Read by عبد الرزاق الربيعي Online

صادر عن مجلة دبي الثقافيةالعدد 124إبريل 2015...

Title :
Author :
Rating :
ISBN : 25315447
Format Type : Paperback
Number of Pages : 191 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Reviews

  • hayatem
    2019-03-08 10:30

    ديوان جميل للشاعر العراقي عبدالرزاق الربيعي. من أبرز مظاهر النص لدى الربيعي: توظيف التراث الديني أو بما يعرف ب-التناص مع القصة الدينية في بعض قصائده.توظيف الرموز الشخصية في النص ليضفي على الشّعر الطابع الدرامي، ك- الرموز الفنية- ( عبدالوهاب، عوني كرومي)، وأخرى. عبدالرزاق الربيعي لعب على الكيان الحسي والبصري في نسج نصوصه التي تبرز اهتمامه بالقيم الانسانية والإنسان عامةً.

  • Marwa Eletriby
    2019-02-21 12:39

    نقف على حافة الحياة ..وهي دخان ..أو حافة النهاية .وهي خطوة في فراغ بلا سببوندريلا فرقبين الحافتينإذ الهاوية واحدةهاوية أن نحيامحفوفًا بجحافل الألموهاوية ان تضع كل اشياءك الجميلةفي قبضة العدمحيث الضبابينسج لنا قصة أخرى..مميز بطريقه مااللغة سلسةأحببته

  • Basma shalaby
    2019-02-24 07:32

    المدونه الأولى مملة لم ترق لي المدونه الثانية رائعة جدااااااالمدونة الثالثة لا بأس بهاإقتباسات من المدونة الثانية :~ ثقوب(( سئل إعرابي : ما بال مراثيكم أجود أشعاركم؟ قال : نكتبها وأكبادنا تحترق ))~ انتظارانتظرينيفي الجانب الآخرمن الجنةوسط الحدائق والرياحينحيث لا دقات ساعاتولا مواعيد مؤجلةولا سعالولا ذكريات موجعةانتظرينيهناك هناكفي الجانب الآخرحيث الهواء العليلومعسول الأحلاموالأنهار الجاريةهناك هناكسأنتظركفلا تتأخريالمشاوير كثيرةوالمتبقي لنا من الحب قليل~ جدوىما جدوى الهواءإن لم نتنفسه معاما جدوى الربيعإن لم نقطع به تذكرة سفرلمدن الحبوقصوره الفارهةما جدوى عالمليست به عيناك؟~ خريفلأن الخيبة الدافئةلا تعرف السبيلإلى الاحتضارستظل مرارة الرملموصدة عليكوأنت في أسفل السماءتغرز إزميلكفي حائط اللغةلعلك تجد منفذالضوئك المحاصربظل خريفطاعنفي الخرافة

  • Abdalah Abodief
    2019-02-24 09:34

    واضح ان مجلة دبى الثافية " قلش " منها الشهرداالكتابين فى رايي سيئين ولم يعجبونى تماماالكتاب دا بالذات لم ارى فى الشعر الذى فى داخله اى شىء من الشعر ولا قافية ولا ميزان او حتى نظام بحرولا حتى امتاع

  • روان يوسف
    2019-03-01 12:12

    ثقوب"سأل أعرابى : ما بال مراثيكم أجود أشعاركم؟قال : نكتبها و أكبادنا تحترق"