Read by أحمد عبد المعطي حجازي Online

Title :
Author :
Rating :
ISBN : 9180550
Format Type : Paperback
Number of Pages : 142 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Reviews

  • Ahmed Ibrahim
    2019-03-11 05:08

    ديوان رائع لا يوجد به قصيدة ليست جيدة، وبه بعض القصائد العظيمة.ولما تسلل في الليل من أخبرونيبأنهمو في انتظاريوأنهمو شُوهِدوا حول داريوقعت سجينًاوهأنذا هاربٌ ومطاردأهيم بلا وجهةأتخبطُ في العربات، المحلاتمفترق الطرقات، الحواريحبال التليفون، ضوء النيون، مرايا المصاعدأحاول أن أتدبر أمري،أعدّ دفاعيأحدقُ في كل شيء أراهكأني أبثُّ إليه اعتذاريكأني أحاول نقل المدينة في مقلتيَّ لسجنيولكن بلا طائل، فأنا هاربٌوالمدينة تهرب منيوأشعر أني فقدت قناعيملامح وجهيوأني أحسُّ ببعض الدواروأن عليَّ التحلي ببعض الشجاعة!أقول لهم:-لن أجيب فلستم قضاتي!أقول لهم:-قد يكون صحيحًا، وقد لا يكونأتته يدي.. أو طوته الظنون!أقول لهم:بل أنا مذنبٌ! فاقتلوني!مضت ليلةُ الرعبِ مبطئةً ساعةً إثر ساعةوأقبل من أخبرونيبأن الذي سمعوه.. إشاعة!

  • Lio
    2019-03-26 00:32

    ديوان قيم جداً وفيه قصيدة هي أروع ما كتب أحمد عبد المعطي حجازي وهي مرثية لاعب سيرك .. وقصائد الديوان أغلبها لا يقل تقيمه على المتوسط .. مم يجعل هذا الديوان على درجة جيدة جداً من الجودة ، خصوصاً بوجود قصائد متميزة .. مقطع من مرثية لاعب سيرك " * في العالم المملوءِ أخطاءَمطالبٌ وحدكَ ألا تخطِئلأن جسمكَ النحيلْلو مَرة أسرعَ أو أبطأَهوى، وغطى الأرضَ أشلاءَفي أيِّ ليلةٍ ترى يقبع ذلك الخطأفي هذه الليلة! أو في غيرها من الليالْحين يغيض في مصابيح المكان نورها وتنطفئْويسحب الناس صياحَهمعلى مقدمِك المفروش أضواءَحين تلوح مثلَ فارس يجيل الطرْفَ في مدينتهْمودعا· يطلب وجد الناسِ، في صمت نبيلْ "

  • Ghada
    2019-03-20 05:33

    بالتأكيد أجمل قصيده في هذا الديوان و ربما في كل ما قرأت هي قصيدة "مرثية لاعب سيرك" لكن هناك قصيده أخرى أدهشتني-- إغتيال --إني قاتله..!؟أفرغت فيه عشر طلقاتتُرى كيف يحس الدم هذا المطر الناري,ينهال فجائياً عليه, و هو يحلم..!!؟ربما داخله قبل مجيئي, ذلك الخوف الغريزي,فنحاه, و ألقي في المكاننظرة, فإنتبه الحراس,فامتد على جبهته برد الأمان..!!؟ثم دوت طلقتي الأولىرأيت الحرس المذعور يجري,و رأيت الفندق المأهول يخلو من سوانافكأني خفت من نفسيو أطلقتُ, و أطلقتُ عليهو هو مشدود إلى زاوية النار,كما لو أنه قد وطّن النفس على إستقبالها حين تدمدملم يكن يهرب منيكان قد أصبح مشدوداً بخيط غير مرئي إلى موت محتمفأدار الجسد الصامت نحوي,يتقاضاني الذي يكفيه من حقدي إلى أن يعرف الراحه من هذا اللقاء المتجهمآه ! ما بين ارتجاف الوجه قبل الطلقحتى تستقر النار في اللحم,تُرى أي حديث متلعثم,كان يجري بيننا؟؟هل قال لي: من أنت..!؟------------------------القصيده طويلهنهايتها------------من أنا حقاً؟ تُرى هل كان يدري,أنه ألقى سؤالاً خطيراًأنه, لو لم أجب, يوشك أن يهزمني,يوشك أن يرجع لي منتصراً...!!؟--------------------------------عدا عن أسلوبها البديعلا أدري فعلاً لماذا توقفت عندها كثيراًخصوصاً عندفكأني خفت من نفسيو أطلقتُ, و أطلقتُ عليه...!!؟---من أنا حقاً؟ تُرى هل كان يدري,أنه ألقى سؤالاً خطيراًأنه, لو لم أجب, يوشك أن يهزمني,يوشك أن يرجع لي منتصراً...!!؟

  • علي السيد
    2019-02-27 00:21

    بكرٌ أنا أمشي على أرض البكارةبكرٌ مواويل الجنود.......مجموعة شعرية تستحق القراءة بتمعن

  • Mahmoud Ramadan
    2019-03-02 05:06

    حاولت ان اتذوق دواوين عبد المعطى حجازى ..و لكنى للأسف لم اوفق فى استساغة شعرهو ربما هذا هو السبب فى انخفاض تقييمى لكتبه ..قرأت ثلاثة دواوين و لم أشعر سوى بالملل

  • Mohieddin
    2019-03-13 07:12

    شعر، حجازي، جميل كالعادة و مفهوم المقصد و معانيه و خياله يصل بالفكرة مباشرة للمتلقي الذواق للشعر دون لبس أو غموض

  • Mohamed El seginy
    2019-03-24 00:30

    معزّة هذا الديوان تنطلِق من انّه يحمل قصيدة مرثيّة لاعب السيرك في أيِّ ليلةٍ ترى يقبع ذلك الخطأ