Read Doğu'dan Uzakta by Amin Maalouf Ali Berktay Online

dou-dan-uzakta

Geçmiş... bıraktığın yerde mi hâlâ?Amin Maalouf'tan unutulmayacak bir "eve dönüş" romanı.Amin Maalouf'un merakla beklenen yeni romanı Doğu'dan Uzakta, kaderin ve tarihin acımasızlığında terk ettikleri yurtlarına dönen bir grup arkadaşın hikâyesini anlatıyor.Doğu'dan Uzakta, bir yüzleşmenin romanı: Gençliklerinin en güzel dönemlerini bir arada geçiren, ülkelerinde patlak veGeçmiş... bıraktığın yerde mi hâlâ?Amin Maalouf'tan unutulmayacak bir "eve dönüş" romanı.Amin Maalouf'un merakla beklenen yeni romanı Doğu'dan Uzakta, kaderin ve tarihin acımasızlığında terk ettikleri yurtlarına dönen bir grup arkadaşın hikâyesini anlatıyor.Doğu'dan Uzakta, bir yüzleşmenin romanı: Gençliklerinin en güzel dönemlerini bir arada geçiren, ülkelerinde patlak veren iç savaştan sonra farklı yerlere dağılan ve yıllar sonra, eski arkadaşlarından birinin cenazesi için tekrar ülkelerine dönen bir grup arkadaş... Açıkça belirtilmese de Lübnan İç Savaşı'nın getirdiği yıkımlara ve Ortadoğu coğrafyasının kültürel, tarihsel ve toplumsal sorunlarına dair çok çarpıcı gözlemlere de yer veren Doğu'dan Uzakta'da Maalouf, yine en iyi bildiği şeyi yapıyor: Doğu'yu anlatıyor....

Title : Doğu'dan Uzakta
Author :
Rating :
ISBN : 9789750823848
Format Type : Paperback
Number of Pages : 457 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Doğu'dan Uzakta Reviews

  • Ahmed
    2018-10-12 06:54

    لكم يطيب للمرء أن يكبر وهو يشع بأن ثمة بلدًا ملكه , وبأنه يحق له أن يتكلم فيه بصوت عال! هل امتلكت ذلك الوطن ؟ هل استنشقت عبير الحرية في بلادك ؟ هل أحسست بنعمة أن تكون إنسان حر في مجتمع حر ؟ أم أنك آثرت الرحيل ؟ وهل لو بقيت في ذلك الوطن انجرفت مع قاذوراته , أم قاومت وبقيت شريف ؟من نحن ؟ وإلى أي عقيدة ننتمي ؟ وأي دين نتبع ؟ هل وصل الإيمان قلوبنا وفاض فظهر في سلوكياتنا ؟ أم أن الدين عندنا مجرد ظاهر من مظاهر الحياة (كلون الملبس ولون دهان البيت ) ؟ ما هي ماهيتنا الحقيقية ؟هذا رابع لقاء لي مع العظيم أمين معلوف , وأفضلهم على الاطلاق , ففيه عرض لتجربته الذاتية مع تصرف شديد , ليقدم لنا في المجمل تجربة انسانية شاملة من أعظم ما يكون .رفقاء ضاع بهم السبيل وأصدقاء فرّقتهم سبل الحياة , ليتخاصم من يتخاصم ويفارق من يفارق , ويبيع منهم نفسه ويثبت آخر , ولكن في النهاية هناك منهم من هاجر بحثًا عن راحة , وهناك من بقى أملًا في إصلاح ولكن عن بُعد , بوسعنا أن نرفض ونفلت من العقاب , أما عن قرب فنحن لا نتمتع دوما بتلك الحرية .هي قصة وطن , وقصة مجتمع , فتك بأبناءه ليعانوا من كونهم أبناءه , ويتخذ بعضهم هذا عذر في ترك الوطن ويقول لنفسه:فالرحيل عن الوطن سُنة الحياة , وأحيانًا , تفرضه الأحداث , وإلا , فيجب أن تخترع له عذرًا , لقد ولدت على كوكب , لا في بلد , أجل بالطبع , ولدت أيضا في بلد , في مدينة , في طائفة , في أسرة , في حضانة , في فراش ... ولكن المهم عندي وعند جميع البشر على السواء أنني جئت إلى هذا العالم , إلى هذا العالم! فالولادة هي المجئ إلى العالم , لا إلى هذا البلد أو ذاك , لا إلى هذا البيت أو ذاك ولكن يبقى ضمير المرء الحي , ذلك الضمير الذى يظل يقول لك : أما أن يرغب بالعيش سنة تلو الأخرى في بلد غريب , متخفيًا في حاضرة مترامية الأطراف , فلم يكن ذلك بالنسبة إليه تخليًا عن الأرض الأم فحسب بل إهانة للأجداد , وتشويها للروح نوعًا ما . في العمل صراع نفسي بشع , بين الضمير الحي والندم وبين الراحة والأمل , بين احساس دفين بالحزن وبين لحظة سعادة حقة نحلم بها , بين الرغبة في دفن الماضى وبين فوات أوان دفنه , وعندما يسبق الموت لا يسعنا إلا القول بأن :إذا كانت هناك حياة ما بعد اللحد , فسيكون لدينا الوقت للمصارحة , أما إذا لم يكن هناك سوى العدم فلن تعود لخصومات كائنين محكومين بالفناء , في جميع الأحوال , أهمية تذكر.العمل يقدم لك شخصيات عجوز تستذكر شبابها الضائع ويبكون عليه : يالله كم أكره الزمن الذي يمضي ويحولنا جميعًأ إلى أشخاص عاديين مثيرين للشفقة ! في العمل هناك أحد الشخصيات يصرح ويقول بلغ بي الأمر أنني اعتقدت بأن الحل الأمثل هو أن أنام للمرة الأخيرة وسط غرفتي محاطًابكتبي و موسيقاي , و ألا أستيقظ أبداً .قل لي بربك , في أي المجتمعات تسمع شاب يبلغ ال20 من عمره يتفوه بذلك الكلام ؟ مجتمع هُزم في كل صراعاته , ولكن لطالما وجد الحجة جاهزة : فالمهزومون ينزعون دوما لإظهار أنفسهم بمظهر الضحايا الأبرياء . ولكن ذلك لا يطابق الحقيقة , فهم ليسو أبرياء على الإطلاق . إنهم مذنبون لأنهم هُزموا . مذنبون تجاه شعوبهم , ومذنبون تجاه حضارتهم. ولا أتحدث فقط عن الحكام , بل أتحدث عني , وعنك , وعنا جميعًا . إذا كنا اليوم مهزومي التاريخ , و إذا كنا مذلين بنظر العالم أجمع كما بنظرنا, فالحق ليس فقط على الآخرين , بل علينا أولًا . العمل ناقش قضية غاية في الأهمية , وهو قضية المتغرب أكثر من الغرب نفسه , المتفرنج , ولكن في نفس الوقت يعاني من ضمير حي وروح مثقلة فنجد القول :الغرب هو المؤمن , حتى في علمانيته , والغرب هو المتدين , حتى في إلحاده . وهنا , في المشرق , لا يكترث الناس للعقائد الإيمانية بل للانتماءات. فطوائفنا عشائر وغلونا الديني شكل من أشكال القومية .ولم يخلُ العمل من تطرق لانقسام العالم إبان تشتته بين المبادئ والمذاهب :فلقد استعبدت الشيوعية البشر باسم المساواة , والرأسمالية تستعبدهم باسم الحرية الاقتصادية . وبالأمس كما اليوم , أصبح الله ملاذ للمهزومين , وملجأهم الأخير . باسم ماذا تريد أن تحرمهم منه ؟ وللاستعاضة عنه بماذا ؟ عمل ثري , خصب مكثف , تناول واقعنا وحاضرنا وماضينا وتطرق إلى مستقبل مجهول يدفع للتشاؤم , بين الصداقة الحقة التي تفرقها الظروف والطوائف , صداقة مزقتها مشاكل كانت بعيدة عن أشخاصهم ولكنها مسّت صلب طوائفهم فانجرفوا بالرغم منهم .أحداث متسلسة بطريقة بديعة عظيمة , ونهاية مؤلمة تذرف معها الدمع , ليحق قوق الكاتب : ليس بيدك أو بيدي حيلة . نحبهم ثم يموتون . عبثًا نحاول استبقاءهم , ولكنهم ينزلقون من بين أصابعنا , ويرحلون , ويموتون.ترجمة النص كانت من الجمال بمكان تدل على عظمة النص الأصلي فائقة العظمة .أمين معلوف : لقد حفرت محبتك في قلبي بنور , فلست فقط بروائي متمكن ولكن مفكر رفيع الطراز ومؤرخ من أكمل ما يكون . فشكرًا من القلب . عمل من أعظم ما قرأت ما حياتي .

  • Dima
    2018-10-07 05:55

    لا أذكر أني قرأت لأمين معلوف كتاباً ألا واعتقدت أنه اكثر من رائع .. لكن من دون شك .. التائهون، أكثرهم روعه ... واليكم بعض المقتطفات التي أستوقفتني .. بقليل من التصرف في التلخيص .. "من الأفضل ان أتحدث مع أشخاص اشعر معهم بالانسجام، و يتمتعون بقدره على التماهي مع الغير و التحليل ..كنت أخالط مجموعتنا لان الأشخاص فيها يهتمون بهذا العالم الرحب، و ليس فقط بحياتهم الضيقه، و كانو مولعين بالأدب و الموسيقا و الفلسفة و المناظرات الفكرية.حينذاك، كن نظن ان الجميع يشاركونا تلك الاهتمامات، الحقيقه أنهم قله، و اليوم صار وجودهم أندر" " لكل امرئ الحق في الرحيل، و على وطنه ان يقنعه بالبقاء، مهما ادعى رجال السياسه العظام عكس ذلك.من السهل قول ذلك حين يكون المرء مليارديراً، أما حين لا تستطيع في بلدك إيجاد وظيفه، و لا تلقى الرعايه الصحيه، و لا إيجاد المسكن، و لا الاستفادة من التعليم، و لا الانتخاب بحريه، و لا التعبير عن الرأي بل و لا حتى السير في الشوارع على هواك!فعلى وطنك ان يفي ازاءك ببعض التعهدات، ان تعتبر فيها مواطناً عن حق، و الا تخضع فيه لقمع او لتميز، او لأي شكل من أشكال الحرمان بغير وجه حق، و من واجب وطنك و قياداته ان يضمنو لك ذلك" " الوطن الذي بوسعك ان تعيش فيه مرفوع الرأس.تعطيه كل ما لديك.حتى حياتك..اما.الوطن الذي تضطر فيه للعيش مطأطئ الرأس فلا تعطيه شيئا.فالنبل يستدعي العظمة. واللامبالاة تستدعي اللامبالاة. والازدراء يستدعي الازدراء.ذلك هو ميثاق الاحرار.ولا اعترف بميثاق اخر..." "تلك هي الحجه الدائمة لارغامنا على السكوت، في مجتمع مثل مجتمعنا، العيب أداه الاستبداد، الإحساس بالذنب و الخطيئة، هذا ما زرعته الأديان لكي تقيد حركتنا، لو تسنى للرجال و النساء الحديث بصراحه عن علاقاتهم و عن مشاعرهم و عن أجسادهم .. لكانت البشريه أكثر ازدهاراً و ابداعاً ... أنا على ثقه أن ذلك سيحدث يوماً ما"" اني في منزله بين الإيمان و عدم الإيمانمثلما أنا في منزله بين وطنين، الاطف هذا و ذاك، و لا انتمي إلى اي منهما.لا اشعر بنفسي غير مؤمن أبداً إلا حين استمع لعظه رجل دين، ففي كل عظه، يتمرد عقلي و يتشتت انتباهي و اتمتم اللعنات، ذلك هو درب التيه الذي اسلكه في مجال الدين، و بالطبع أسير فيه وحيداً ، دون ان أدعو احداً""لا تكتفي الحروب بالكشف عن أسوأ غرائزنا، بل تصنعها و تقولبها.كم من الأشخاص تحولو إلى مهربين و سارقين و خاطفين و قتله و جزارين.لكن لا أطيق ان يكون احد الأصدقاء المقربين قد بلغ هذا الدرك ...فقد كان منا، تطلعنا معاً إلى وطن مختلف، إلى عالم مختلف، لن أغفر له أي شئ" "طوال حياتي أردت لهذه المنطقة ان تتقدم و تتطور و تنتقل للحداثه، و لم أصادف سوى الخيبات، فباسم التقدم و العداله و الامه او الدين، لا يكفون عن اقحامنا في مغامرات تتحول إلى كوارث في نهايه المطاف. و على دعاه الثوره الإثبات سلفاً بأن المجتمع الذي سيعملون على إنشائه سيكون أكثر تحرراً و انصافاً و اقل فساداً من المجتمع القائم حالياً""لطالما كان الهم الأول لمختلف الطوائف في البلد البقاء مهما كان الثمن، مما شكل ذريعه لكثير من التنازلات، و بما اني قررت الابتعاد، و البقاء بمأمن من ذلك، فلست في موقع يخولني إعطاء الدروس إلى الذين بقوا في البلد، لكن هذا لا يمنعني من ان استهجن، و ان اشمئز في كثير من الأحيان"

  • Amira Mahmoud
    2018-09-30 12:50

    التائهون>> الحربلابد أن تلتصق الحرب بتلك الفواجع من تيه وتخبط وهجرة وضياع الهوية،ناهيك عن بحور الدم والبيوت المهدمة والعائلات المشردة التي تجعلنا نتنهد في حسرة ونتمتم في يأس"لقد مرت الحرب من هنا"الحرب هي الحرب بكل ما تخلفه من قذارةسواء كانت حروب استعمارية أو حروب أهلية وطائفيةالصراع الدائم والمستمر بين الشرق والغربالنظرة الضيقة المحدودة التي ينظر بها كل منهما إلى الآخرفيما يحصر الغرب رؤيته للشرق في أنه مجتمع متخلف نامي والإسلام هو مصدر الإرهاب والحروب الطائفية!ويرى الشرق أن الغرب ما هو إلا مستعمر امتص ثرواته وخيراته ليتقدم بها عليه في العلم والتكنولوجيا،وما هو في الأساس سوى مجتمع منحل منحرف لا يحكمه دين ولا تحكمه عادات!حين تقرأ عمل عن هذا الصراع،ستجد أنك أمام رأي واحد وعرض لوجهة نظر واحدة دون الأخرىهنا في رواية أمين معلوف_وربما بسبب ثقافته المزدوجة_تجده يقف على مسافة واحدة من هذا وذاككنت أستمتع بآرائه وتحليلاته،،وجهات النظر المختلفة التي يعبّر عنها بألسنة أبطالهصدقًا أبهرتني تلك الاجتهادات والمحاولة المستميتة في فهم الواقع وتحليله،كلما يقفز لذهني نقد ما كنت أتجاوز عنه_وهو ما لا يحدث دائمًا_لاستكمل تلك الآراء الملهمةبرأيي إذا ذكرت تلك الآراء في كتاب وليس رواية،كانت ستكون أفضل بكثيرخاصة مع كثرة صفحات الرواية وقلة أحداثهاوالحديث عن كل شخصية بما لا يكفي للتشبع بمأساتها وفهم معاناتهاوالقفز على آراءها قبل أن تكون فكرة عامة عنها،،ربما لأن حتى كاتبها لم بحسم أمره منها بعدالقراءة الأولى لمعلوف،،لكن ما أن تقرأ له حتى يُجبرك للغوص معه في أفكاره وآرائهنمّت

  • عمرو الجيزاوي
    2018-09-17 07:40

    أولاً: تحياتي للمترجمة نهلة بيضون على ترجمتها للرواية بأسلوب راقي و شفاف أضفى على الرواية مزيداً من البهاء و الجمالثانياً: لمن يرغب بقراءة رواية عن الحرب و الصداقة، عن الأغتراب و الأنتماء، عن التيه و الوطن فاعتقد أن الرواية الحالية الخيار الأمثلالتائهون تصور حال بلادنا بلا رتوش أو مبالغة، و تصور حيرة الأنسان عند عودته لوطن لم يعد يربطه به سوى ذكريات قديمة معظمها مؤلموحدها النهاية كانت متسرعة و لم تعجبني لكن الرواية بشكل عام أكثر من رائعة

  • Mahmoud Gamal
    2018-10-07 04:55

    هي الدنيا , نتجول فيها سائحين , وننصب لأنفسنا أهداف نسعى إليها , و نعشق بشر يمثلوا لنا شئ عظيم , نصاحب الأصدقاء , ونحب الحبة , ولكن ...هو الوطن, جذر يثبتنا في الأرض , مهما كانت قذارة هذا الجزر , فلا نمتلك إلا الارتباط العنيف به,ولكن من قال أن الوطن في كل الأحوال نعمة يُحمد عليها , أحيانا يكون الوطن جلاد ينفذ عقوبات ظالمة .لقد بلينا بفساد حكم , وظلم حكام , والنتيجة صدع رهيب في نفسنا , نتعذب بين عشقنا للوطن وظلم أنظمته .هل هي رواية عظيمة كُتبت لتحكي لنا حياة بشر يشبهوننا ؟ أم هي سيرة إنسان عظيم تصرّف بها بشدة لتكون حكمة لنا ؟ أم هي رسالة إنسانية عظيمة تستحق الخلود؟ لا أدري أي إجابة لما سبق, ولكن كل ما أعلمه , أنها رواية ستغير في نفسك الكثير , ستغير وجهة نظرك في قضايا كثيرة .

  • Sawsan
    2018-09-15 10:40

    التائهون رواية تصور حال بلادنا التي ما زالت تائهة تتخبط في سياساتها وهزائمهامجموعة أصدقاء من أديان وانتماءات مختلفة يفترقون بعد الحرب الأهلية في لبنانبوفاة أحدهم يجتمع الأصدقاء مرة أخرى بعد سنين لتأتي النهاية غير متوقعةتناقش الرواية التعصب للأديان والانتماءات والهويات ,العلاقة بين الشرق والغربالحروب وتأثيرها على الناس وطريقة تفاعلهم معها, وهي موضوعات يُجيد أمين معلوف الكتابة عنها.

  • Rasha Hamwi
    2018-10-02 07:42

    كتب أمين معلوف كتابه بلساننا ، بلسان جميع ابناء المشرق المنكوب ، فهل نحن من نتحمل وزر هزاثمنا وتقهقرنا بين الامم ، ام بحكم الولادة في حضارة مهزومة كان علينا ان نتعايش مع وصمة عار من خيباتنا.لا أدري ان كان هذاالكتاب سيؤثر بقارئيه اللذبن انعموا بالعيش بعيد عن مشرقنا ، اما نحن فكنا اسقاط لكل الحوارات التي حصلت - و ربما التي لم تحصل بعد -

  • سالم النقبي
    2018-10-12 12:51

    ما الذي يحدث عندما يعود المغترب للوطن بعد سنوات من الفراق و الضياع؟ وطن تحول لكابوس تمزقه رياح الحرب و الأنقسامات فيغدو الهرب منه حلماً يسعى الجميع إليه حتى ممن يعشقون هذا الوطنالرواية ليست عن الحرب فقط، أو تمزق الانسان بين وطنه الام و آخر بديل وجد فيه الأستقرار، لكنها عن الصداقة و الحب و ضياع الانسان الحديث وسط عوامل أقوى من قدرته على مواجهتها أو التصدي لها، رواية رائعة تطرح الكثير من التساؤلات ، تقدم أجابات لبعضها، لكنها تترك للقارئ أيضاً مهمة السعي عن أجابات لكثير منها

  • عبدالله ناصر
    2018-10-14 07:42

    في التائهون أستلهم فترة شبابي بتصرف شديد، فقد عشت تلك الفترة من شبابي مع أصدقاء يؤمنون بعالم أفضل. هكذا يقول أمين معلوف و قد كنت و مازلت مغرماً بالسير الذاتية و التخييلية على حدٍ سواء. لطالما كنت مؤيداً للرأي الذي يتبناه القصيبي إذ يعتقد أن في جعبة كل شخص حكاية واحدة على الأقل تستحق أن تُروى مشيراً إلى السيرة الذاتية. و لكن هذا الكتاب الذي يتألف من 555 صفحة ليس كما يبدو للوهلة الأولى. آدم الشخصية الرئيسية في العمل و الذي يحمل شيئاً من معلوف قد غادر إلى باريس في شبابه و اشتهر صيته كمؤرخ. و الاسم هنا يحمل أكثر من دلالة. في الصفحة الأولى تخبرنا مذكرات آدم أنه آخر السلالة و تقتضي مهمته المقيتة كما يقول بالتعرف على ملامح أحبته ثم الإيماء برأسه لرد الغطاء عنهم! هناك راوي و مذكرات آدم و آدم نفسه و مراسلاته مع الأصدقاء الذين تاهوا منذ زمن بعيد.يتلقى آدم اتصالاً ليلياً متأخراً - الاتصالات المتأخرة و المبكرة تدعو للقلق - من تانيا تخبره أن صديقه المقرب مراد يعيش ساعاته الأخيرة. يركب الطائرة متردداً فقد انقطعت أخبارهما كما هو الحال بالنسبة للوطن الذي لا يفتقده على ما يبدو فلم يكن يفكر في العودة على الإطلاق. يفكر في الطائرة في معنى التوبة المتأخرة - بعد فوات الأوان فقد تلوثت يد مراد حتى بلغ منصباً كبيراً. في الوقت الذي كانت تطارده تهمة الهروب - و قد استفاض بكل روعة في الحديث عن المهجر -. يجتمع الأصدقاء بعد شتات كبير. كان قد رحل بلال و أحلامه الأدبية الكبيرة حين قرر أن يكتب على طريقة همنقواي و أورويل و مالرو بعد أن خاضوا الحرب و لكنه يسقط مع أول قذيفة. ألبير بدوره يفضل الانتحار و لكن الواقع أغرب من الخيال كما يقول المثل الفرنسي لأنه سيختطف قبل ذلك! نعيم العربي اليهودي يهاجر إلى البرازيل. سميراميس تجعل من بيتها فندقاً و هناك من يحقق ثروة هائلة في الخليج، هناك أيضاً من يعرض عن الدنيا ليجد راحته في دير مهجور. أمين لم يغفل شيئاً أبداً، تحدث عن المهجر و الغربة و الهوية و الانتماء و صراع الحضارت - و هذه مواضيع محببة للكاتب - و الدين و العرب و ماضيهم و حاضرهم كما تحدث أيضاً عن الطائفية و الحب كذلك ، كل هذا بغاية الفن و الروعة. الرواية عملاقة و تستحق القراءة بتروّي و تمعّن. ثمة أجوبة و نبؤات و حقائق و فن - الكثير من الفن.

  • Aliaa Mohamed
    2018-10-09 04:35

    الجملة التى رافقتنى كثيرا خلال قراءاتى لتلك الرواية هو لماذا تأخرت كثيرا حتى اتعرف ع أمين معلوف واقرأ تلك الرواية العبقرية ؟ لا أعلم لماذا أهدرت كل هذا الوقت ولكن أعتقد أن الانسان لا يعثر ع الأشياء الرائعة إلا ف وقت متأخر !هل تنوى قراءة تلك الرواية عزيزى القارئ ؟ حسناً اشجعك ع ذلك وبقوة ولكن لدى 3 نصائح الأولى أن تترك كل شئ جانبا واستعد للاندماج مع جميع شخصيات الرواية ، والثانية لا تنظر ابداً إلى الساعة لأنك ستفاجئ بأن الوقت مر بسرعة عجيب وانت تقرأ ومازلت تقرأ ! أما النصيحة الأخيرة فهى أن لا تتنبأ بالنهاية من مجرد الصفحات السابقة لها لأن النهاية ستفاجأك كثيراً وربما ستصدمك أيضاً !لا أنكر أننى توجست خيفة قبل قراءة تلك الرواية من أن تكون مملة خاصة وأنها طويلة وبالتالى لو كانت مملة فسأكون بين خيارين لا ثالث لهما الأول أن اضطر إلى ارغام نفسى ع مواصلة القراءة والثانية أن اتركها دون أن أعافر معها ولكن خاب ظنى .. فمنذ الصفحات الأولى للرواية وأن أجد نفسى اتشوق لمعرفة المزيد والمزيد عن هؤلاء التائهون والدروب التى قرروا السير فيها والغامض ف حياتهم .الجلسة الأولى انتهيت م قراءة 200 صفحة والجلسة الثانية التهمت 300 صفحة .. وبالرغم من أنه لم كن يتبقى سوى 60 صفحة ع النهاية إلا أننى قررت إطالة الفترة حتى استمتع بأقصى قدر ممكن من تلك الرواية .من منا ليس تائهاً ف حياته ؟ من منا ليس تائهاً بينه وبين نفسه ؟ من منا ليس تائهاً بينه وبين وطنه ؟ من منا ليس تائهاً بينه وبين من حوله ؟ هل يمكن ف لمح البصر جمع شتات سنين مضت ؟ هل يمكن لم شمل التائهون الذين تبعثروا ف مختلف قارات العالم ؟ هل يمكن إشعال جذوة الحنين من جديد داخل الشخص الذى قرر نفى نفسه عن الوطن بكامل إرادته ؟ هل يمكن ايجاد الوحدة بين ممثلى الطوائف المختلفة كما كان ف الماضى ؟قد تكون النهاية غريبة ومفاجآة وهذا هو السبب ف حذفى لنجمة من تقييم الرواية ولكن عندما فكرت قليلا وجدت أن النهاية المفتوحة هى أنسب حل لتلك الرواية .. فلا اقامة اللقاء المرتقب كان سينفع ولا الغاؤه لأى سبب كان سينفع وبالتالى ما توصل إليه معلوف هو الحل وإن كنت ف قرارة نفسى مصدومة من ذلك !!!أتعلمون ما هو أسوأ شئ ف قراءة رواية رائعة ؟ الصعوبة فى إيجاد العمل المستحق للقراءة بعد ذلك مباشرة !

  • Walid Hassan
    2018-09-25 09:42

    رواية أكثر من جيدة، بداية من أختيار العنوان " التائهون" و الذي يعبر عن مجموعة من الأصدقاء يجمعهم وطن ممزق و تعصف بهم رياح الحرب و الأنقسام، مروراً بالترجمة الرائعة لنهلة بيضون ، و الأسلوب الرشيق لأمين معلوف، و نهاية بالأحداث التى تثير شتى المشاعر الأنسانية لدى القارئ بل و تدفعه للتعاطف بالضرورة مع أحدى شخصيات العملرواية رائعة، و أفضل ما كتب أمين معلوف من وجهة نظري

  • Sara Al-Fartousi
    2018-10-03 07:47

    حكم على بلادنا ، منذ بدء الخليقة ، بالتيه . تائهون منذ ولدنا على أرض لا تحتفي بنا ، وكأننا أبناء غير مرغوبين وعلينا أن نتحمل جريرة عدم رغبة الأرض بنا حتى يريحنا الموت.بلادنا التي ضاع فيها الزمن ، فلم يعد يسير لا إلى أمام ولا إلى الوراء ، يدور في متاهة وندور معه دون أن يكون لنا موطئ قدم..متى تعرف أنك تائه؟ عندما تقف في بلادك وعيناك ترنو إلى بلاد أخرى ..عندما تقف في بلاد لم تنشأ فيها وعيناك ترنو إلى بلادكعندما تبقى في بلادك وعيناك على مستقبل تراه مستحيلاعندما تبقى في بلادك وعيناك على ماض لن يعود.محكوم علينا بالتيه ، كما حكم على قوم موسى ، لكن إلى أجل غير مسمى.

  • بثينة العيسى
    2018-10-09 06:54

    لا يكفي أن يكون لكل إنسان الحق في الرحيل، بل يجب على كل إنسان أن يرحل، أن ينفذ من جلده. أن يولد كل يومٍ في مكان جديد.

  • منال الحسيني
    2018-09-16 09:55

    مملة للغايةأكثر من 500 صفحة من الحديث عن الحب و الوطن و الأغتراب و الذكريات المشتركة مع الأصدقاء بشكل مكرر يثير الملل في نفس القارئ في النهايةمن أقل ما قرأت لأمين معلوف

  • محمد سيد رشوان
    2018-10-07 08:56

    اتساءل ..لماذا أخذت الحرب اللبنانية الأهلية كل هذا الاهتمام وكل ذلك الجدل المثار حولها ؟حقيقة الأمر ..إذا أردت أن تحيي شيئًا فعليك أن تدعمه بالأعمال الفنية عنه ..أغنيات مثل " شادي " لفيروز .. كفيلة بتلخيص مأساة الحرب الأهلية اللبنانيةفما بالك بروايات كثيرة مثل تلك أشهرها ربما : كوابيس بيروت . لغادة السمان ؟مايميز الشعب اللبناني أنه معجون بالفنون والآداب .. لذلك .. عندما تتعرض بلدهم لمأساة كتلك .. كان ولا بد أن يتصدوا حولها بالمؤلفات والأعمال الفنية العظيمة .. والتي تخلد ، وتخلد معها أحداث محتواهافي رواية التائهون .. ثمة أشخاص فرقتهم الحرب وجعلتهم يتيهون في الأرض عشرون عامًا أو أكثر ..ثم لا يلبثوا بمحاولة لملمة أنفسهم مرة أخرى .. والاتفاق على لقاء ..ترجمة نهلة بيضون ، أعتقد أنها ربما كانت أفضل من النص الأصلي بالفرنسية ..رواية رائعة .. وممتعة

  • Ahmed Oraby
    2018-09-16 12:40

    أسوأ ما قرأت هذا العام، حقًا، رواية مرهقة، أكثر من 500 صفحة من أجل لا شيءكلام مكرور عن الوطن والغربة والحرب واللهورواية أحداثها مملة للغاية وتقليدية كذلك، والأسوأ من كل ذلك نهايتها المريضةأظن أن الكاتب وجد نفسه قد كتب ما يزيد عما كان يأمل فقرر فجأة أن يكتب سطورها الأخيرةفخرجت لنا بهذا الشكل العجيب.

  • Emad Attili
    2018-09-25 04:45

    "يقولون أنه سيبقى طويلا بين الحياة والموت، قبل أن ينكفيء إلى هذا العالم أو ذاك ...إنه محكوم مع وقف التنفيذ! مثل بلده، ومثل ذلك الكوكب، مع وقف التنفيذ، مثلنا جميعاً"التائهون. كلنا تائهون. علينا أن نعترف بهذا!كلنا "غنم قاصية"! كلنا محط أنظار الذئاب. نخجل من أن نعترف بهذه الحقيقة غالباً، إنما هي حقيقة على كل الأحوال، وكما يقال: "الشمس ما بتتغطى بغربال!". يكفي أن تنظر حولك، أو أن تنزل إلى الشارع وتتمشى في أزقته قليلا حتى تُدرك معنى التيه الذي يعيشه المجتمع. بالتأكيد هو ليس تيهاً على المستوى العياني الفيزيائي! الناس في الشوارع مجتمعة، وفي المحلات والمولات والمساجد والكنائس ... مجتمعة ظاهريا، ولكن التيه الذي أقصد هو تيه على المستوى المعنوي والروحي! لدرجة أنك تجد الفرد الواحد في المجتمع تائه عن ذاته!! بالتالي، لا يجب أن نتعجب من أن الدين (حتى الدين) في حياتنا لم يعد يعني شيئا (حقيقةً)! الدين أصبح مجرد مسمى يوحي باجتماعنا ظاهرياً! أما معنويا فالمشكلة هي هي! تائهون نحن عن أنفسنا وعن ذواتنا وعن ديننا .. وعن الله ذاته!وهنا، في المشرق، لا يكترث الناس للعقائد الإيمانية بل للانتماءات. فطوائفنا .. عشائر! وغلونا الديني .. شكل من أشكال القوميةلقد أجاد الكاتب والروائي الجميل أمين معلوف وصف حالة التيه في روايته.هذه الرواية جاذبة جداً! ما إن وقعت بين يديك فلن تستطيع إفلاتها! ولولا انشغالي بقراءة كتب مهمة أخرى خلال هذه الفترة لما تركتها تجلس على الرف لمدة الأسبوعين! لكُنت أنهيتها في يوم واحد لشدة جاذبيتها وجمالها. المميز في هذه الرواية أنها جمعت بين عدد من الشخصيات المختلفة، كل منها يحمل بين طياته عالما مختلفا، ومشاكل وتعقيدات مختلفة، وهذا ما أدى إلى إشباع الرواية بفيض هائل من الأفكار والأحداث بشكل لا يترك مجالا للملل إطلاقا. أحيي الكاتب على الرواية، وبلا شك لن تكون هذه المرة الأخيرة التي أقرأ له فيها. أضيف أخيرا أحد أجمل الاقتباسات من الرواية:"تلك هي المأساة. فالزعران الذين يتصرفون مثل الزعران منسجمون مع أنفسهم. والشرفاء الذين تجبرهم الظروف على التصرف مثل الزعران .. ينهشهم الندم من الداخل"أوصي بقراءة هذه الرواية لكل أصدقائي :)ولا أنسى أن أشكر صديقتي العزيزة .. روح .. على توصيتها لي بقراءة هذه التحفة الفنية الرائعة ^_^

  • Iqbal Al-Zirqi
    2018-09-24 11:56

    التائهون رائعة أخرى لمعلوف! كنت أعتقد انها ستخيب أملي لانها محلية جدا عن أصدقاء جمعهم بلدهم لبنان، ثم فرقتهم الأقدار والحروب، ولكن كنت مخطئة ! قصة كل شخص في هذه الرواية ممكن ان تكون في أي مكان في العالم! هي قصة صداقات قلوب وعقول تغيرت ، أكثر من قصة الحدث الذي دمر لبنان بالحرب والطائفية ! قصة رغم الحزن الكثيف في حكاية كل صديق من اصدقاء الراوي ، الا انها مشوقة جدا وكأني ادخل فيلم من أفلام الإثارة البوليسية تارة، وفيلما من أفلام الدراما التي تطبع في الذاكرة مثل فيلم المريض الانجليزي تارة أخري! معلوف عبقري في الحديث عن قصة محلية تدخل الى قلب العالم كله! الشتات والمهجر وخصام الأصدقاء وموت الأحباب !! أشياء الماضي تختلط بالحاضر بعد موت صديق غيرته الحرب ، فجمع موته كل هؤلاء الشخوص التي جمعتهم ذكريات الصبا والحماس وعنفوان الشباب والحب! الغريب انه حتى اثناء الرواية تدخل الفلسفة والسياسة وتحليل المجتمع العربي المضروب على لسان الراوي او شخصية أخرى ! يعرض معلوف وجهة نظره الحقيقية عن العالم العربي وأسرار فشله وازمة الهوية في نفوس أبنائه بطريقة فذة من خلال كلام الراوي الذي يكتب مذكرات شخصية أثناء زيارته ل بيروت بعد سنوات طويلة ! لم أشعر بالملل أبدا وكنت أتوقع أي شئ الا النهاية الغريبة التي صعقني بها معلوف! مثل كل روايات معلوف، التائهون تجعلني دائماً أفكر بشدة ! تحليل عقلاني لا يجعلني أبكي أو أتألم ، إنما يتركني دائماً مليئة بالدهشة !

  • Rami Shouk
    2018-09-29 07:00

    دائماً .. عندما أنتهي من قراءة كتاب لأمين معلوف, لا أستطيع أن أفكر بكلمة أصف بها أسلوبه أفضل من كلمة "أنيق". رواية جيدة. النهاية فاجئتني تماماً, ليس فقط لأنها غير متوقعة, ولكن أيضاً لأنها قصيرة جداً.أحببت شخصية "آدم" جداً. ربما لأني شعرت بأني أتعرف من خلاله إلى أمين معلوف بنفسه نوعاً ما.استمتعت بقراءتها. أعطيها أربعة نجوم.من أكثر المقاطع التي أعجبتني في الرواية:بحكم استغراقي في أشكال حنيني الشخصية, فلم أنتبه لأشكال الحنين التي تعتري من عرفتهم. فأن يخلفوا بصمة في ذاكرتي يبدو عندي أمراً طبيعياً, أما أن أكون قد خلفت عندهم أيضاً بصمة في ذاكرتهم فيفاجئني. ويبقى أن أعرف إن كان ذلك دليلاً على التواضع أو انعدام الإحساس.

  • Wafaa Golden
    2018-10-11 08:44

    رواية قيّمة راقية عميقة الفكرة والأسلوباستمتعت بها وشدّتني وأدخلتني في جوّها الذي نعيش أمثاله بشخوصه وأحداثه..غريبة هي هذه الدّنيا كيف تجمعنا لبرهة من الزّمن رغم اختلاف توجّهاتنا واهتماماتنا ومعتقداتنا ومن ثمّ تفرّقنا لتعيد اجتماعنا من جديد وقد أصبح كلّ واحد شخص يحمل من ماضيه القليل فقد أضافت له ظروف حياته الجديدة الشيْ الكثير وقد يكون نسخة مختلفة تماماً لما كان عليه سالفاً أو ربّما كان يخفي في أعماقه ذاك الفتى ولكن يريد أن يبقيه طي الكتمان وتحت الرّمادفظروفه الحاليّة لم تعد تسمح له بإظهار نسخته القديمة أو ربّما كانت هي الأصيلة..ذكرتني تلك الرّواية بحديث النّبي عليه الصّلاة والسّلام الذي روته السّيّدة عائشة: "يغزو جيش الكعبة فإذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأوّلهم وآخرهم" قالت: قلت يا رسول الله كيف يخسف بأوّلهم وآخرهم وفيهم أسواقهم ومن ليس منهم؟!!!" قال: يخسف بأوّلهم وآخرهم ثمّ يبعثون على نيّاتهم"هذه هي الحياة تنحو بنا مناحيَ شتّى ولكن تبقى مصداقيّتنا فيما نقول وندّعي ومن ثمّ نعمل هي المحكّ الأساسي الذي عليه حسابنا ونتيجة أعمالنا..إن خيراً فخير وإن شرّاً فشر..

  • ايمان
    2018-10-03 10:00

    مراجعتي لهذه الرواية طويلة نوعا ما تجدونها هنا http://mpoesie.blogspot.com/2013/10/b...تنويه قد تفسد عليكم النهاية بل أكيد ستفسد عليكم النهاية المراجعة لمن سبق و قرا الرواية

  • R.f.k
    2018-09-28 06:34

    رواية من 555 صفحه التهمتها في 4 أياام لولاء الدراسه والانشغال لا أنهيتها في يومين...ماذا أكتب عنها..هي رواية تقراء وتعيش معها لا أستطيع الكاتبه عنها فالصمتُ في حَرَم الجمال جمالُ*

  • علاء
    2018-10-07 09:01

    خلال قراءتي للرواية قلت عنها "الرواية المناسبة في الوقت المناسب"وربما نظلم هذا الكتاب حين نسميه "رواية" بسبب الفكرة الراسخة في أذهان البعض بأن الرواية هي مجرد حكاية طويلةولكن كما في "سمرقند" يحرص أمين معلوف في رواياته على سكب خلاصة أفكاره وفلسفاته وآرائه .. يذكرني بالفيلسوف اليوناني نيكوس كازانتزاكي صاحب رائعة "زوربا"تحكي الرواية قصة مجموعة من الأصدقاء اللبنانيين .. اجتمعوا قبل الحرب الأهلية .. أو الحروب الأهلية .. أو "الأحداث" كما يطلق عليها أولئك الذين عاشوا وطأتها وكما يطلق أبناء وطني اليوم على "أحداث" اليومنشبت الحرب .. وبدأ الأصدقاء بالانتشار والتشتت ..بعضهم هاجر .. بعضهم قتل خلف المتاريس .. بعضهم بقي في الوطن .. وتلطخت يديه أو لم تتلطخلا تبهرك أحداث الرواية بقدر ما تبهرك براعة أمين معلوف في سبر أعمق أغوار النفس البشرية .. وهو يتطرق إلى جانب مهم جداً في حياة من عاشوا الحرب أو فرّوا منها .. الجانب النفسي .. كيف يتعامل الإنسان مع الموت ؟ مع الحرب ؟ مع الشقاء والمعاناة ؟ كيف يبرر لنفسه هجر الوطن ؟ وكيف ينظر إلى وطنه بعد غياب طويل ؟ كيف يتعامل مع من اضطروا للبقاء وتبني قانون الغاب ؟ يحدثك أمين معلوف عن الأديان .. والطوائف .. و "الهويات القاتلة" .. عن التاريخ .. عن المشرق .. والغرب .. والسياسة .. والاقتصاد .. والشيوعية .. والتطرف .. والرهبنة .. والتحرر والخيانة الجنسية ... و و ولم أفهم سبب هذه النهاية الحادة والصارمة .. ولم أفهم مغزاها رغم تأملي .. ولكنني ولسبب مبهم .. شعرت بأنها نهاية مناسبة تماماًلا أخفي إعجابي بأمين معلوف .. ورغم اختلافي معه في بعض آرائه .. إلا أنني لا أستطيع إلا أحترم وأقف بإعجاب أمام ذكائه وعبقريته ودقته وعمق نظرته وقدرته على الغوص إلى أعماق الطبيعة البشرية.أنصح بها بشدة

  • Maria Bikaki
    2018-09-16 12:42

    << Κάθε άνθρωπος έχει το δικαίωμα να φύγει, χώρα του πρέπει να τον πείσει να μείνει παρ΄όλα οσα λένε οι μεγαλόστομοι πολιτικοί. Μη ρωτάς τι μπορεί να κάνει η χώρα σου για σένα, ρώτησε τον εαυτό σου τι μπορείς να κάνεις εσύ για τη χώρα σου Εύκολα λόγια. Μα όταν στη χώρα σου δε μπορείς να δουλέψεις, να στεγαστείς, να νοσηλευτείς, να μορφωθείς, να ψηφίσεις ελεύθερα και να εκφράσεις τη γνώμη σου, ούτε καν να κυκλοφορείς στους δρόμους τι αξίζει το γνωμικό του Τζον Κέννεντι? Όχι και πολλά. Πρώτα απ ΄όλα η χώρα σου να αναλάβει, απέναντι σου κάποιες υποχρεώσεις. Να σε θεωρεί ένα καθ΄όλα πολίτη, να μην υφίστασαι καταπίεση, διακρίσεις, ούτε αδικαιολόγητες στερήσεις. Η χώρα σου και όσοι την κυβερνούν έχουν την υποχρέωση να εξασφαλίσουν αυτά τα πράγματα, διαφορετικά δεν τους χρωστάς τίποτα. Ούτε αφοσίωση στα πάτρια χώματα ούτε τιμή στη σημαία. Στη χώρα όπου μπορείς να ζεις με ψηλά το κεφάλι, τα δίνεις όλα, θυσιάζεις γι’ αυτήν τα πάντα ακόμα και την ίδια σου τη ζωή. Σε εκείνην που αναγκάζεσαι να κυκλοφορείς με σκυμμένο το κεφάλι , μην της δίνεις τίποτα. Είτε πρόκειται για τη χώρα που σε δέχτηκε είτε για αυτή που γεννήθηκες . Η μεγαλοψυχία απαιτεί μεγαλοψυχία, η αδιαφορία αδιαφορία και η περιφρόνηση περιφρόνηση. Αυτός είναι ο καταστατικός χάρτης των ελεύθερων ανθρώπων που με αφορά, δεν αναγνωρίζω κανέναν άλλον >>.Το βιβλίο κυκλοφόρησε με τον τίτλο οι απροσανατόλιστοι από τις εκδόσεις Πατάκη.

  • Farah Shahda
    2018-10-05 12:35

    من أكثر الكتب التي استعتعت بقرائتها...واقعي جدا...رسم جميع المواقف التي يمكن للمرء اتخاذها في الحرب...راائع!!● "ماذا تفعل حين يخيب صديق أملك؟ لا يعود صديقك...ماذا تفعل حين يخيب البلد أملك؟ لا يعود بلدك...وبما أنك تصاب بخبية الأمل بسهولة..سوف تصبح في نهاية المطاف بلا أصدقاء،و بلا بلد."● "لكل امرئ الحق بالرحيل وعلى وطنه أن يقنعه بالبقاء..."● "من المشين الاعتداء على سكان مدنيين عزل، إنما لا يجب أن يتوقع المرء من الجماهير التي لحقت بها المهانة أن تتصرف بنبل و شهامة.."● "فعلى وطنك أن يفي إزاءك بعض التعهدات...أن تعتبر فيه مواطنا عن حق...ألا تخضع فيه لقمع أو لتمييز..أو لأشكال من الحرمان بغير وجه حق..ومن واجب وطنك و قياداته أن يكفلو لك ذلك..وإلا فأنت لا تدين لهم بشيء..لا بالتعلق بالأرض ولا بتحية العلم..." ● "فالوطن الذي بوسعك أن تعيش فيه مرفوع الرأس تعطيه كل ما لديك و تضحي من أجله بالنفيس و الغالي...حتى بحياتك..أما الوطن الذي تضطر فيه للعيش مطأطئ الرأس فلا تعطيه شيئا..سواء تعلق الأمر بالبلد الذي استقبلك أو ببلدك الأم..فالنبل يستدعي العظمة و اللامبالاة تستدعي اللامبالاة و الازدراء يستدعي الازدراء،ذلك هو ميثاق الأحرار و لا أعترف بأي ميثاق آخر...!"

  • Hind
    2018-09-24 10:54

    أمين معلوف يسعدني انك خلقت في هذا العالم!! أكتب وأكتب كثيراً!

  • Noora
    2018-09-19 12:57

    أتمنى لو إني أجيد اللغة العربية بما فيه الكفاية لكي أتمكن من تعبيري عن مدى إعجابي بهذه الرواية. فلغتي العربية ضعيفة، فإنني أفهم ما أقرء ولكن لم أمارس الكتابة إلا في صف اللغة العربية أيام المدرسة. حتى في ذالك الوقت لم أكن أتقن الكتابة ولم أحاول تطوير نفسي لأتعلم المزيد. مع ذالك قررت ان اكتب رأي حتى اذا لا أصح التعبير اكثر الأحيان. هذه أول رواية عربية لي ومع إني كنت انوي قراءة رواية عربية منذ زمن طويل، لم أشعر بأي استعجال. عندما صادفت بعض المقتبسات على الإنترنت شعرت بانبهار وإعجاب بإسلوب الكاتب. لم أتوقع ان اجد كتاب يثير اهتمامي باللغة العربية لأنني أواجه صعوبة فيها، وكثرة إلحاح أمي علي بالقراءة في اللغة العربية جعلتني أنفر من حتى المحاولة. عندما بدأت قراءة الرواية أعجبت بذكاء أمين معلوف. فلديه نظرة عميقة وعبقرية بسرد الأفكار والفلسفة وطبيعة البشر. تكلم أمين عن مواضيع عديدة ومنها السياسة.. والطوائف.. والهجرة.. والحروب.. و لم أشعر بهذا الإنغماس في قراءتي باللغة العربية هكذا من قبل. إعجابي بأفكار أمين معلوف جعلني أجتهد بالقراءة لمعرفة ما لديه من قول وجعلني أتشوق للقراءة لكتاب عرب. فهذا الكتاب اعتبره باباً للقراءة باللغة العربية. مقتبسات استوقفتني من بين الكثير في الكتاب: “لكل امرئ الحق في الرحيل، وعلى وطنه أن يقنعه بالبقاء، مهما ادعى رجال السياسة العظام عكس ذلك.من السهل قول ذلك حين يكون المرء مليارديرًا، أما حين لا تستطيع في بلدك إيجاد وظيفة، و لا تلقى الرعاية الصحية، ولا إيجاد المسكن، ولا الاستفادة من التعليم، ولا الانتخاب بحرية، ولا التعبير عن الرأي بل ولا حتى السير في الشوارع على هواك! فعلى وطنك أن يفي إزاءك ببعض التعهدات، أن تعتبر فيه مواطنًا عن حق، وألا تخضع فيه لقمع أو لتمييز أو لأي شكل من أشكال الحرمان بغير وجه حق، ومن واجب وطنك وقياداته أن يضمنوا لك ذلك.الوطن الذي بوسعك أن تعيش فيه مرفوع الرأس. تعطيه كل ما لديك. حتى حياتك. أما الوطن الذي تضطر فيه للعيش مطأطئ الرأس فلا تعطيه شيئًا. فالنبل يستدعي العظمة. واللامبالاة تستدعي اللامبالاة. والازدراء يستدعي الازدراء. ذلك هو ميثاق الأحرار. ولا أعترفُ بميثاق آخر.” "إننا نجد بسهولة العزاء لفقدان الماضي؛ ولكن ما من شيء يعزينا لفقدان المستقبل"“أيكون المرء متعجرفاً لو تمنى أن يكون بلده أقل رجعية، وأقل فساداً، و أقل عنفاً؟ أيكون متعجرفاً أو غير متسامح لو رفض عدم الاكتفاء بدمقراطية تقريبية و بسلم متقطع؟ إذا كان هذا هو الحال فأنا أجاهر بخطيئة التعجرف و ألعن قناعتهم الفاضلة”

  • رولا البلبيسي RulaBilbeisi
    2018-09-19 12:52

    هكذا تجعلنا الحروب... تائهين...في أوطاننا ضائعين، وخارج أوطاننا يملئنا الحنين، قد لا نجد ما يفرحنا، لا نفهم سببا لتشتتنا، وسواء بقينا أو رحلنا، نبقى نتساءل: هل كان ذلك القرار الصحيح؟آدم، نعيم، بلال، ألبير، رمزي، رامز، سميراميس، مراد، وبلال، كل له شخصية، وكل له هوية، وكل له طائفة، شلة أصدقاء شتتتها الحروب في أربع قارات مختلفة، ولم يجتمعوا منذ ربع قرن، حتى جاءت الدعوة من مراد للقاء، فاجتاحتهم رغبة عارمة بإعادة وصل ما انقطع مع أصدقاء الأمس، قبل الحرب، وقبل التشرذم، وقبل موت البعض، ليعودوا كما كانوا، وكأن الوقت لم يمضي، وكأن الفراق كان البارحة.رواية رائعة مبدعة، تتركنا معلقين مع سؤال واحد: ماذا لو حقا تم الاجتماع؟ هل سيتمكن الأصدقاء من بناء جسور الصداقة التي دمرتها الطائفية، هل يعودوا كما كانوا لا يشبهون طوائفهم ويتطلعون الى المثل العليا ذاتها، أم سيتحولوا، كالغالبية العظمى، الى ضحايا وباء الطائفية القاتلة؟رائعة أمين معلوف هذه تكتمل مع النهاية، نهاية كما يجب أن تكون، ليبقى بطلها "محكوم مع وقف التنفيذ...مثل بلده... ومثل ذلك الكوكب...مع وقف التنفيذ...مثلنا جميعا".واقتبس من صفحاتها:"لكل امرئ الحق في الرحيل، وعلى وطنه أن يقنعه بالبقاء.""الوطن الذي بوسعك أن تعيش فيه مرفوع الرأس، تعطيه كل ما لديك، وأما الوطن الذي تضطر فيه للعيش مطأطأ الرأس، فلا تعطيه شيئا.""أصبحنا أضحوكة العالم وهاجسه وفزاعته وكبش فدائه.""النبل يستدعي العظمة...واللامبالاة تستدعي اللامبالاة...والإزدراء يستدعي الإزدراء ... ذلك هو ميثاق الأحرار."

  • Dana.kafri
    2018-09-22 10:32

    أنهيتها ...كنت أظن أني سوف أنهيها مبتسمة وسعيدة لهذا اللقاء المنتظر لقد خانتني التوقعات ، بكيت بحرقة وتوقفت كثيرا قبل أن أكمل .مراجعة سريعة للأحداث : رواية كبيرة جدا تتحدث بوجه الخصوصية عن اصدقاء من مختلف الطوائف قبيل نشوب الحرب الأهلية في لبنان ((لا أحد منا يشبه طائفته )) قد يكون هذا سر صداقتهم فرقتهم تلك اللعينة المدعوة بالحرب والتي فضلت سمي ان تسميها كما يسميها عموم الناس الأحداث وقد سلط الكاتب الضوء أيضا على الشرخ بين الشرق والغرب موضحا كيف يجحف الغرب بحق الاسلام حين يتهمه بالارهاب والتطرف :((الغرب هو المؤمن حتى في علمانيته ، والغرب هو المتدين حتى في إلحاده ، وهنا في الشرق لا يكترث الناس للعقائد الإيمانية بل للانتماءات فطوائفنا وعشائرنا وغلونا الديني شكل من أشكال القومية ))آدم ..........أحمل في اسمي بدء الخليقة غير أنني أنتمي إلى خليقة في طور الاندثار .كل أبناء آدم وحواء محكوم عليهم بالهلاك بوسعي أن اتوقف عند الأمل وأحتفظ لنفسي بالبقية .

  • Eslam Mohammed
    2018-10-12 08:59

    بعيدا عن المساحات المفضلة لمعلوف فى الكتابة التاريخية سردا وفكرا،تأتى رواية "التائهون" كعمل يعالج قضايا إنسانية وجودية كالهوية والإنتماء، الرواية تدور بايجاز حول مجموعة من الأصدقاء فرقتهم المنافى جبرا وإختيارا،لكن أحدهم وهو آدم الأستاذ الجامعى المقيم بفرنسا يتلقى يوما إتصالا هاتفيا من صديقة قديمة وزوجة لواحد من أعز أصدقائه،تخبره خلالها أن صديقه يُحتضر ويرغب برؤيته،فقط يتلقى آدم الطلب وربما الرجاء فتهتاج أحزان كانت قد خمدت أو كادت،وتنداح بلا إبطاء الذكريات،،،يحاول آدم عبر الرواية جمع شتات أصدقائه للإحتفاء بذكرى رفيقهم الراحل،ولملمة شتات علاقات كادت أن تنمحى بفعل التنائى والإغتراب،،،يدون كل ما يفعله أو يمر به،يستدعى الأماسى الغائبة،تثور فى نفسه ومع من حوله نقاشات حادة تغلفها المودة ويحوطها الحنين،،،يتبادل والرفاق القدامى العتب،الشكوك،الأمانى ويدور كأس الندم فيرتشف كل واحد منه بحسب مايرى نفسه مستحقا،،،النهاية جاءت مفاجأة وربما تنحاز لمرارة الواقع وقسوته،أكثر ما تميل لكفة الحالمين والساعين لإستعادة بريق السعادة الوانى والمتداعى،،،لغة معلوف رائقة سلسلة عذبة،مقدرته على رصد المشاعر والتعبير عن الأفكار المختلفة والمتعارضة فذةرسمه للشخصيات جاء جيدا فى جملته،وحبكة الرواية بسيطة لا تعقيد فيهاربما يعاب على الرواية طولها المبالغ فيه،والإستطرادات والنقاشات الفكرية التى أفرغ الكاتب عبرها كثيرا من الرؤى والأفكار التى ربما كان يجدر به ألا يطيل فيها بقدر ماالرواية جميلة ورغم صفحاتها التى تربو على الخمسمائة إلا أنك لن تشعر إجمالا بالسأم أو النفور لجاذبية الطرح،ورشاقة المعالجة من أديب كبير يستحق الإحتفاء به وبأعماله فى عالمنا العربى أكثر مما هو حاصل بكثيرصوما مقبولا وإفطارا شهيا للجميع :)