Read هل من مسألة قبطية في مصر؟ by عزمي بشارة Online

هل من مسألة قبطية في مصر؟

كتيّب الدكتور عزمي بشارة "هل من مسألة قبطية في مصر؟"، هو بحث في التاريخ المصري المعاصر، ودراسة لبعض الأحداث المصرية الجارية اليوم. ويتساءل المؤلف: هل ثمة ما يمكن وصفه بـِ "المسألة القبطية" في مصر في ضوء بقاء الشعور بالغبن لدى فئات مهمة من الأقباط، وفي ضوء وعود الثورة المصرية التي اندلعت في 25 كانون الثاني/ يناير 2011، والآمال التي تطلَّع إليها المصريون ولا سيَّما مسألة صوغكتيّب الدكتور عزمي بشارة "هل من مسألة قبطية في مصر؟"، هو بحث في التاريخ المصري المعاصر، ودراسة لبعض الأحداث المصرية الجارية اليوم. ويتساءل المؤلف: هل ثمة ما يمكن وصفه بـِ "المسألة القبطية" في مصر في ضوء بقاء الشعور بالغبن لدى فئات مهمة من الأقباط، وفي ضوء وعود الثورة المصرية التي اندلعت في 25 كانون الثاني/ يناير 2011، والآمال التي تطلَّع إليها المصريون ولا سيَّما مسألة صوغ العلاقة بين مسلمي مصر وأقباطها في إطار هوية وطنية مشتركة. وتناول المؤلف تاريخ الأقباط المصريين منذ عهد محمد علي حتى اليوم، علاوة على أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية خلال الحقب المختلفة، ثم سلَّط الضوء على الإطار القانوني وقضايا الأحوال الشخصية للأقباط، وعلاقتهم بالسلفيين في سياق خطاب سلفي متشدِّد كشفت عنه مجريات الثورة المصرية، ولا سيَّما في حقل الفتاوى التكفيرية. وتخلص الدراسة إلى الاستنتاج أن في مصر مسألة قبطية حقًّا، ولا بدَّ من معالجتها خلافًا للكلام الرائج عن أن هذه المسألة هي نتاج لمؤامرة خارجية أو لانعزالية كنسية تفاقمت بعد حادثة إحراق كنيسة قرية صول المصرية. ومهما يكن الأمر، فالدراسة ترى أن مفتاح التعامل مع هذا الملف هو المواطنة المتساوية، والديمقراطية هي الإطار الملائم لهذه المقاربة.موقع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات: http://www.dohainstitute.org/portal...

Title : هل من مسألة قبطية في مصر؟
Author :
Rating :
ISBN : 9786140103955
Format Type : Paperback
Number of Pages : 78 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

هل من مسألة قبطية في مصر؟ Reviews

  • Ahmed Oraby
    2018-10-10 08:16

    بسم الإله الواحد الأحد، الفرد الصمد، نبدأهل من مسألة قبطية في مصر؟سؤال مهم، وأساسي، ويستحق التأمليجيبنا عليه السيد عزمي بشارة - رضي الله عنه - في كتيبه الصغير هذاهل من مسألة قبطية في مصر، تستحق منا الالتفات إليها، والتفكير فيها، وتأمل جوانبها، والبحث عن حل لها؟ أم أن المسألة لا تعدو أن تكون مؤامرة كونية يحيكها أعداء الوطن الأشرار حول وطننا المبجل والمعظم، الذي يتربص به الأعداء من كل جانب لإشغالنا عن التقدم العلمي والفكري والسياسي الذي ينتظرنا، لنقود بذلك العالم العربي، والعالم بأسره نحو الكمال المنشود، والى آخر هذا الكلام الذي يردده البعض من رموزنا السياسية؟يجيبنا بشارة بأن نعم، هنالك مسالة قبطية في مصر، ولا ينكرها إلا أعمى أو متعامي عن الحقيقةفأي قارئ للمشهد السياسي المصري، يدرك، بعد تأمل أو بدون، مدى الأزمة التي يعيشها المجتمع المصري.فالامتيازات ضد الأقباط - والتي يعترض بشارة أصلا على مسماها هذا، والذي يعني بأي حال المصريين ككل، لا المسيحيين فقط - قائم منذ قيام الدولة المصرية الجديثة، بل ومن قبلها أيضا.ففي عهد عبد الناصر عانى المسيحيين من بطشه، رغم أنه كان قد اضطهد خصومهم، الإسلاميين، إلا أنهم نالوا جزء من ظلمه كذلك، وفي عهد السادات عانوا كذلك من الظلم، الذي كان أكثر قليلا، عما كان من قبل، بسبب صعود التيار الإسلامي المتطرف، المتمثل في الجماعة الإسلامية الجهادية في الصعيد، التي ارتكبت ما لم ترتكبه مثلها من جرائم، ضد المجتمع ككل، قبل المسيحيين بشكل خاص، الذين يرونهم أهل الجحيم وعبدة صليب، وكفار، والواجب - شرعا - قتالهمأما في عهد المخلوع، فالأمر كان إلى حد ما متشابك، فالعنف ضدهم كان قائما، ولكنه كان أقل، وكان النظام متورطا فيه بشكل كبير، كمثال حادثة قرية صولة، وقصة كاميليا التي اختطفها دير ما، بسبب إعلانها الإسلام، وحادثة تفجير كنيسة القديسين، التي اتهم فيها شابا سلفيا، هو الشهيد سيد بلال رضي الله عنه، والذي قتل من التعذيب بعدها على أيدي كلاب النظام، لإجباره على الاعتراف بتورطه في الحادثة، التي أثبتت التحقيقات بعدها براءته تماما منها، براءة الذئب من دم يوسف، هذه الحادثة وغيرها من الحوادث الطائفية في المجتمع، وفي صعيد مصر بشكل خاصيعرض بعد ذلك بشارة للعلاقة ما بين شيوخ السلفية في مصر، والمسيحية، كمثال، الحويني، محمد حسان، محمود المصري، أبو إسلام، وغيرهم، الذي يراهم بشارة، بسبب رؤيتهم للمسيحيين والمعلنة في قنواتهم ومواقعهم، سببا في تصاعد الخطاب العدائي تجاه المسيحيين، فمثلا، الداعية محمود المصري الذي صرح بأنه لا يجب رد السلام عليهم، ولا مبادرتهم به، ولا مباركتهم في أعيادهم. والحويني الذي دعى لمقاطعتهم، ونبذهم، والاستعلاء عليهم، وغيرها من الأمثلة والأقوال التي يندى لها الجبين ويعرض بعد ذلك موقف نفس رجال الدين في حوادث التفجيرات التي وقعت في مصر قبيل ثورة يناير، والتي أدانها جميعهم، مع التشديد على كونهم أهل ذمة، لا مواطنين، ولهم حق الأمان كما أمر الرسول الأكرم عليه الصلاة والسلام، مع دعوتهم لإعلاء كلمة ودور رجال العلم والدين لقيادة الأمة وهدايتهاثم عرض بشارة للحل الأمثل للخروج من هذه الضائقة، وهو بالطبع إعلاء كلمة القانون، وإباحة الديمقراطية، والحرية السياسية، وعدم التفرقة بين المواطنين على أي أساس عرقي كان، فلا يعامل المسيحي بصفته مواطن من درجة ثانية، ولا أن يعطى امتيازات تختلف عن الآخرين كنوع من التعويض، كما فعل السادات وناصر وغيرهمكتيب رائع، وتحليل جيد للمشكلة، وقراءة واعية للواقع السياسي المرير الذي نعيشه، وبالطبع، يستحق القراءة

  • Fahima Jaffar
    2018-10-17 04:33

    بالنسبة لكرّاسة صغيرة الحجم كهذه، كنت آملُ بطرحٍ أكثر كثافة للمسألة القبطية في مصر، لا مجرّد قراءة عابرة لبعض الأرقام ومقولات الصحف والإعلام. العنوان يطرحٌ سؤالاً فلسفيّاً لا عبارةً تقريريّة، إلا أن هذا السؤال -حقيقةً- مجازيّ لا غير ويجيبُ عن نفسه منذ الصفحة الأولى.

  • Ahmed Samir
    2018-10-21 10:30

    أجملت و أوجزت و أحسنت يا أستاذ

  • Aiman
    2018-10-02 08:16

    العنوان مناسب للكتيب، فهو لا يعرض المسار التاريخي للأقباط في مصر ولا يناقش التحولات الاجتماعية للأقباط في سياق تاريخي طويل، بل يركز على اللحظة التاريخية الراهنة مستندا الى سياق تاريخي يبدأ مع محمد علي باشا، ويركز على مرحلة ثورة يوليو ونعتقد بأن المساهمة البحثية الأهم للكتيب كانت في التركيز على آثار هذه الفترة. ويتضح هدف الكتاب من العنوان وقائمة المراجع الصغيرة نسبيا بالقياس الى مؤلفات عزمي بشارة الأخرى التي تتميز بالموسوعية، ولقد كان من الأفضل نشر الدراسة على شكل ملف الكتروني في موقع المركز العربي للأبحاث، وبسبب هذه الخواص في الكتيب نستطيع تفسير عدم شهرته بالقياس الى بقية أعمال الكاتب. نشر الكتاب في 2012 قبل الانتخابات الرئاسية كما نرجح، لأن الانتخابات الرئاسية وما تلاها حملت مؤشرات مهمة كانت ستثري الكتاب وتزيد من تركيزه.

  • عِمادعبابنة
    2018-10-23 10:33

    كتيب جيد بمعلوماته وبعض الثيمات التحليلية الرئيسة لموضوع الطائفية من خلال مسألة الأقباط في مصر ونستطيع من خلاله ملاحظة الأطروحة التي فصل لها الدكتور برهان غليون كتابا بعنوان المسألة الطائفية والتي ناقشها الدكتور عزمي أيضا في دراسة صدرت له كافتتاحية لمؤتمر المسألة الطائفية وصناعة الاقليات هذا العام وهي أن الطائفية بشكلها الحالي مشكلة حديثة نسبيا ، ولم تكن حاضرة قبل بدء تحديث الدولة سواء من خلال التنظيمات العثمانية او من تحديثات محمد عليوأن المشكلة سياسية سببه عجز الدولة العربية "الحديثة" من صناعة هوية وطنية ديمقراطية تصبح نسيج جامع للهويات على تمايزها دون نفيها او اللامساواة بينها

  • Ahmed saad aboyossef
    2018-09-25 02:18

    كنت اتمني ان تكون ورقة البحث اعمق وامتن من ذلك .لا انكر ان المؤلف عالج بعض النقاط بعمق ولكن يغلب على الباقي السطحية .نعم هناك مشكلة طائفية فى مصر والمؤلف كان يركز على نقطة أساسية فى فكره القومى العروبي وهي المواطنية والمساوة بين المواطنين امام الدولة والقانون بغض النظر عن دينهم وهذا اتفق معه .وتبقى هناك عدة منحنيات شائكة لم يعالجها المؤلف مثل الدور السياسي المتنامي للكنيسة , علاقات صعود الجماعات المتطرفة كنسيا الى كرسي البابوية (الانبأ شنودة ) وزيادة منحنى العنف الطائفي .تهكم النصاري على الاسلام فى عدة مناسبات بدءا من مسرحية الاسكندرية وحورات زكريا بطرس وتماهي شنودة معه ,

  • ALLA BASIM
    2018-10-23 02:22

    كتاب جيد طرح فيه عزمي بشارة كعادته مشكلة اجتماعية سياسية ثقافية مؤثرة في حركة المجتمعات العربية من منظور ايديولوجي قومي ، غير أن العيب الأساسي للكتاب هو انه مختصر بشكل مخل و تناول بعض جوانب الموضوع بنوع من السطحية !

  • MuHammad El-WaKeel
    2018-09-29 02:18

    مهمة إلى حد ما، تلخيص وترتيب للأفكار.. لا تنسوا أن تلعنوا السلفيين قبل كل وقت ومع كل آذان.

  • Younes Mowafak
    2018-10-21 08:23

    كتيب جيد وبسيط وفي اعتقادي انه موجه لجمهور من القراء الذين لم يسمعوا عن هذه المسألة فهو من هذه الناحية تعريف للجمهور غير المطلع بأبجديات هذه القضية الموجودة في مصر...