيث أعطى الأقليات تفوق عسكري عن طريق منع الغالبية السنية من دخول المدارس العسكرية.