Read 2022 by بسام جرار Online

--2022

للتحميل : http://www.islamnoon.com/Derasat/Book......

Title : 2022
Author :
Rating :
ISBN : 6979150
Format Type : Paperback
Number of Pages : 106 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

2022 Reviews

  • Anaszaidan
    2018-12-04 09:12

    من الكتب العجيبة والغريبة،التي لا يمكن لشخص أن يتخيل أن يقدر بشر على تأليف مثل هذا،إلا إذا كان المؤلف سجينا.كتب بسام جرّار هذا الكتاب وهو منفي مع مجموعة من القيادات الإسلامية الفلسطينية إلى مرج الزهور الواقعة بين فلسطين ولبنان. ويمكن تخيل صدور مثل هذه الكتب في الخلوات،لأن في الوقت متسع لكل تفاصيل الحياة الواسعة طولا وعرضا في السجن أو في المنفى.الكتاب يمثل أمل فئة من الفلسطينيين، فقد اعتادت تلك الفئة على عمل الحسابات من القرآن كي يستعيدوا أمل عودة فلسطين لهم.رصدت مثل هذه الفئة في موقفين شاهدتهما:الأولى موقف كان في الأردن،حيث شاهدت أطفالا يوزعون أوراقا عن تنبؤ القرآن بأحداث سبتمبر،وكأن مجرد ذكرها(بطريقتهم العجيبة) في القرآن دليل على مشروعية تلك العملية. وقد بلغت الأوهام ببعضهم أن زعم بأن رقم الطابق الذي وقع فيه الاصطدام قد ورد في النبوءة، مع عدد طوابق أحد البرجين، وأيضا اسم الشارع الذي كان مسرح العملية، زعموا أن اسمه جارفن هارن.. طبعا لا يفوتكم بأن جارفن هارن مستل من الآية الكريمة التي في سورة التوبة: (على شفا جرفٍ هارٍ فانهار به)! وقد تبين لاحقا بأنه لا يوجد شارع بهذا الاسم..ولكن لا يهم..فالقرآن معجزته مستمرة (يعنون بالمعجزة تلك النبوءات) ويمكنه الإشارة إلى كل شيء..الغريب أن الطائرة التي ضربت البنتاغون والأخرى التي سقطت (أو أسقطت) لم يدخلها أهل الشعوذة الحسابية في القرآن..كما أنهم لا يقدرون على التنبؤ بحساباتهم تلك بعمليات وأحداث أخرى قادمة..فقط بسام جرار هو الذي فعلها وتنبأ بزوال إسرائيل.الموقف الآخر كان لأحد العامة من الأردن أيضا..اتصل في ختام بث أربع حلقات من برنامج سري للغاية عبر قناة الجزيرة،والحلقات بعنوان أجراس الخطر،تتحدث عن مدى علم الأمريكان بعملية الحادي عشر من سبتمبر وبما كان يحاك ضدها في الخفاء، أقول اتصل شخص بمذيع الجزيرة يسري فودة الذي كان يستضيف على الهواء مباشرة في برنامج خاص؛ المدير السابق لوحدة أليك المكلفة بتعقب ابن لادن (مايكل شوير)،اتصل ذاك كي يقرأ عليهم الآية ذات الرقم ٤٣ ويقول ما يلي:وهكذا..فإن أغلب المهزومين يبحثون عن النصر من خلال التعلق بأوهام.الآن وكما جرى في أحداث سبتمبر، اشتهر هذه الأيام كتاب نعيم بن حمّاد المسمى (الفتن) بسبب حديث علي بن أبي طالب،الذي يقول (عن علي بن أبي طالب رضى الله عنه قال: إذا رأيتم الرايات السود فالزموا الأرض فلا تحركوا أيديكم ولا أرجلكم، ثم يظهر قوم ضعفاء لا يؤبه لهم، قلوبهم كزبر الحديد، هم أصحاب الدولة، لا يفون بعهد ولا ميثاق، يدعون إلى الحق وليسوا من أهله، أسماؤهم الكنى ونسبتهم القرى، وشعورهم مرخاة كشعور النساء، حتى يختلفوا فيما بينهم، ثم يؤتي الله الحق من يشاء) ا.هـ.،وقد ربطت العامة الحديث بداعش التي تنطبق عليها المواصفات. يمكنني القول بأن هذا الحديث فيه خمس علل تجعله ضعيفا جدا.ولكن الناس التي ترى داعش في الحديث، كما رأت صدام والرايات السود التي تنطلق من خراسان سابقا، تبحث في الكتاب عن أحاديث أخر حول ما سيجري في هذا العالم.وأذكر بأنه قد برزت أسماء مستعارة في سرد تلك الأحاديث الضعيفة من كتاب الفتن،عبر منتديات الإنترنت أيام أحداث سبتمبر،كي تسرد ما سيجري في المستقبل كما يفعل المشعوذون،وقد راجت أيضا نبوءات نوستراداموس،حتى كتبت عنها صحيفة محسوبة على الإسلاميين (وبالتحديد محسوبة على الإخوان المسلمين)،وعرضتها دون تعليق وكأن هذا يعفيهم من مسؤولية ترويج الجهل بين الناس!كانت أياما عسيرة أن تذكر الجميع بأن نوستراداموس وثني،ونبوءاته غامضة تحتمل أكثر من تفسير، وأن كتاب الفتن محشو بكثير من الأحاديث الضعيفة،وأن أسامة بن لادن ليس المهدي المنتظر.لا هو ولا أبو عمر السيف (المجاهد السعودي بالشيشان).فالأول ليس اسمه محمد بن عبد الله،كما ورد في الأحاديث الصحيحة،والثاني ليس قرشيا كما ورد في وصف المهدي في الأحاديث الصحيحة. كما أن أحاديث السفياني الذي سيقاتل الروم كلها ضعيفة.وطبعا لم يخبُ صوت مثل تلك الفئة إلا بعد إعدام صدام،وعدم حكم أسامة لأي بلاد.هناك فئة اتجهت نحو رؤى المنامات التي تصدر لتفسيرها شخص مجهول سمى نفسه بشير النجدي..كانت الناس تجمع الرؤى في منتديات ويتولى هو تفسيرها ويزعم هزيمة كل الأشخاص.زعم بأن الحكم السعودي سيزول في عام ١٤٢٨هجرية وفقا لتعبيره لبعض الرؤى.والآن نحن في عام ١٤٣٦ ،وربما ما زال قابعا في السجن،حيث تحدث الكاتب السعودي حسن مفتي عن مشاهدته له في السجن إبان اعتقال الأول.كل هذه المقدمة الطويلة كانت ضرورية لإفهام المعجبين بمثل هذه الكتب بأننا لسنا بحاجة لها.وأن صرف الأوقات في تعلم التفسير الصحيح للقرآن،وتعلم أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم أولى من هدر الأوقات في أوهام وأحاديث ضعيفة وتفسيرات أقرب لهلوسات المحششين!نأتي إلى الكتاب الطلسم..الذي يجعلك منبهرا بهذا الرقم ٢٠٢٢. يطرح المؤلف سؤالا بعد تساؤله الذي يريدنا أن نمضي في إجابته بعد أن نؤمن بحساباته الهزيلة في بعض المواضع. فيقول هل يمكن اكتشاف التاريخ من خلال الحساب؟وبما أننا في عصر الحسابات الهندسية، وقد دخل في الحساب الجميع حتى الأدباء والنقاد الأدبيين،فقد زعموا أن الطريقة الحديثة لتحليل النص الأدبي هي بعمل جداول وإحصاءات للكلمات والمعاني ورسومات بيانية كتلك التي درسناها في مادة الرياضيات توضح مراد الشاعر، وهو ما صار يسمى فيما بعد بالمذهب البنيوي،الذي يزعم دراسة بنية النص.وللناقد كمال أبو ديب عجائب في هذا الاتجاه، رصد بعضها الناقد عبد العزيز حمودة في كتابه المرايا المقعرة. المهم أن عصر التقدم العلمي قد فرض هيبته على بعض الأدباء الذين ليس لهم نص مقدس يدرس بأصول وقواعد، فانطلقوا من اللا ثوابت للبحث عن ثوابت.ضربوا في كل واد بسهم عله يصيب الهدف، فكان منها البنيوية والتفكيكية والحداثة وما بعد الحداثة، وكلها اتجاهات تعبر عن حاجة الغربي لثوابت كي ينضبط مساره الفكري والحياتي. فلما أضعنا نحن المسلمين البوصلة؛ دخلنا معهم في تيههم، فكان لنا اتجاهاتنا الفكرية التي تعبر عن انهزامنا وعقدنا النفسية.من ضمن هذه الاتجاهات ظاهرة الإعجاز العلمي في القرآن..تلك الظاهرة التي جعلت الفقيه يقبل على كتب الغرب العلمية كي يقول له بأن كل ما وصلت إليه أيها الغربي موجود لدينا في القرآن والسنة. المؤسف أن منطلق الفقيه في فهم القرآن هي كتب الغربيين العلمية وليست التفاسير القرآنية، كي يقول للغربي بأن كل هذا معلوم لدينا!..وقد نسي أن أبسط تساؤل يمكن أن يوجه للإعجازي ذاك قد يرده خائبا..التساؤل هو إذا كنت بهذا التقدم في العلوم التطبيقية فلماذا تستعين بكتب الغربيين،وبعضها فرضيات لم تثبت بعد، كي تشير إلى ما في كتبك المقدسة؟..! الشاهد هو أن الإعجازي الذي يزعم بأنه يخاطب الغرب بلغته العلمية، كي يقنعه بتقدم المسلمين علميا، الحقيقة هي أنه لا يخاطب إلا نفسه مع مجموعة من المنهزمين فكريا من المسلمين. وقد تسبب هذا التيار الإعجازي في تزهيد العوام في معرفة عظمة التوحيد الذي يفتقده الغربي، لأنه لا يتحدث إلا عن ظواهر علمية، في حين أن الخلل في التوحيد ظاهر لدى الأديان كلها. والناس وإن غفلت عن توحيد الله، إلا أن العقل السليم لا بد أن يتفكر في تناقضات الدين الذي يدين به، وهو ما قد همشه ، بقصد أو دون قصد، الإعجازيون بخطابهم الدعوي.قارن بين الصحابي ربعي بن عامر الذي قال لكسرى، لما سأله عن سبب مقدمهم وهم العرب الرعاع الذين يقتلون بعضهم ولا يأبهون لسؤدد: (الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، فأرسلنا بدينه إلى خلقه لندعوهم إليه، فمن قبل ذلك قبلنا منه ورجعنا عنه، ومن أبى قاتلناه أبدا حتى نفضي إلى موعود الله)، حيث يحدثه عن حرية البشر وسواسيتهم أمام الخالق..وأن هذا الخالق لا يريد لعباده الخضوع لغيره، مع غناه عن كل عباده،فلا يوجد منفعة لله من عبادتهم وخضوعهم له. وقد أرسل لهم رسولا بتشريع متكامل كي تنقضي مشاكل الناس بما يرضي الجميع،وأنه لا قيمة لبشر إذا أعرض عن دين الله..الدين الذي يحقق منافع البشر،ويأبى على التوجيه لمصالح وأهواء بشرقلت: قارن بين هذا الصحابي وبين من يقول لهم الظاهرة الفلانية التي قالها العالم الفرنسي معروفة لدينا قبل ١٤٠٠ سنة!..حسنا..لماذا انتظرت ذاك الفرنسي كي يكتشف الظاهرة ثم تطلع علينا بمثل قولك هذا...تساؤل يعجز الإعجازي عن إجابته دون الاعتراف بتأخر المسلمين تكنولوجيا.وأنه مجرد متلقٍ من حضارة الغربي وليس صانعا لها كما كان،وربما اكتشف بمزيد من التجرد بأن خطابه مجرد عزاء لنفسه على إحباطاته وليس مشروعا حضاريا يقارع به الغرب. قد ينفع الله بطريقة الإعجازي ويسلم البعض ولكن يبقى فيها تزهيد بقيمة التوحيد وعظمته أمام تثليث النصارى وأمام سوء أدب اليهود مع ربهم. بل فيها صرف نظر عن تعلم باقي العلوم الشرعية عند كثير من العوام.إذ صار مبلغ بعضهم من العلم الإعجاز العلمي فقط..قلت بأن الاتجاه الإعجازي هو من ثمار الهزيمة النفسية للمسلمين..الاتجاه الآخر من المنهزمين هم العاملين على النبوءات. صحيح أن في السنة النبوية قليل من النبوءات، وصحيح أن الرسائل الجامعية في هذا النوع من الأحاديث قليل جداً،كما أخبرنا بذلك الشيخ عبد العزيز الطريفي، إلا أن منهج دراستها من قبل البعض يكشف عن مرارة الهزيمة التي يحس بها المسلم. هل تعلمون بأن كثير من المسنين الفلسطينيين سموهم آباؤهم آدولف، تيمنا بأدولف هتلر الذي حارب بريطانيا ودول التحالف!؟هل تعلمون بأن اسم آية الله وصدام حسين وهواري بومدين وجمال عبد الناصر، قد اشتهر بين الفلسطينيين أملا بعودة قريبة إلى الوطن-فلسطين؟لا عجب بأن تعكف فئة بعد ذلك على الكتب كي تستخرج نبوءات أو أدلة على شرعية أحداث معينة.ما تفرد به بسام جرار هو أنه تحدث عن حدث مستقبلي وحدد له موعدا..فهذه لم يجرؤ عليها إلا القليل كالزعيم التاريخي لحركة حماس (أحمد ياسين) الذي تحدث عن زوال إسرائيل عام ٢٠٢٧م، وهناك من تحدث عن زوالها في عام ٢٠١٧م. المهم أن بعضنا قد دخل مزاد الحسابات،وكلهم ضعيف في استدلالاهه. ولكنهم مع الأسف لا يلتفتون إلى ضعف الحجج بقدر ما يلتفتون إلى الأمل الذي يريدون العيش حتى يرونه واقعالم أتوقع أن أكتب مثل هذا الاستطراد إلا لأنني رأيت أحلام أمة قد استحالت إلى خرافات ونبوءات بدلا من عمل دؤوب نحو الهدف...والدليل هل فكر الغربيون بسؤال لماذا يكرهوننا إلا عندما ذاقوا طعم الموت على أيدي أعدائهم؟!يقسم المؤلف متن كتابه إلى فصلين..الأول يجعله لتفسير الآيات التي تتحدث عن وعيد الله لليهود في سورة الإسراء،والثاني يجعله للحسابات المزعومة التي تزيد العامي انبهارا وتسليما لبسام جرار على ما خلص إليه.الملاحظ على المؤلف هو عدم إلمامه بعلم تخريج الحديث.فهو يستخدم الحديث دون أي نسبة له إلى مصدره الأصلي،كما أنه حاول التوفيق بين النص القرآني وبين الحدث التاريخي الذي يعارض تفسير بسام جرار الشخصي.بل هناك استنتاجات متعجلة وغير واضحة كما في تفسيره قول الله تعالى (جئنا بكم لفيفا) بأن معناها جمع اليهود من الشتات في فلسطين تمهيدا للانتقام!!..لا أدري كيف فهم هذا كله من الآية؟وقد استدل بحديث ضعيف وهو حديث النبي عن الطائفة المنصورة : (هم في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس) على أن المهدي (السني) سيتخذ من القدس عاصمة له بعد أن يحررها المسلمون ، بناء على حديث فيه(إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة...).فكيف عرف أن القدس هي المقصودة بالأرض المقدسة ولم يقصد بها مكة التي لم تكن عاصمة خلافة؟!الملاحظ أن بسام جرار لا يأبه لإسناد حديث، ولا يستأنس بشروحات وآراء الشراح المحدثين، فلا عجب أن نجد استنتاجاته كلها متعجلة ومليئة بالثغرات، ولكنها في نفس الوقت تعتمد على التوصيل بين القرائن وأشباه الأدلة بطريقة تفتقر إلى المنطقثم ينتقل إلى حساباته التي تشبه استدلالاته..ربط بين قرائن بطريقة عجيبة،ومتعجلة، فيها قفز على الثغرات حتى يصل إلى النتائج..يحدثنا بسام جرار عن قصة عجيبة ذكرها الداعية العراقي محمد أحمد الراشد، عن بكاء عجوز يهودية عراقية سمعت بإعلان إسرائيل كدولة، وكان سبب بكاءها بأن قيام هذه الدولة ستكون سببا في ذبح اليهود، وأنها ستدوم 76 سنة فقط.لا أدري كيف لبحث علمي أن ينطلق من رقمين هما ٧٦ (الرقم الذي قالته اليهودية، وهو أيضا الزمن الذي يحتاجه المذنب هالي ليظهر في سمائنا الدنيا)والعدد 19 (رقم يتكرر في العلاقة بين الشمس والقمر والأرض)ولكن لا يهم، دعنا نعيش في ظلال الإعجاز العلمي في القرآن، كما يتوهم بعض البسطاء..ولكي لا أطيل أكثر مما قلت..سأورد سريعا بعض ملاحظاتي-في بعض المواطن ، يقول أظن بأن المراد كذا وكذا، ثم يبني على ظنه حسابات أخرى، مع أنه ليس أكثر من ظن- رغم معرفة جرار بأن حساب الجمل من عمل المشعوذين، إلا أن هذا لم يصده عن المضي في استخدام حساب الجمل- بعض حساباته مبنية على عدد كلمات القرآن في بعض السور وبعضها على عدد الحروف، وهذه طريقة خاطئة عندي. لأن بعض القراءات القرآنية فيها غياب لبعض الكلمات التي في القراءات الأخر، فلا يصح أن نبني حسابات على قراءة دون قراءة لأن القراءات كلها من عند الله وليست صناعة بشرية كي نختار إحداها ونبني حساباتنا عليها..ويمكن لبسام جرار سد هذه الثغرة لو أن دراسته شملت كل القراءات.- في بعض المواطن..يبني حساباته بناء على معلومات، يظهر بشكل جلي بأنه لم يتحقق منها، ولا يرغب في تعطيل حساباته بالتحقق من تلك المعلوماتبعد كل هذا لا بد أن نقر بشيء واحد، وهي اتساع مطالعات بسام جرار ما بين الفلك والتاريخ والتفاسير، ولكن يعوز الشيخ استخدام تلك العلوم بشكل علمي ومنهجي صارم.كان لا بد لي من إطالة في الحديث عن عمل قصير كهذا، يكشف عن حفريات عميقة من نفوسنا جراء احتلال غاشم شرد شعبا وقهره..فصار الحلم بالتحرير يشاهد في كل شاردة وواردة.

  • Mo'men Alhamdan
    2018-11-29 08:22

    كتاب يستحق أن يقرأ و يجب التمعن فيه و فهمه جيدا ﻹستيعاب ما يقوله الكاتب فيه ،، قد تكون مجرد صدف رقمية كما قال الكاتب، لكن إثباتها بهذه الصورة و بهذه الطريقة الرياضية كان رهيبا جدا فلا أعرف كيف خطر على قلب الكاتب أن يبحث في هذا الموضوع و بهذا الأسلوب و هذه الحسابات المعقدة، لن أكذب إن قلت أني أبهرت و تفاجأت بكل هذه الأرقام والصدف العجيبة فيها !ربما تكون نبوءة صحيحة أو مجرد صدفة ،، و أتمنى أن تكون صدفة ونتمكن من دحر اليهود قبل 2022 من فلسطين بسواعد شبابنا المسلم المنتمي لدينه المدافع عن وطنه و عرضه ربما لو كنت متأكدا 100% من صدق ما ورد في هذا الكتاب و أنه ليس مجرد صدفة كنت سأعطيه 5 نجوم ،،، لكن حاليا تكفيه 4 نجوم لذكاء و عبقرية الكاتب

  • امتياز
    2018-11-09 14:17

    يتحدث الكتاب عن الإعجاز العددي في القرآن ، وكيف أن الكاتب توصل بطريقة الحساب إلى تاريخ زوال إسرائيل من خلال سورة الإسراءيتناول الكاتب الموضوع بطريقة علمية وتاريخية ، اصابتني بالحيرة والاستغراب أتمنى أن يكون ما قرأته صحيحاً وأن زوال إسرائيل قد اقترب أي بعد عشر سنوات من الآن:)أعجبني أيضا من الكتاب طريقة حساب الجمل وهي طريقة كانت مستخدمة لدى العرب قديما الكتاب قيم ويحتاج لمزيد من التركيز ربما اعود إليه مرة أخرى

  • Youssef Islem
    2018-11-19 07:18

    كتــاب أتممتــه في ليلة واحدة نظــرا لمــا يحتويـــهعــلى الرغــم من أنه يحتوي على توقعـــات فقط إلا أن الكاتب اجتهد و برهن حقيقة و بصورة مذهلة على توقعــاته كتـاب يهم كل العرب و المسلميــن لأنه يتناول موضوع قضيتنــا ، هويتنــا و أرضنــا فلسطيــنكنت سأمنحه 5 نجوم لولا أن الغيب لا يعلمه إلا الله :pاللهم انصــر إخواننــا في فلسطيــن و اهدي شبــاب المسلميــن <3

  • Ahmed Sakr
    2018-12-07 10:04

    الكتاب فصلين : الاول تفسير للنبؤة فى سورة الاسراء .. الثانى تأويل رياضى للتفسير وهو شعلة أمل وتحفيز للكثير من المسلمين الذىن أحاط بهم اليأس وأصبحت نظرتهم الى اسرائيل بأنها دولة لاتقهر أو أقرب الى ذلك والرؤية أصبحت أمامهم ضبابية ... مستندا الكاتب بالاساس الى الاعجاز العددى فى القران والعدد 19 بالأساس والذى للكاتب _الشيخ بسام جرار _ باع طويل فيه وكتب أخرى من التفسير الرائع تقوم على المنهجيةيسوق فى البداية أمثلة من القران على وعد الله للمسلمين فى بداية الاسلام والذى تحقق بالفعل : " غُلبت الرومُ في أدنى الأَرضِ وَهُم مِن بَعدِ غَلَبِهِم سَيَغلِبُونَ. فِـيبِضعِ سِنِينَ لِلَهِ الأَمرُ مِن قَبلُ وَمِن بَعدُ وَيومئذٍ يَفـرَحُ المُؤمِنُـونَ بِنَصـرِ اللَهِ..) " لَقَد صَدَقَ االلهُ رَسولَهُ الرؤيا بالحقِّ لتدخلُن المسجدَ الحرامَ إن شاءَ االلهُ ءامنينَ محلِّقين رُءَوسكم ومُقصِّرينَ لا تخـافونفعلمَ ما لم تعلموا فجعل من دونِ ذلك فتحًا قريباً " ____ويسوق الادلة بعد ذلك الى ان اسرائيل فى مرحلة فى مرحلة الافساد الثانى منذ 1948 والامداد بالاموال والبنين والذى سينتهى كما وعد الله بالزوال الثانى بالضرورة " وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6) إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ لِيَسُئُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7) عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا تدعو ____لانستطيع أن نجزم أن كل تلك الادلة صدفة و لا أنها حقيقة مؤكدة من حيث الزوال فى ذلك العام ( 2022 أو سنة محددةلكننا متأكدين وعلى يقين من تحقق وعد الله بزوال اسرائيل مثل زوالها الأول ....الكتاب ليس نبؤة الى التقاعس والانتظار ولكن كما تحدث : يجب أنْ يتحرك الإنسان بين قطبيالخوف والرجاء، فلا هو باليائس، ولا هو بالآمن

  • Maryam Jamal
    2018-11-12 13:15

    الكتاب مكون من فصلين .. الأول بيفسر فيه الكاتب آيات سورة الاسراء المتعلقة قيام دولة لبني إسرائيل وزوالها عبر العصور .. وتكلم عن أن قيام اسرائيل بفلسطين سنة 1948 ذكر بالقران الكريم بآية الاسراء وهاد من الاعجاز الغيبي للقرآن .. الفصل التاني كان مركز على حسابات رياضية بالارقام والتواريخ وباعتماد على عدد حروف آيات وسور من القرآن وتواريخ معينة كوفاة سيدنا سليمان عليه السلام وحادثة الاسراء وغيرها.. بالنهاية أثبت الكاتب أن زوال دولة اسرائيل حيكون بسنة 2022 وفق لكل الحسابات الي ذكرها.. بالنسبة إلي استمتعت جداً بالفصل الاول من الكتاب .. الحديث عن تاريخ بني اسرائيل عبر العصور كان ممتع ومشوق جداًاما الفصل التاني كان محتاج تركيز قوي .. ما قراته كلو لكن المهم فهمت الفكرة تماماً

  • Mahmoud Abu Adi
    2018-11-09 08:02

    دراسات في المنفى من مرج الزهورإجتهادات رقمية مدهشة و مقنعة ! إن كان الزوال فهو كذاك و إن لم يكن فهو خطأ في الإجتهاد و يبقى القرآن القول الحقو الوعد الحق بزوال إسرائيل شاء من شاء و أبى من أبىالموضوع مسألة وقت ليس أكثرمع التنويه أن مثل هذه الدراسات لا يجب أن يتكل الناس عليها فيتثابطوا بالعمل و الإعداد

  • Nisreen
    2018-11-09 11:54

    أعجبني القسم الأول من الكتاب والذي يشرح الفكرة عن طريق تفسير آيات من القرآن الكريم. أما القسم الثاني وهو النبوءة الرقمية، فشعرت أنني تهت بين أرقامه ! وتعجبت كثيرا من الكاتب.. كيف استطاع استنتاج كل تلك الأرقام والحسابات بهذا الشكل المعقد؟! وكم من الزمن أمضى في ذلك؟!

  • Alyaa
    2018-11-16 12:06

    كذب المنجمون و لو صدقوا،ليس حكماً منى على الكتاب بأنه تنجيماً، و لكن مجرد تذكرة!

  • Zuhair said
    2018-12-04 12:07

    كتاب مشوش ولم يعجبني طريقة الاستدلال !

  • Rodi Mo
    2018-12-01 09:56

    كتاب زوال اسرائيل للاستاذ بسام جرار، اجمل تأويل لنبوءه ربما تكون في عصر الاستبداد والاستعباد والقهر والعهر العربي من اصعب الامور للتصديق عند الماديين وانصاف المؤمنين، الكتاب جاء مبكراً في بداية التسعينات، ولكن الآن النتائج والتوقعات اصبحت اكثر وضوحاً وقربا منا، الشيء الجميل ان محور جميع الاحداث العالميه تدور حول هذه النبوءة، سيتأتي يوم تفخر الامه بهذا الكتب الذي يقربك من الله، والاسلام، والحقيقه، والبعد الروحي لقانون الحياه، ارادة الله، كل شي غاب عنك.

  • Tyseer Ibrahim
    2018-11-15 12:07

    من النادر أن يجمع كتاب بين التفسير التقليدي ولغة الرياضيات. وهذا الكتاب من بين هذه الكتب النادرة في هذا المجال. أفكاره جديدة وجديرة بالتقدير والمتابعة. يمكن النظر إلى ما جاء في هذا الكتاب على أنه نظرية تدعمها وتساندها كثير من الشواهد التاريخية والدينية والرياضية. هي محاولة اجتهادية لها أساس متين. وإنّ غدا لناظره قريب

  • Arwa Nabil
    2018-11-30 10:11

    لا استطيع التعليق :') الله اعلملن انكر ان هناك اجزاءً في الكتاب لم افهمها ، لكن في المقابل هناك امور فهمتها و حيرتني كثيراً !قد تكون صدفة رقمية ،، و قد تكون نبوءةهذا في علم الله ،،اللهم ارنا الحق :)

  • Karis Khattab
    2018-11-22 11:19

    كان وقوع هذا الكتاب في يدي صدفة، لكنها كانت صدفة عظيمة فعلا. قد تصدق نبوءات هذا الكاتب أو لا تصدق ولكن دقة حساباته و عبقريته و شدة ملاحظته وحدها أسباب تكفي للبت في مستوى هذا الكتاب المرتفع.أنصح به كل مهتم في القضية يبحث عن بشرى ولو كانت من نوع آخر بقرب زوال الكيان الصهيوني.

  • Abeer
    2018-12-04 12:15

    كتاب رائع واستمتعت بقرائته

  • Ahmed Diab
    2018-11-12 13:09

    كتاب فيه شئ من الملل

  • Fatmah
    2018-11-29 10:20

    بسام جرار مفكر قدير له إسلوب لامع ووعي ساطع , كتب بطريقه التحليل الرقمي المنطقي لنبوءة زوال كيان إسرائيل.كتاب جميل ويعتبر من أوائل من حلل وفكر وتبعه في النهج من بعده الكثير من المفكرين

  • Mohammed
    2018-11-24 07:13

    اجتهاد يستحق التقدير ولكنه لا شئ اذا لم يبنى عليه عمل.

  • إبراهيم إدريس
    2018-11-10 12:57

    واحد من اثنينإما مجنون أو عبقريوأنا أميل لكون الكاتب عبقريالكتاب منطقي رغم جنون فكرتهأتمنى أن تكون نتيجة الكتاب قريبة من أيامنا هذه

  • dr.aman
    2018-12-07 14:00

    ز لخص الكاتب كتابه في مقطع على اليوتيوب أجده أفضل

  • Thanaa Khawaja
    2018-11-21 07:18

    كان إهداءً من صديقي الدكتور بسام جرار