Read Éloge de l'amour by Alain Badiou Online

loge-de-l-amour

En développant des exemples tirés de la littérature ou du théâtre, A. Badiou fait l'éloge de l'amour. Celui-ci serait menacé soit par une conception libérale (mariage arrangé par exemple), soit par une négation de l'amour au profit du seul plaisir égoïste. Mais, selon lui, l'amour est une véritable expérience métaphysique de l'éternel, un risque qu'il faut savoir prendre....

Title : Éloge de l'amour
Author :
Rating :
ISBN : 9782081248823
Format Type : Mass Market Paperback
Number of Pages : 467 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Éloge de l'amour Reviews

  • رؤیا (Roya)
    2018-11-17 03:53

    خداوند نخست عشق را به ما هدیه می کندآنگاه معشوقی را به ما وام می دهدتا عشق را با او بیازماییم و پرورش دهیمو چون میوه عشق رسیده و شیرین شدآن معشوق که مایه رشد عشق بود به راه خود می رودو عشق را تنها می گذارد آلفِرد تنیسن –"در ستایش عشق" گفتگویی است میان فیلسوف معاصر فرانسوی, آلن بدیو و نیکلاس ترونگ خبرنگار لوموند بر حول محور عشق. گفتگو از ساخت و حقیقت عشق در فلسفه آغاز شده و به جایگاهش در سیاست و هنر ختم میشود....آلن بدیو با تکیه بر کلام آرتور رمبو در "فصلی از جهنم" که میگوید: "همان طور که می دانیم, عشق را باید از نو ابداع کرد." به تحلیل این پدیده معما گونه از دیدگاه تفاوت می نشیند. به باور بدیو عشقی که با امنیت و بدون مخاطره یا حساب شده به دست بیاید اصلا عشق نام ندارد که ذات عشق با آسایش منافات دارد...عشق جستجویی است برای یافتن حقیقت و این حقیقت نگاهی است که شخص جهان را از نظرگاه "دو" تجربه میکند به جای "یک"...تجربه ای که با تفاوت همراه است و با وجود دربرداشتن تمامی جوانب جنسی به امیال جنسی و یا بقای نسل و تشکیل خانواده محدود نمیشود....عشق در زمانی است که دو نفر درگیر موضوعی واحد میشوند و در این وحدت جهان خود را به شکلی متفاوت به تماشا می نشینند....در این هماهنگی عشق باید با ماجراجویی های سرسختانه مرتب خودش را ابداع کند...عشق آکنده از مخاطرات, هراسهای دهشت بار, فراز و فرودهای دلهره آور و تاب آوردنها است چرا که عشق به دنبال حقیقت است و یافتن حقیقت یعنی دل به دریای طوفانی زدن...."باید اذعان کرد که فرایند عشق یکی از دردناک ترین تجربیات هر فرد در زندگی سوژه مدار اوست......حقیقت چیزی نیست که در باغ گل های رز ساخته شود...هرگز! عشق تضادها و خشونت های خود را دارد."با بحث "عشق و سیاست" آنگونه که باید ارتباط برقرار نکردم شاید چون سیاست را برخاسته از دوروئی و تضاد و قدرت طلبی میبینم که با مقوله عشق بسیار فاصله دارد....تنها در صورتی که عشق را در چهارچوب خانواده محدود کنیم و از آن منظر به تحلیل آن بپردازیم میتوانستم با سیاست آن را به مقایسه بنشینم."همان طور که در سطح خانواده هدف اجتماعی کردن تظاهرها و آثار عشق است, در سطح سیاست نیز هدف از قدرت دولت فرونشاندن اشتیاق و تعصب توده است."دریافت من از کتاب: عشق معجزه نیست...باید برایش کوشید....باید با سختی هایش کنار آمد و باید از نو ابداعش کرد....جهانی متفاوت برای رسیدن به حقیقت و دست یافتن به خوشحالی....عشق مطیع قواعد نیست...هیچ قانونی را دنبال نمیکند و به مکان و زمان متصل نیست....عشق میتواند در هر دو گونه ای به هرشکلی اتفاق بیفتد و آنچه مهم است یکی شدن روح است نه لزوما جسم....عشق قرار نیست به انجامی بشرساز برسد و عشق در پناه امنیت و آسایش معنای خود را از دست میدهد....بهترین و ماندگارترین مثال من البته از عشق در هرزمانی مولانا و شمس میباشد.....و جمع بندی بدیو در نهایت:"عشق ورزیدن پیکاری است در فراسوی انزوا با هرچیزی در دنیا که وجود را به تکاپو در می آورد. این جهان در نظر من سرچشمه خوشحالی و شادمانی است, شادمانی ای که بودن با دیگری به ارمغان می آورد. درچنین جهانی "دوستت دارم" یعنی: در این دنیا چشمه ای دارم که تو هستی. در آب این چشمه تمام شادمانی خود را میبینم و مقدم بر خود شادمانی تو را."پی نوشت: با تشکر از مترجم عزیز خانم مریم عبدالرحیم کاشی که با ترجمه به غایت ادبی اشان با استفاده از هرچه کلمه برجسته که به ذهنشان رسیده بود به من ثابت کردند که من اصلا فارسی نمیدانم.....اینکه مجبور شدم کتاب را دوبار و در بار دوم با تامل بخوانم و هنوز معنای کلماتی چون مطنطن, مستنطقی, "دیگری همه توان"، و دیرندی را درک نکنم به نظرم جای چند ستاره مخصوص به خود مترجم را در بردارد.....

  • Salma
    2018-11-17 03:06

    كنت حائرة فيما يمكن أن أستهل للحديث عن كتاب (في مدح الحب)، و خاصة أني لست خير من يتحدث عن الحب، و ليست القراءة فيه من ضمن خياراتي القرائية المفضلة كثيرا، إذ لا أطيق صبرا مع قراءة المشاعر الجياشة، كما أن الكثير من الروايات الرومانسية "الناضجة" تشعرني بالملل أو النكد، و لا أدري لماذا إن كنت ناضجة علي أن أهتم بكثرة المآسي المبالغ فيها و البكاء على الأطلال أو أفكار زيرة النساء الفجة، و أن أعتبر كل هذا البؤس حبا! من قال أن النضج يعني بالضرورة أن يكون المرء على هذه الشاكلة البليدة؟ مدري... 0في لحظات قديمة و في بدايات الشباب حين يكون المرء سعيدا بكونه صار ناضجا، حاولت أن أكون منفتحة و أصادق بعض القريبات و نتحدث في أمور الفتيات، فكانت ردة الفعل تجاهي باتهامي بالطفولية و معاملتي و كأني مخلوق أبله... و من حينها فقدت الرغبة بالاقتراب منهن و من غيرهن... و لا يستطيع المرء أن يتذكر كل المقولات المحبطة التي توالت على هذه الشاكلة و ما زالت تتوالى طبعا... و ربما تكون ردود أفعالي غريبة و لا مألوفة فعلا، و ليست ناضجة حسب تعريفهم القاصر و المحدود للنضج، و أتفلسف بزيادة و أسأل في البديهيات و أستمتع بالمشاكسة، و التعاطف عندي هزيل أو ربما طريقته مضحكة... و لكني لست حجرا و لست طفولية بل لي رؤياي الخاصة عن الحب و الزواج، و التي لا تجعل الحياة أسلس بطبيعة الحال، و لكن فيها وجهة نظر قوية و منطقية، ربما أقوى من مجرد الاستمتاع بالمشاعر من دون التفكير، أو التلذذ بالنواح و دور الضحية، أو إتباع ما يفرضه المجتمع من عادات رغم خطئها و لا منطقيتها، و هي رؤيا اكتشفت أنها ناضجة بعد أن قرأت هذا الكتاب، مما جعلني أصادق عليها و أتمسك بها أكثر من الأول...0و في واقع كواقعنا الحالي حيث يعرض فيه الحب بابتذال و وفرة و بأشكال و أنواع حد المرض و الغثيان، و شبكات التواصل التي أزالت الهيبة من التواصل البشري، و استسهلت فيها كلمات الحب على الألسن و جُردت من قيمتها الملزمة التي كانت تساوي عقودا مكتوبة، و صار القول كاللاقول، و الوعد كاللاوعد، فكلاهما له نفس الدرجة من الخواء و اللاوجود... و دعني من الطرف المقابل من الخطاب الذي يحاول التخفيف من غلواء ذاك الخطاب اللامسؤول، فيصب الاهتمام على مسؤولية إنشاء الأسرة و الأمومة المحتملة و مهمة المرأة المقدسة الخ... مما يعطي أهمية كبيرة لعمرك كأنثى لديها احتمالية إنجاب أكبر أو أقل من أنثى أخرى، و أنه أول ما يعني فيك... فهذا هو كل ما أنت باختصار... و التفاضل على هذا الأساس... و الذي لا يختلف كثيرا عن المركزية حول جسدها كشكل... 0و كأنما هذه الأنا الأنثوية دائما وسيط لشيء آخر، فإما هي وسيط لوجودٍ آخر كالابن، أو وسيط لإثارة مشاعر شاعر لا ينفك يتحدث عن شعوره هو، أو جسدها بأنفها و شعرها و عينها _و هو جسد كل النساء _ أكثر مما يتحدث عن كونها هي كهي... و حتى هي تتحول إلى مقيّم لكينونتها و تجربتها الذاتية في الوجود وفق جسدها، و يصير الزمن وطئا ثقيلا يمر عليها بدل أن يكون حكمة و سكينة... 0حتى ليبدو في نهاية المطاف و كأن هذه الأنا المتفردة فيك هي أرخص ما لديك... و كأن نظرتك الذاتية تجاه الوجود و رؤيتك التفسيرية له هي أمر تافه و لا يستحق أن يكون أمرا مطلوبا لذاته فيك...0غريب أمر البشر و الله! 0هذا كله يجعلك تعاود السؤال من البداية ما هو الحب و ما معناه حقيقة؟آلان باديو، الفيلسوف الفرنسي، الذي أزعجه المفهوم الاستهلاكي للحب الذي استفحل بسبب الانترنت، و في الحوار الصغير الذي أجري معه في هذا الكتاب، أعاد تعريف الحب. 0أكثر ما يركز عليه باديو هو أن الحب مشروع وجودي لاثنين، قائم على الخروج من مركزية الفرد و التخلي عن نرجسيته إلى النحن، من العيش في العالم بهويته "كأنا" إلى هوية جديدة قائمة على الاختلاف... إلى بناء رؤيا جديدة للعالم تقوم على اثنين بدل واحد... الحب عند باديو ليس فقط هو اللقاء الأولي الذي يكون مغلفا بذاك السحر و هو أكثر ما يتغنى به الشعراء و يخلد في الروايات... فليس هذا هو أهم ما في الحب، لأنه قائم على الصدفة كما يرى، بل الحب عنده و أهم ما فيه هو الاستمرارية و القدرة على البناء و استثمار ذلك اللقاء، و تحويل الصدفة لقدر، عبر بناء عالم جديد قائم على اثنين... هذا الجهد المستمر، هذا الالتزام و التخلي عن الأنانية الشخصية لإنجاح الأمر هو الحب... و بهذا يصير إنجاب الأولاد هو جزء من آلاف الأجزاء التي تشكل هذا العالم الجديد... جزء منه و ليس هو غايته... 0و لذلك و حسب رؤياه فإن أقوى أعداء هذا الحب هو "الأنا"، لأنها تفضل الهوية على الاختلاف، و تحاول أن تبقى منعزلة في الكيان الذي أنشأته تجاه العالم و النظرة التأويلية الذاتية للعالم بدل الكيان الجديد القائم على اثنين و نظريتين تأويليتين له... 0الحب هو ما وراء النرجسية، هو الوصول للآخر... أنا أحبك، تعني أنا ألتزم تجاهك...0هذا الكتاب الصغير الذي يمكن قراءته في ساعتين، استغرقني أسابيع و أنا أقرأه... لأنه جعل الكثير من الأفكار تخطر لي...0فبناء على كلامه هذا، و حسب رؤيتي الذاتية، و لأني دائما مشغولة بسؤال لماذا... فإن الآخر لا بد أن يكون لديه نظرة للوجود تستحق أن أتخلى لأجلها عن نظرتي الذاتية التي بنيتها بكد و تعب، و لا بد أن يكون لديه شيء أعلى مقاما و أكثر روعة بنظري مما أملك... بل أيضا أن يكون مستحقا لأشاركه رؤياي التي هي أنفس ما فيّ... على هذه الصورة فقط يصير خروج المرء من قوقعته و المخاطرة بعزلته التي يحبها أمر جدير بالتجربة... و برأيي ليست التجربة هي المهمة بقدر ما هو الشخص، فإن لم يتواجد هذا الشخص المستحق فالتجربة ليست مهمة، حتى لو خالفت باديو بهذا، و الذي يرى التجربة بحد ذاتها مهمة...0و الحب ليس فكرة... الحب فعل... و هذا رأيي تماما، فلا حب من دون فعل، و من يدعي أنه يحب، فعليه أن يقدم برهانا على دعواه و يخرج من أنانيته و يفعل شيئا للآخر و يبذل جهدا و الآخر يعينه... و إلا فإن الكلمات و المشاعر المجردة شيء هش كالزبد، سرعان ما تتلاشى مع أول نفخة... و بعيدا عن رأي باديو فأنا مؤمنة أن لا يمكن للحب أن يكون من دون الرغبة بالزواج، و هما ليسا أمران منفصلان، و إلا فهو حب زائف أو على تحسين الظن أمر بلا معنى... لأن الحب رغبة بالخروج من الأنانية و بناء شيء مع الآخر... الحب ليس فكرة، الحب فعل...0و هذا ما يجعلني أعتقد أيضا أن تجربة الزواج يفترض أن تكون في تصاعد مع التقدم في العمر و ليس في هبوط، بحيث يكون أول يوم هو أقل يوم شأن فيها، فليس هو ليلة العمر كما يدّعى، و لا يستحق هذا الاحتفاء المجنون بمظاهره فيه... و من لم يبن مشروعه الزواجي على ما هو قابل للزيادة مع الأيام فسرعان ما سيذوي...0الكتاب ممتع بمجمله، و يملأك بالكثير من الأفكار الطيبة... و ما يلفت النظر أن الأنانية في الكتاب لا وجود لها، و هو أمر نادر في كتابات الفلاسفة الرجال عن الحب التي تغلب الأنا المتضخمة عليها عادة و كأنها كل الكون في مقابل اختفاء أنا المحبوبة... هذا الكتاب يمجد المشاركة و المسؤولية... و بعض المواضع لم تعجبني كثيرا لأنها أقرب لتلك الحذلقات اللغوية عن الحب التي لا أستسيغها، و خاصة حين حديثه عن استخدام عبارة مثل "سأحبك دائما" و التي تثير شكوكي بمصداقيتها، مخرّجا إياها بكونها رغبة المحب في محاولة إقحام السرمدية في اللحظة الآنية... 0 بيد أن أسوأ ما في الكتاب _و هو حقيقة ما شعرت به أفسد كل شيء و قبل أن يبدأ_ هو المقدمة التي تتحدث عن فلسفة آلان باديو بالمجمل و التي هي فلسفة مادية إلحادية بحتة... و هو رغم كل العبثية التي تشع منها، إلا أنه يرفض العبث، و يريد صنع المعنى... و لكن ما معنى صنع المعنى من اللامعنى؟ أن تسحب القصد من وجود كل فرد بذاته، إلى مجرد شيء وجد مصادفة في عالم رياضي قائم على اللانهائية، ثم تطلب منه أن يرغب بفعل الحدث و يندمج فيه! و لماذا عليه أن يقاوم العبث إن كان هو العبث؟ حقيقة هذا أكثر ما أفسد نظريته، و كل ما حاولت أن أربط بين كلامه و بين فلسفته ينبع السؤال فلماذا هذا التعب كله، ألأجل شعور مؤقت سيتلاشى في عدمية مطلقة؟ أنا لا أحب العبث و لا أحب الإلحاد... و حين تسحب المعنى من الوجود، تبدو الكثير من التبريرات عبارة عن حذلقة لغوية محضة و تناقض نفسها بنفسها...0أما بالنسبة لصورة الغلاف فهي لم ترق لي، و لا وجدتها معبرة عن مضمونه، و ما كانت لتجذبني للكتاب لو لم تكن لدي فكرة مسبقة عن موضوعه قبل شرائه... فالصورة كأنها خارجة من فيلم رومانسي كلاسيكي فرنسي، الفتاة الحسناء و الشاب في أبهى صورهما... النمطية النمطية النمطية... اللقاء الأولي الساحر اللحظي... و الذي ليس هو موضوع باديو و مكان عنايته، فحبكة اللقاء أمر قائم على الصدفة رغم فرادة تجربته، و لكن مكان اهتمامه هو بذلك الجهد للبناء و توكيده على الاستمرارية... و لذلك لو كان لي أن أختار صورة غلاف هي أكثر تعبيرا عن الكتاب و مضمونه عن الحب... لكانت صورة لزوج من المسنين... كهذه الصورة...0بقي سؤال، و هو سؤال لا يسأله إلا من كانت الانعزالية المرتفعة عندهم جزء من فطرتهم، و المبادرة في التواصل البشري أمر يتعبهم، فلا يقتربون من أحد و لا يرتاحون لاقتراب الآخرين منهم، و بالتالي فعلاقاتهم البشرية قائمة على ردود الفعل و مبادلة الود الذي بودروا فيه و ارتاحوا له، بود مثله... و هو سؤال توجهت به لصديقتي وفاء المبادرة دائما، أن لماذا يبادر شخص لشخص آخر أصلا؟ فأجابت وفاء: هذا من الله...0فتذكرت حديثي رسول الله: الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف و ما تناكر منها اختلف... و أيضا قوله عن السيدة خديجة: إني رزقت حبها... 0إذن الحب رزق... فاللهم ارزق حبنا من يحبك و تحبه...0على أية حال، الكتاب أعجبني بمجمله و قد نجح في مسعاه في مدح الحب أمام شخصية متشككة سؤولة مثلي... و هكذا صرت رومانسية مع لمسة شريرة قليلا و ليس كثيرا... فالحب إذن كما أستطيع تلخيصه هو أن تساهم قدر استطاعتك _و التي ليست بالضرورة أن تكون مساوية لاستطاعة الآخر_ في بناء مع هذا الآخر الذي يدعي أنه يحبك، لتزعجه فيه...0---آلان باديوكانون الأول 2014

  • Ian
    2018-11-20 22:03

    What’s Love Got to Do With It?Let me confess straight away: I am in thrall to Alain Badiou, a French philosopher who was born in 1937 and therefore in 2013 is 76.I make no pretence to objectivity in this review.I share his interests, love and politics, culture and philosophy, and his analysis accords with my predisposition.What has he done? He’s defined a worldview with which I wholeheartedly agree in 104 pages of passionate, pristine prose.Reading it has been the most amazing and life-changing experience of my postgraduate, autodidactic life.Unbeknown to me, I have been searching for this man all of my life.Socrates:"Anyone who doesn’t take love as their starting-point will never discover what philosophy is about."I Think, Therefore You Don’t ExistDescartes:"I think, therefore I am."Notice anything about this sentence? The first person pronoun is used twice. There is no "you"! There is no "we". There is no "us". There is no narrative. There is no love. There is only "solitary consciousness".Boring! Philosophy, lift your game!Immanuel Kant later postulated that we could never truly “know” the Other or the exterior, objective world.And that type of approach resulted in solipsism! You don’t exist, except in my mind! When I hold you in my arms, I know intuitively that that’s not true.Half of these philosophers lacked adequate personal experience in sex, desire and love, or felt guilty about it.Help! We need a philosopher to sort this out. Better still, a French one. One from the Continent.Let’s give this gentle homme a chance…Random EncounterLet’s assume that you exist. "You think, therefore you are."See, that wasn’t that hard, was it?Now, let’s assume that it’s just the two of us on Earth. Somehow, we meet each other at a party. We enjoy our "Encounter". It’s a "Magical Moment". It’s an "Act of Randomness". Later, we will describe it as our "Random Encounter".What am I going to do with you? What are you going to do with me?How do we describe our relationship?Is This Love or Desire?I venture the word "Desire".Alain Badiou: "Desire is immediately powerful...Desire focuses on the Other, always in a somewhat fetishist manner, on particular objects, like breasts, buttocks and cock."Suddenly, you say, "I don’t like the sound of that. What about Friendship, what about Love?"Me: OK, but what is Love?Alain Badiou:"Love is a quest for truth.I mean truth in relation to something quite precise: what kind of world does One see when One experiences it from the point of view of Two and not One? What is the world like when it is experienced, developed and lived from the point of view of Difference and not Identity? That is what I believe Love to be."You: Can you have both Love and Desire?Alain Badiou: "If you declare your Love to each other, Love includes and embraces Desire."Me: Pardon?Alain Badiou: "Love, particularly over time, embraces all the positive aspects of Friendship, but Love relates to the totality of the Being of the Other."You: What do you mean by "the totality of the Being"?Alain Badiou: "I mean the totality of your Being. All of it, everything. All of you. You. Your heart, your soul, your mind, your body."Me: What about Sex?Alain Badiou: "The Surrender of the Body becomes the material symbol of that totality."You: "Sorry, what do I have to Surrender?"Alain Badiou: "Surrendering your body, taking your clothes off, being naked for the Other, rehearsing those hallowed gestures, renouncing all embarrassment, shouting, all this involvement of the body is evidence of a Surrender to Love. It crucially distinguishes it from Friendship. Friendship doesn’t involve bodily contact, or any resonances in pleasure of the body."Me: So, if I declare my Love, she will Surrender??Alain Badiou: "Within the framework of a Love that declares itself, this Declaration, even if it remains latent, is what produces the effects of Desire, and not Desire itself. Love proves itself by permeating Desire."I look at you. You nod.CommitmentYou: Tell me you love me then.I look at Alain. I look back at you. I say, "I love you."Alain Badiou: "A declaration of "I love you" seals the act of the Encounter, is central and constitutes a Commitment."Me: What am I committing myself to here?Alain Badiou: "You’re committing to Love, which I describe as a ‘Two Scene’".Difference and IdentityAlain Badiou: "Starting out from something that is simply an Encounter, a trifle, you learn that you can experience the world on the basis of Difference and not only in terms of Identity."In Love, at the absolute Difference that exists between two individuals, one of the biggest Differences one can imagine, given that it is an infinite Difference, yet an Encounter, a Declaration and Fidelity can transform that into a creative Existence." You: "We don’t have to be mirror images of each other. We don’t have to be identical. Like Doppelgänger."A Two SceneMe: What do you mean by a ‘Two Scene’?Alain Badiou: "Love involves a separation or disjuncture based on the simple Difference between two people and their infinite subjectivities. "This disjuncture is, in most cases, Sexual Difference. "When that isn’t the case, Love still ensures that two figures, two different interpretive stances are set in opposition."In other words, Love contains an initial element that separates, dislocates and differentiates. You have Two. Love involves Two. A ‘Two Scene’."Precisely because it encompasses a disjuncture, at the moment when this Two appear on stage as such and experience the world in a new way, Love can only assume a risky or contingent form. "That is what we know as "the Encounter". Love always starts with an Encounter. "Love is evidence we can encounter and experience the world other than through a solitary consciousness. "The issue of Separation is so important in Love that one can also define Love as a successful struggle against Separation."Me: "So it’s a bit like a three-legged race? We have to stick together. We can’t continually pull away or in opposite directions. We have to work out a mutually acceptable way of moving ahead, without One dragging the Other against their Will."Truth ProcedureMe: "How are we supposed to deal with our Differences?"Alain Badiou: "The answer comes down to ‘Truth’"."I believe that Love is what I call a "Truth Procedure", that is, an experience whereby a certain kind of Truth is constructed. "This Truth is quite simply the Truth about Two: the Truth that derives from Difference as such. And I think that Love - what I call the 'Two Scene' - is this Experience. "In this sense, all Love that accepts the challenge, commits to enduring, and embraces this Experience of the world from the perspective of Difference produces in its way a new Truth about Difference."ConstructionAlain Badiou: "Love isn’t simply about two people meeting and their inward-looking relationship: it is a Construction, a life that is being made, no longer from the perspective of One but from the perspective of Two. And that is what I have called a ‘Two Scene’."You: "So Love is more than Love at first sight?" You looked at me as you said it.Alain Badiou: "Love cannot be reduced to the first Encounter, because it is a Construction. "The enigma in thinking about Love is the duration of time necessary for it to flourish. In fact, it isn’t the ecstasy of those beginnings that is remarkable. "The latter are clearly ecstatic, but Love is above all a Construction that lasts."Me: So Real Love transcends the Randomness of the first Encounter and outlasts it.Point by PointAlain Badiou: "I go along with the miracle of the Encounter, but I think it remains confined, if we don’t channel it towards the onerous development of a Truth that is constructed Point by Point". Me: What do you mean when you say "Point by Point"?Alain Badiou: "A 'Point' is a decision point, a point when you have to decide how you are going to deal with a situation, a particular moment around which an Event establishes itself, where it must be re-played in some way, as if it were returning in a changed, displaced form, but one forcing you 'to declare afresh'. "A Point, in effect, comes when the consequences of a Construction of a Truth, whether it be political, amorous, artistic or scientific, suddenly compels you to opt for a radical choice, as if you were back at the beginning, when you accepted and declared the event. Me: So having a made a Commitment, something might happen, a challenge, a problem, a dispute, that requires a decision, you have to negotiate and agree a resolution? You make a new Commitment or you refresh the original Commitment?Alain Badiou: "Yes. We could say that Love is a tenacious adventure. The adventurous side is necessary, but equally so is the need fortenacity . To give up at the first hurdle, the first serious disagreement, the first quarrel, is only to distort Love. "Real Love is one that triumphs lastingly, sometimes painfully, over the hurdles erected by time, space and the world."A Work of LoveMe: "You say the Truth Process is ‘onerous’. It sounds like hard work. Isn’t the act of falling in Love enough?"Alain Badiou: "‘Onerous’ must be taken here as something positive. "There is a work of Love: it is not simply a miracle. "You must be in the breech, on guard: you must be at one with yourself and the Other. "You must think, act and change. And then, surely, Happiness follows, as the immanent reward for all that work."Me: So Happiness is an Earthly reward for the effort we put into our Love. We earn our Happiness from Love’s Labours.JealousyMe: Does being Jealous prove that you’re in Love? Or does it mean you’re just obsessive?Alain Badiou: "Good question. On this point, I disagree profoundly with all those who think that Jealousy is a constituent element of Love. "The most brilliant representative of the latter is Proust, for whom Jealousy is the real, intense, demonic content of amorous subjectivity."Jealousy is a fake parasite that feeds on Love and doesn’t at all help to define it. Must every Love identify an external rival before it can declare itself, before it can begin? No way! The reverse is the case: the immanent difficulties of Love, the internal contradictions of the Two Scene can crystallize around a third party, a rival, imagined or real. "The difficulties Love harbours don’t stem from the existence of an enemy who has been identified. They are internal to the process: the creative play of Difference."Combative LoveAlain Badiou: "Selfishness, not any rival, is love’s enemy. One could say: my Love’s main enemy, the one I must defeat, is not the other, it is myself, the 'myself' that prefers Identity to Difference, that prefers to impose its world against the world re-constructed through the filter of Difference."We must demonstrate that Love really does have universal power, but that it is simply the opportunity we are given to enjoy a positive, creative, affirmative experience of Difference." Me: So it’s OK to have differences of opinion as long as you recognise and permit Difference and don’t seek to impose the Identity of One on the Other. Differences of opinion are actually healthy?Alain Badiou: "Christianity substitutes devout, passive, deferential Love for the Combative Love I am praising here, that earthly creation of the differentiated birth of a new world and a Happiness won Point by Point. "Love on bended knee is no Love at all as far as I am concerned, even if Love sometimes arouses Passion in us that makes us yield to the Loved One."I Believe in MiraclesYou: Why does falling in Love seem like such a miracle? Is Love more than a chance meeting with the Other?Alain Badiou: "Love remains powerful, subjectively powerful: it’s one of those rare Experiences where, on the basis of Chance inscribed in a moment, you attempt a Declaration of Eternity."The moment of the miraculous Encounter promises the Eternity of Love, though what I want to suggest is a concept of Love that is less miraculous and more hard work, namely a Construction of Eternity within time, of the Experience of the Two, Point by Point."I Will Always Love YouMe: Is Love forever?Alain Badiou: "If 'I love you' is always, in most respects, the heralding of 'I’ll always love you', it is in effect locking Chance into the framework of Eternity."The Declaration of Love marks the transition from Chance to Destiny, and that’s why it is so perilous and so burdened with a kind of horrifying stage fright." ‘Always’ means ‘eternally’. It is simply a Commitment within time." Me: For an Atheist, Love can’t endure beyond death.Alain Badiou: "There is no fabulous world of the afterlife. But Love, the essence of which is Fidelity in the meaning I give to this word, demonstrates howEternity can exist within the time span of Life itself. "Happiness in Love is the proof that Time can accommodate Eternity.”FidelityMe: What do you mean by 'Fidelity'? Does it mean more than the simple promise not to sleep with someone else?Alain Badiou: "The initial Declaration of 'I love you' is a Commitment requiring no particular consecration, the Commitment to construct something that will endure in order to release the Encounter from its randomness."By Fidelity, I mean: I shall extract something else from what was mere Chance. "I’m going to extract something that will endure, something that will persist, a Commitment, a Fidelity. "And here I am using the word 'Fidelity' within my own philosophical jargon, stripped of its usual connotations. It means precisely that transition from Random Encounter to a Construction that is resilient, as if it had been necessary."In Love, Fidelity signifies this extended victory: the randomness of an Encounter defeated day after day through the invention of what will endure, through the birth of a world."Me: So the Construction of Love gives birth to a new world comprised of and between the Two. And Fidelity is designed to ensure that that world endures.PoliticsMe: You talk about Politics in the same way you talk about Love.Alain Badiou: "Real politics is that which gives enthusiasm. Love and Politics are the two great figures of social engagement. "Politics is enthusiasm with a collective; with Love, two people. So Love is the minimal form of communism."By 'communist' I understand that which makes the ‘held-in-common’ [ed: 'shared'?] prevail over selfishness, the collective achievement over private self-interest."Love is communist in that sense, if one accepts, as I do, that the real subject of a love is the becoming of the couple and not the mere satisfaction of the individuals that are its component parts. Yet another possible definition of love: minimal communism!"Me: How do Politics and Love differ?Alain Badiou: "Politics constitutes a Truth Procedure, but one that centres on the Collective. "Political action tests out the Truth of what the Collective is capable of achieving. "What are individuals capable of when they meet, organize, think and take decisions?"In Love, it is about two people being able to handle Difference and make it creative. "In Politics, it is about finding out whether a number of people, a mass of people in fact, can create equality."The problem Politics confronts is the control of Hatred, not of Love. And Hatred is a passion that almost inevitably poses the question of the Enemy. "In other words, in Politics, where Enemies do exist, one role of the organization, whatever that may be, is to control, indeed to destroy, the consequences of Hatred." FraternityAlain Badiou: "What on earth is 'Fraternity'? No doubt it is related to the issue of Differences, of their friendly co-presence within the political process, the essential boundary being the confrontation with the Enemy. "And that is a notion that can be covered by internationalism, because, if the Collective can really take Equality on board, that means it can also integrate the most extensive divergences and greatly limit the power of Identity."The theatre is a community and the aesthetic expression of Fraternity. That’s why I argue that there is, in that sense, something communist in all theatre."Art and TheatreAlain Badiou: "Only art restores the dimension of the senses to an Encounter, an insurrection or a riot. Art, in all its forms, is a great reflection on the Event as such."Theatre is politics and love, and more generally, about the two intersecting."The theme of Love as a Game is crucial in the Theatre, and that it’s all precisely about Declarations. It is also because this Theatre of Love, this powerful Game of Love and Chance exists, that I have this love for the Theatre."The relationship between the Theatre and Love is also the exploration of the abyss separating individuals, and the description of the fragile nature of the bridge that Love throws between two solitudes."HarmonyMe: The reconciliation of your Love and your Politics meant a lot to you.Alain Badiou: "I realised that conviction in Love and Politics is something one must never renounce."That was really the moment when, in between Politics and Love, my life found the musical chord that ensured its harmony." EnduranceMarxism has always endeavoured to construct a worldview on the foundation of Labour that fulfilled and rewarded the Worker.To achieve this goal, it had to overcome the Alienation inherent in Capitalism.Communism in practice never succeeded, because it simply replaced one oppressor with another, the State.While Badiou still claims to be a Communist, he seems to be a Communist in the Atheist sense of trying, in the absence of God and an Afterlife, to create a Heaven on Earth.An essential component of this worldview is Love, both at a personal and a political level.It’s fascinating that his philosophy attributes great value to work and effort.In Love, as in Politics, as in Employment, if we want something, we have to work for it.Success is the reward for Effort. In both Politics and Love, the reward is a Happiness that will last and endure.EpigramsThe following epigrams are either the express words of Badiou or my paraphrase of his propositions.1 Love includes and embraces Desire.2 Love is what we construct on the foundation of our Differences.3 Love is the birth of a new world constructed and shared by two different people.4 We deal with our Differences, point by point, one at a time, for the duration of our Love.5 It is our effort that makes Love endure.6 Happiness is the reward for the effort we put into our Love.

  • Ahmad Sharabiani
    2018-11-22 01:51

    Éloge de l'amour = In praise of love, Alain Badiou تاریخ نخستین خوانش: دهم سپتامبر سال 2016 میلادیعنوان: در ستایش عشق؛ نویسنده: آلن بادیو؛ مترجم: مریم عبدالرحیم کاشی؛ تهران، ققنوس، 1393، در 95 ص؛ شابک: 9786002780959؛ موضوع: عشق - قرن 21 مدر ستایش عشق با جمله ای از آرتور رمبو آغاز میشود: «همان طور که میدانیم، عشق را باید از نو ابداع کرد.» (فصلی در جهنم، وهم‎ها) این جمله که رمبو در مناسبتی دیگر گفته، در این روزگار بیش از هر زمان دیگری معنی و مصداق پیدا کرده است و مدخل بسیار مناسبی ست برای کتابی که قرار است در ابتدای قرن بیست و یکم به موضوع عشق بپردازد. ا. شربیانی

  • Ahmed Oraby
    2018-12-07 03:57

    يا اللهما هذه الجمال؟ أنا مندهش حقيقةلم أتخيله كتابًا بهذا القوة حقيقةالكتاب على الرغم من حجمه الصغير أصابني بالدهشة، وجعلني في حالة من الاكتفاءوكأن روحي امتلأت بكل كلمة مما كتب هذا الباديوأعتقد أن الاسم الأنسب لهذا الكتاب كان من الأفضل أن يكون : في فلسفة الحب، فعنوان : في مدح الحب، عنوان رخو، هلامي، بل ومتهافت أيضًا. قد يجذب أشخاصًا يبحثون عن اللذة لا عن الفكر، ويبحثون عن الكلمات الرقيقة وفقط، لا عن دراسة متعمقة فلسفية لموضوع بهذه الأهمية، وهو الحب. ولكن أعتقد مع ذلك أنه لا بأس، فهذا أفضل لهم على كل حالكما قالت الصديقة بشرى!فالأفضل لهم أن يقرأوا هذا الكتاب على أنه مجرد كتاب "رومانسي عاطفي" في حين أنه من أعمق ما كتب - في رأيي - عن مسألة الحب. كتبه باديو بأسلوب فريد وممتعيبدأ الكتاب أولًا بالتعريف بآلن باديو، وفلسفته، ومنهجه في رؤيته للأمور.فهو فيلسوف على غرار دريدا وشتروس وفوكو، رغم الاختلاف الكبير بالطبع، ولكنه ذو منهج يتشابه كثيرًا أو قليلًا في بعض التفاصيل. فيلسوف كلاسيكي قح يتناول كذلك مشكلة كلاسيكية ولكن من منظور آخر لم نعتد عليهجاء الكتاب أولًا بمقدمة كانت حوالي الأربعون صفحة، أولًا مقدمة لفلسفة باديو، كتبها فابيان تاربي، جاءت أكثر من ممتازة، فلولاها أعتقد ما كنت قد فهمت شيئًا من كلام الرجل باديو، كانت تلخيصًا سريعًا، وشاملًا في نفس الوقت لأهم الملامح الفكرية والفلسفية الرئيسية في فلسفة باديو.ثم بعد ذلك كانت مقدمة باديو نفسه، أو قل تعليقه وتقريزه للكتابثم كان بعد ذلك شكل الحوار هو المعلم الرئيسي ها هنافالكتاب عبارة عن حوار يديره نقولا ترونج، من أشهر المحاورين الفرنسيين على حد تعبير باديوكان الحوار أكثر من ممتازأسئلة مدهشة، إجابات رائعة، نقد عبقري لبعض الأفكار التي تسيئ لفكرة الحبتفنيد لإدعاءات الشكيين الذين يحصرون الحب في اللذةتفنيد لآراء هؤلاء الاستهلاكيين الذين يرون في الحب مصلحة، أو إشباع غريزة جنسية، أو إرضاء لبعض العواطف لا أكثرفي حين كان كلام باديو هو الأجمل والأوقع بلا شك.فيقول لك مثلًا، مقتبسًا عن أفلاطون : إن الشخص الذي لا يتخذ الحب نقطة بداية لن يعرف أبدًا ما هي الفلسفة.فالحب، على ذلك، هو أساس كل شيء، هو عين هذا الوجودولا يقصد بالحب هذه العاطفة الآمنة الحذرة للغاية، فالحب لا يكون - في رأيه، وهو ما أتفق معه كذلك - إلا بالمخاطرة.ولكنها مع ذلك مخاطرة غير متهورة.يقول معلقًا مثلًا على كلام رامبو : إننا يجب أن نبتكر الحب من جديد.فيعلق على هذا شارحًا الخلاف بين الفلاسفة الأخلاقيين في هذه النقطة فيقول : فمثلًا تجد بين الفلاسفة أقصى النقيضين، ما بين رأي معادي تمامًا للحب والعاطفة، ويرى أن عاطفة المرأة هي السبب في وجودنا الآن، وهو ما يراه الكاتب شيء سيئ، وهو مع ذلك رأي متشائم للغاية، للفيلسوف الكئيب شوبنهور.ورأي آخر هو الرأي الرومانسي الحالم قليلًا، والذي لا يرى في الحب غير عاطفة جنونية، وشهوة ورغبة جنسية، فيحصر الحب في مجرد فكرة هي : الحفاظ على النوع. ي حين يرى هو، باديو، أن الحب عاطفة مستمرة، تدوم بمجرد النطق بها، فلا نحتاج أن نقولها أكثر من مرةوهي علاقة مقدسة، مستمرة، دائمة فلا يعتريها لا خور ولا جمود ولا كرب.فيقول لك فيما معناه : الحب ما لن يقع لك مرتين.يستمر باديو في نقد أطروحات الفلاسفة والمثقفين كذلك عن الحبفيقول لك : بأن الحب لا يوجد به امتزاج بين شخصين لأحل صنع الواحدبل هذا الواحد هو من نتاج هذه العلاقة، ولكنه ليس أساسها.كما أن الجنس ليس هو الحب، ولكنه ضرورة لازمة عن علاقة الحب نفسها.يرى باديو أن السياسة أفسدت علاقة الحب، فالحب والسياسة لا يجتمعان، فهما نقيضان كذلك.يختلفان في كل شيء، فالسياسة يدفعها الكره الدائم، ومحاولة القضاء على الآخر، في حين أن الحب هو فلسفة، وهو رغبة وعاطفة وقوة، تهدف في الأساس للجمع لا للتفريق.يرى باديو أن الحب الديني، في المسيحية مثالًا، رغم ما به من جمال، ولكنه لا يعبر بشكل جيد عن الحب الذي يقصده، فالحب لا يكون حبًا بالركوع والتذلل، بل هو علاقة قوة ة، لا نقول ندية ولكن علاقة يكون فيها الطرفين هما المحور.في الحب، لا يرى باديو أنه علينا أن نكون متطابقين تمامًا، بل يكفي المحاولة للتعامل مع هذا الاختلافومن هنا تنشأ فكرة الحب الرئيسية، أي الربط بين إثنين.هذا كل ما أذكره من الكتاب، أو على الأقل هو ما علق بذهني بعد هذه القراءة السريعةأتمنى لو كنت قرأته في مدة أطول حتى يزيد استمتاعي بكلام هذا الرجل وفلسفته الجميلة، على الأقل كان ليكون بديل جيد لكل هذا الهراء المنتشر الآن.شكرًا باديو، وشكرًا للعزيز نوّاف.

  • KamRun
    2018-11-30 02:53

    این احتمال هست که ازعنوان کتاب، این تصور در مخاطب بوجود بیاد که این کتاب هم مثل باقی کتاب هایی که با موضوع محوری عشق نوشته می شن، تنها یک مدیحه سرایی باشد از باب شکم‌سیری در مورد عشق. ولی ابدا چنین نیست. آلن بدیو در مقام یک فیلسوف، در یک گفتگو بصورت پرسش و پاسخ، نظریاتش رو در مورد چیستی، چرایی و چگونگی ایجاد و بالیدن عشق توضیح می ده و در این بین، گریزی هم به جایگاه و ارتباط رابطه جنسی، ازدواج و فرزند، حسادت، سیاست، هنر و از این قبیل مسائل با عشق می زنه. بدیو در توضیح مراحل عشق، گاهی با رمانتیک ها هم‌صدا می شه، اما به رمانتیسیسم محدود نمی مونه و در نهایت به برداشت هایی سورئال، اما عقلانی از عشق می رسه و در این بین، همواره به اخلاق‌گراهای شکاک می تازه. بدیو اساس عشق را در دنیای امروز، در مخاطره می بینه و با آرتور رمبو هم عقیده ست که باید عشق را از نو ساخت. پس هدف این رساله در وهله نخست، بیان روشنی از مفهوم راستین عشق و مخاطرات پیرامون اون هست تا مخاطب به درک درستی از تجربیات پیشین ش برسه و سپس در پرتو این آگاهی جدید، به بازسازی مفهوم و خلق دنیایی جدید دست بزنهرساله واقعا شورانگیزه و من حین خوندنش بارها و بارها به وجد اومدم و پاسخ بسیاری از پرسش‌های تا به امروز بی پاسخم رو از این کتاب گرفتم (مثلا این سوال که چطوری می شه تمام زندگی و وقایع یک عمر، روی یک دیدار کاملا تصادفی پایه ریزی بشه؟ آیا حقیقت می تونه اساس‌ش بر شانس باشه یا این پنداری بیش نیست؟). برای اینکه مطالب بدیو، بخصوص در فصل های پایانی فهمیده بشه، نیاز به اندکی مطالعات پیشین داره، در غیر این صورت ممکنه بعضی قسمت‌ها نامفهوم بنظر برسه. این کتاب به‌طور خاص به چه کسانی توصیه می شود؟پیش‌ترعشقی شورانگیز را تجربه کرده اید، احساس و موقعیت خود را جاودانه می دانستید، اما همه چیز به شکست منتهی شد بدون هیچ نتیجه ملموس و عینی. امروز جز جراحاتی عمیق، یادگاری از آن دوران ندارید و به راستی ِ مفهوم عشق شک داریداکنون در یک رابطه عاشقانه یک‌طرفه به سر می برید و متحمل درد و رنج بسیاریداکنون در یک رابطه عاشقانه دو‌طرفه هستید، همه چیز خوب است، اما ترس از یکنواخت و محو شدن تدریجی عشق در روزمرگی زندگی داریددر جتسجوی عشقی آرمانی و افلاطونی بی‌تاب هستید که جاودانه بماند

  • ماهرعبد الرحمن
    2018-11-14 20:55

    فى 2008 قال ويل سميث عن شخصية فيلمه الجديد(هانكوك): هانكوك، ليس بطلك الخارق المعتاد، إنه يستيقظ كل يوم غاضباً من العالم، وهو لا يتذكر ما حدث له، ولا يوجد أحد ليساعده للوصول لإجابات.http://nypost.com/2008/06/29/stuporman/فى أحد المشاهد المؤثرة (الفيلم كله ملوش لازمة باستثناء المشهد ده) يقول : أى وغد كنت حتى لا يسأل على أحد طوال الفترة التى هى عمرى؟. وبالرغم من وجود الصخب فى حياتنا دائما والعديد من الأشخاص، إلا أننا،مع ذلك، نشعر أنه لا أحد.وأحيانا يضطر بعض الناس بسبب اليأس من ظهور هذا "الأحد" إلى اللجوء للصخب الكاذب بطبيعة الحال باعتباره حلا لمشكلة الوحدة.ضمن سلسلة مسرح الأفكار فى مهرجان "أفينون" اقترح نيكولاس ترونج وهو من كتاب صحيفة "لوموند" على الفيلسوف الفرنسى الشهير آلان باديو أن يحاروه حول موضوع الحب. وما ذكرته حول سلافوى جيجيك من كلام الناقد الأمريكى فريدريك جيمسون http://www.goodreads.com/review/show/... يمكن أن نعيده هنا -لكن مع التأكيد على كون باديو أعمق - فباديو هو الفيلسوف الأشهر فى فرنسا خصوصا بعد أن قدم أهم أعماله: "نظرية التناقض" (1975) و"الكائن والحدث" (1988) و "منطق العوالم" (2006)، بالإضافة للصدى الواسع لكتاب "حالة ساركوزى". فى كتابه "مديح الحب" يؤمن باديو بقول أفلاطون: إن الشخص الذي لا يتخذ الحب نقطة بداية له لن يعرف أبدا ما هي الفلسفة . إن الفلسفة فى أحد تعريفاتها : هى حب الحكمة. وبالتالى فنحن كما ندرس الحكمة يمكن أن ندرس الحب باعتباره موضوعا فلسفيا.يقول أوسترافسكى الشاعر: قالت قطعة الجليد - وقد مسها أول شعاع من أشعة الشمس فى مستهل الربيع-: أنا أحب، وأنا أذوب، وليس فى الإمكان أن أحب، وأوجد معا؛ فإنه لابد من الاختيار بين أمرين، وجود بدون حب، وهذا هو الشتاء القارس، أو حب بدون وجود، وذلك هو الموت فى مطلع الربيع. وبسبب الخوف من هذا "الذوبان" يتراجع البعض عن خوض التجربة ويكتفى بحب ذاته والجلوس فى الشتاء وحيدا.. فالحب كما يقول باديو هو مشروع وجود يبدأ بفرصة تلوح من أجل تغيير يحدث لشخصين ويتحداهما من أجل أن يعاينا العالم من وجهة نظر شخصين وليس شخصا واحدا.إن الحب "-رغم خوف البعض منه- هو محور إهتمام للبشرية جميعها وإلا ما ظهرت كل تلك القصص والحكايات والأفلام. لقد تغنى هوميروس بحب باريس لهلينا فى الإلياذة، وتغنى دانتى بحب بياتريس، وتغنى شكسبير بحب رميو لجوليت، وتغنى جوته بحب فاوست لمرجريت، وتغنى تولستوى بحب أندرو لنتاشا، وتغنى ثربانتس بحب دون كيشوت لدولسينا.. وأنا شخصيا هنا "تغنيت" بحب سوزان طه حسين لزوجها http://www.goodreads.com/review/show/...، وبحب عائشة عبد الرحمن للأستاذ أمين الخولى http://www.goodreads.com/review/show/....ولأن باديو سياسى أيضا، فهو يسأل: ماذا يمكن للأفراد القيام به عندما يجتمعون وينظمون أنفسهم ويفكرون ويتخذون قرارات؟ وفى حالة الحب بين إثنين فإنهما يقومان بإدارة الفوارق بينهما وابتكار شئ جديد.إلا أن الخطر الذى يواجه الحب فى عصرنا هذا هو خطر البحث عن "حب آمن" ففكرة البحث عن نموذج ما مثل الذى تقدمه الإعلانات في المواقع الإلكترونية، تلك التى تنتصر لمبدأ "حماية الحب"، كما يبدو من شعاراتها: يمكنك أن تكون محبا بدون أن تتألم"، و"يمكنك أن تكون محبا بدون أن تسقط في الحب"، "اكتشف الحب بعيدا عن الصدفة"، ومثل هذا الإغواء كمن يعرض علينا مدربا يحضرنا لمواجهة الإمتحان، لعلنا نحقق حبا مضمون النجاح بعد انتقاء الشريك من خلال معلومات تقترحها تلك المواقع كالصور والاهتمامات وتاريخ الميلاد والبرج وغيرها من التفاصيل التي تدفعك للقول بأن هذا المسار يحقق ما كنت تتمناه.هذا الأمر شبيه بدعاية الجيش الأمريكي لنظرية "الحرب بصفر ضحية"؛رغم أن التاريخ لم يخبرنا أبدا بمعارك بدون ضحايا. هذا البحث المضنى عن الأمان التام، أو عن الهروب من المغامرة أو المخاطرة يحاول -أو يتخيل- أنه يتجنب بذلك المخاطرة، كل شيء محسوب، بعيدا عن الصدفة وعن اللقاء، وبالتالي يضيع كل "الشعر عن الحياة". إن الحب لا يمكنه أن يقوم في ظل الغياب الكامل للمخاطرات. مجرد أن يسقط المرء في حبال الحب يعني أنه قد خاطر بإمكانية الألم والخطأ وخيبة الأمل. وهذه المخاطرة هى ما تعطي الحياة دلالة وكثافة. وفى كل مرة نفشل فيها نستطيع أن نحول الفشل إلى نجاح فى مغامرة جديدة.إن الحب، كما نعلم، يجب أن يبتكر من جديد-كما يقول آرثر رامبو- فى كل مرة إلى أن نصل لذلك"الأحد" والذى قد يساعدنا فى الوصول لإجابات.فى البداية كان الدكتور مصطفى محمود هو مفكرى المفضل، بل والأكثر فقد كان الوحيد تقريبا. ودايما بحكى لأصدقائى إنى معرفش ميكى ولا كتب المكتبة الخضرا ولا حتى المغامرون الخمسة ولا رجل المستحيل. لم يكن هذا فى حياتى أبدا. وأظن الأمر كان مرتبط بإنى كنت بتابع دروس القرآن واللغة والحديث والتفسير والفقه فى المساجد. وفى أوقات كنت أنادى للصلاة وأتقدم للإمامة باعتبارى "أحفظكم لكتاب الله" كل هذا وغيره كان يمنعنى من قراءة كتب "العيال" معتبرا أن الدكتور مصطفى محمود هو الأقرب لمزاجى وقتها (10 سنين)إلى أن وجدت كتاب له بعنوان: 55 مشكلة حب. وكانت صدمتى فى إن العالم الجليل ده كان شغال محرر للباب العاطفى! ومن وقتها قررت مقاطعة هذا الرجل "التافه" الذى يتحدث فى سهر الليل وعد النجوم.. ومع الوقت أدركت أنه كان تافها عموما وليس فى هذا الأمر أو بسببه فقط. ومع الوقت أجدنى متحمس للكتابة عن: آلان باديو، وكتابه الفلسفى الطريف "فى مديح الحب". وأظن هتصدر ترجمة له عن دار التنوير قريبا. هذا الكتاب وما أود أن أعرضه منه على وجه الدقة، هو تخليص "الحب" من تفاهة الدكتور مصطفى محمود ومحررى باب الشكاوى العاطفية وبرنامج أسامة منير: كله بالحب ..:D

  • Vikas Lather
    2018-11-22 20:06

    "We must quite simply defend love because it faces threat from all sides"

  • Miss Ravi
    2018-12-02 01:46

    همیشه عقیده داشته‌ام که عشق تجربه‌ای شخصی است و فردیت هر آدمی، تعریف متفاوتی از آن می‌سازد. برای من تمام جنبه‌های زندگی همین اندازه شخصی‌شده است. و به همین دلیل از کتاب‌هایی که دستورالعمل می‌دهند، خوشم نمی‌آید. آلن بدیو همان ابتدای کتاب با نقل قول جالبش از رمبو خیالم را راحت کرد؛ «همان‌طور که می‌دانیم عشق را باید از نو ابداع کرد». و این خودش فراخوانی است به دمیدن لحظه به لحظه‌ی عشق. به این‌که عشق ابداع من است. آلن بدیو می‌گوید که عشق طرحی وجودی است به منظور ساختن دنیا از منظری مرکزیت‌زدایی شده غیر از منظر انگیزه محض من برای بقا یا تأیید مجدد هویت خود. دیدگاه بدیو به عشق، دیدگاه تعدیل شده‌ای است در میان تمام قرائت‌های متفاوتی که از ازل تا به امروز وجود دارد. و مخاطب به‌گونه‌ای مجاب می‌شود که نگاه او را بپذیرد.کتاب مختصر است که شاید به خاطر گفتگومحور بودن‌اش باشد. ترجیح می‌دادم به هر فصل بیش‌تر از این بپردازد.

  • Elham
    2018-11-14 19:44

    یکی از بهترین کتاب‌هایی بود که تا به حال درباره عشق خوانده‌ام. فکر می‌کنم هر انسانی هر بار که عاشق می‌شود، باید این کتاب را بخواند و «عشق را از آسمان به زمین بیاورد.»

  • Zahra Dashti
    2018-11-12 23:41

    با توجه به اینکه موضع محوری این گفتگو عشق بود برای من جذابیت داشت ولی بخش 5 و 6 این کتاب خیلی برای من قابل درک نبود ، خصوصا بخش 5.در کل با این دیدگاه که عشق و امنیت و تضمین با هم جمع شدنی نیستند ، موافق بودم ، بعضی دیدگاه های بدیو نیز برام قابل توجه و جالب بود ، هرچند که خیلی نظرات مشترکی نداشتیم.ترجمه کتاب روان نبود ، یا شاید هم خود گفتگو سنگین بوده و ترجمه خیلی وفادار به متن. برای درک بعضی جملات و عبارات خیلی باید دقیق می شدم و گاهی حتی حس کردم که خود مترجم یا متوجه نشده یا نتونسته منظور رو برسونه.به هر حال اگر ماهیت عشق و بحث هایی پیرامون این قضیه براتون جذابه ، این کتاب می تونه براتون جالب باشه

  • Batool
    2018-12-01 21:58

    شراء هذا الكتاب كان عرضيًا جدًا، لم أكن قد سمعت به ولا بالفيلسوف آلان باديو من قبل. لكن اختصار الكتاب الذي جاء في غلافه الخلفي دفعني إلى شراءه. لم أتوقع متعة قرائية وفلسفية بصراحة، مدهوشة. العنوان -بظنّي- لم يعط الكتاب بحقّه. المقدمة التي كتبها فابيان تاربي طويلة -حدود ٤٠ صفحة- لكنها مقدمة بسيطة لأسلوب آلان الفلسفي.. لكي تفهم وجهة نظرة وطريقته في التعامل مع الحب. الكتاب يحتوي على ستة فصول أحببتها بدون استثناء، لكن فصل السياسة والحب كان أقل متعة بالنسبة لي. حبّيت.

  • صان
    2018-11-14 03:00

    شروع خوبی داره. با خودت می‌گی هی پسر یک کتاب جالب که چیزای محشری قراره توش بخونم. اما وقتی به فصل دوم می‌رسی حس می‌کنی که فقط داره بدیهیات رو در بستر فلسفی بیان می‌کنه: البته که چیزای جالبی می‌گه اما باز هم حس می‌کنی که یک خط حرف جالب می‌زنه و دو صفحه بسط‌اش می‌ده به طوری که چیز جدیدی توش نمی‌گه. البته نمی‌شه خرده گرفت چون این کتاب درواقع مصاحبه بوده و مقاله نیست. در نهایت به فصل "هنر" می‌رسیم که باز کتاب جذاب می‌شه. در مجموع، نگاهی که به عشق داره و تعریفی که از عشق داره و بحرانی که درباره عشق مطرح می‌کنه جالبه. نیاز انسان به عشق رو مطرح می‌کنه و سعی می‌کنه جواب بده که چرا بهش نیاز داریم و چرا برامون جذابه. خوندنش بد نیست، با توجه به حجم کم.×بارها از اصطلاح "این‌همانی" استفاده می‌کنه که ترجمه‌‌ی کلمه‌ی identity هست، اما هیچوقت متوجه نشدم دقیقن ینی چی.(این‌همانی در جمله، به صورت انفرادی شو بلدم)

  • Mohammed Yusuf
    2018-12-09 19:48

    كعادة الفلاسفة وعلى ما لهم من رؤية عميقة و/أو مختلفة ، فإنهم لديهم اللغة الخاصة بهم ، التعبيرات والتصورات البسيطة لكل منا تصير عندهم اشياء محملة بمعاني كثيرة ، تصور ان السياسة ابنة الحب مثلا او الحب هو الحد الادنى من الشيوعية ، هذه الجمل ربما تكون غريبة بطابعها هذا ، لكنها داخل الصياغة الفلسفية منطقية ، و من هنا كانت لغة الخواص ولغة العوام محط اختلاف ، والسؤال هنا في صعوبة الفلسفة و هل يمكن تبسيط هذه الكلمات لتصير بمتناول ايا كان ، فنجد ان ذلك من غير الممكن لأن هذه المعاني تبنى داخل التساؤل الفلسفي نفسه ، و لذا تظل محتكرة هناك ، كثمرة بعيدة ، لن تأتيك إلا إذا ذهبت إليهاينبئنا باديو هنا الى ان الحب هو اضافة منظور اخر للعالم بالنسبة لطرفيه ومن هنا هو ينبع من الاختلاف لا من التوحد حتى وان كان الاختلاف على ما هو متطابق ، و عبر انتقادات كثيرة لنظرات مختلفة عن الحب اهمها النظرة المتأثرة بالعلموية والقائلة بأنه رغبة جنسية مغلفة يطرح كيف ان ذلك خاطئ وان الجنس هو فقط التمثل المادي للانقياد الحب ، حيث يصل بنا الى نظرته ذات التجدد للحياة والتي تبدو شاعرية وجميلةكتاب جميل و معبر

  • أحمد جمال سعد الدين
    2018-11-27 23:49

    مشكلته الوحيدة بالنسبة لي، إن كان نفسي الكتاب يستمر لفترة أطول. جميل فعلاً، وحديثه عن الحب بإعتباره مخاطرة وجودية حقيقيّة كان ممتازمقال مرتبط ببعض أفكار الكتاب:http://thephilosophersmail.com/relati...

  • David
    2018-11-13 19:52

    Weirdly, this might be a great place to start with Badiou. More weirdly, it isn't even available in the US. It's a slight little thing, but packed with insights and beautiful meditations on the challenges of love. Awesome.

  • Afrah
    2018-11-29 01:53

    يناقش (آلان باديو) بأسلوب فلسفي وواقعي حقيقة الحب وبناءه، بدلاً من تلك النظرة المبتذلة لمفهوم الحب وتلك الصورة الخاطئة والإستهلاكية التي يصورها الإعلام والذي يلحقه ضياع مفهوم الحب الحقيقي تحت زيف الدعاية الإعلامية، معتبراً الحب أسير حلقة مفرغة وتحت التهديد.يطرح (آلان باديو) سؤالاً ماذا سيحدث إذا حاولنا التخلي عن الحب أو التوقف عن الإيمان به، ويجيب بأنها كارثة وأن الحياة ستصبح رمادية جداً فالحب في نظره قوة شخصية ..وكنظرة فلسفية فهو يرى أن الإختلاف هو أساس من أساسيات الحب، فالمحبان اثنان مختلفان وليسا واحد وليس هناك ما يسمى بإنصهار المحبان في بوتقة واحدة حيث يصبحان واحد ويقول بكل بساطة هذا ليس سوا وهم، فالحب في نظره هو لقاء شخصين مختلفين، ويبدأ نتيجة الصدفة والمفاجأة، وعلى أساس هذا الحدث يبدأ الحب ويزدهر، هو يعتبر أن المفاجأة والصدفة هي النقطة الأساسية على الإطلاق، ويقول: "الحب ثقة حقيقية في الصدفة" فالحب وليد الصدفة، وليس طريقة محسوبة وهو حدث لا يمكن التنبؤ به، إذ لا يمكن الترتيب والتجهز المسبق للوقوع في الحب مثلاً، والحب كما يراه فهو بناء وهو حياة تصنع وهي من تلك اللحظة لم تعد من منظور واحد بل من منظور اثنين، ثم النقطة الأهم وهي الإستمرارية وليست نشوة البدايات فقط كما يركز عليها الإعلام وكما يقول (آلان باديو) "لا يمكن اختصار الحب في اللقاء الأول لأن الحب عملية بناء" و "الحب هو الذي يقبل التحدي ويقبل الإستمرارية" وبما أن الحب جاء انطلاقاً من الصدفة في لحظة ما، يرى (آلان باديو) أنه لا بد من ترسيخ اتفاقية اللقاء في شكل البدايات، ويقول "إن إعلان الحب هو الانتقال من الصدفة إلى القدر" ويقول: "الحب لا يمكن أن يصبح هدية تمنح في غياب تام للمخاطر" وهو يعتبر أن ابتكار المخاطرة والمغامرة يكسبان الحب التجديد، كما أن الحب ليس مجرد شكل من أشكال اللذة والمتعة والرغبة الجنسية كما يتصوره البعض، لأن "في الحب يذهب الشخص إلى ما وراء نفسه، إلى ما وراء النرجسية" وهو كما عبر عنه أنه "مفهوم أكثر عمقاً بكثير للحب من النظرة المبتذلة التي ترى أن الحب ليس أكثر من لوحة خيالية مرسومة فوق حقيقة الجنس". ويقول إن الأنانية هي عدوة الحب.وجه الشبه بين الحب والسياسة إذ يعتبر السياسة هي والدة الحب، أعجبت بوصفه التشابه فيما تتطلبه الحياة حين نكون ملتزمين بفكرة ما والكثافة التي يولدها الصراع مع الاختلاف في الحب. وللتقريب وصفهما أنهما كآلتين موسيقيتين فيقول: "هذا يماثل آلتين موسيقيتين تختلفان اختلافاً تاماً في النبرة وحجم الصوت، لكنهما تتقاربان تقارباً غامضاً حين يوحّد بينهما موسيقي عظيم في العمل ذاته" ... ويقول كذلك: "يجب ألا ينبذ المرء على الأخصّ اعتناقه الحب والسياسة. لقد كانت تلك اللحظة التي عثرت فيها حياتي على الوتر الموسيقي بين السياسة والحب الذي خلق تناغم إيقاعها"وبين الحب والفن يرى (آلان باديو) في الروايات والافلام التي تتعلق بالحب أنها تنتهي غالباً بالزواج وهو ما يعتبره انتصار الحب وليس استمراريته، والقليل منها يدور حول توكيد استمراريته.. أحببت جداً وصفه للتشابه بين المسرح والحب وربما لم أعجب بالمسرحيات كما أعجبت بها في وصفة لذلك التشابه وتلك العلاقة الخفية، وذلك في حديثه عن نظام التكرار فكما يحتاج ممثل المسرح لتكرار النص والعيش فيه وانسجام الفكرة مع الجسد يحدث ذلك في الحب، ويقول "علاقة الفكرة بالمكان مع الإيماءات التمثيلية. لابد أن تكون عفوية ومدروسة في الوقت ذاته. وهذا ما يحدث في الحب أيضاً". هو لا يرى الحب كما يراه الناس مجرد جسد ورغبة ومشاعر، فهو يرى أن الحب فكرة "وأن العلاقة بين تلك الفكرة والجسد علاقة فريدة تماماً"..ملاحظة: لا أحتاج لأن أقول أن ليس كل ما في الكتاب أعجبني أو أتفق معه، لأن هذا ما لم ولن يحدث في أي كتاب، ولأن الكتاب فلسفي فهناك بعض الأفكار القليلة لم تكن واضحة بالنسبة لي ..أخيراً الغلاف في نسختة العربية لا أراه يعبر عن مضمون الكتاب .. سأعرض بعض الأمثلة لأغلفة أخرى لهذا الكتاب والتي أراها مناسبة أكثر ..‏أما بالنسبة لنسختي فجعلت لها تصميماً خاصاً لا بأس به بالنسبة لما كان في حوزتي من قصاصات حينها :) وهذه صورة للنسخة ..‏

  • Lateefa_
    2018-11-17 02:51

    عندما تنظر إلى الكتاب و تقرأ العنوان تتخيل أنك الآن ستقرأ عن ماهو الحب و بعض الفلسفات المتعلقة عنه..الكتاب جاء عكس التوقعات و مخيب للظنون!/يبدء الكتاب بمقدمة مختصرة عن فلسفة "آلان باديو" الذي اخذت ٤٠ صفحة من الكتاب من دون فائدة..لا أعلم هل الخلل من الترجمة أن تكون غير وفهومة و غير مترابطة هكذا ام ماذا، بالنسبة لي كانت مجرد كلام محشو يريدون ملأ الصفحات به!و ينقسم بعدها الكتاب إلى ستة فصول قرأت منها أربعه ونصف ولم استطع اكمال الباقي..الفصول مثل حال المقدمة فقرات غير مترابطة و عبارات مبهمة تشتت ذهن القارئ. آسفة أيها الكتاب لعدم اكمالك لكنني حاولت أن اهضمك و الظاهر انك ثقيل جدًا لا تُهضم!الكتاب باختصار شديد جدًا يتحدث عن الحب من منظور آلان باديو و رأيه فيه./ربما يكون الخلل من الترجمة السيئة جدًا جدًا و ربما بسبب أن الكتاب كان مقابلة للكاتب فلذلك أثر على خروج السياق بهذه الصورة/نجمتين للفقرات القليلة المفهومة

  • أسيل
    2018-12-03 03:58

    الحب فعل ,قوة , قوة شخصيةالحب اجراء الحقيقةحقيقة الاثنينحقيقة التشابهحقيقة الاختلاف!

  • Amirsaman
    2018-11-23 19:48

    در اولین اپیزود فصل ۲۱ سوث‌پارک، اریک کارتمن به دوست‌دخترش می‌گوید «عشق قرار نیست دردآور باشد.» و او را ترک می‌کند. کارتمن بدنبال معشوقه‌ای مطیع است، کسی که وقتی گفت ساکت، ساکت شود، کسی که جک‌هایی که «او» دوست دارد را برایش تعریف کند. به عبارتی کارتمن در عشق پی کشف آدم و دنیایی متفاوت نیست، پی یکی را به دو تبدیل کردن نیست.*تعبیر آلن بدیو از عشق غلط همین است. او سایت‌های دوست‌یابی را متهم می‌کند به ارائه‌ی «عشق بی‌خطر»، حال آن‌که عشق برای این‌که ماهیتش را انجام دهد نیازمند خطر کردن در موقعیت‌هاست. بدیو به نقل از لاکان می‌گوید «عشق آن چیزی است که فقدان رابطه ی جنسی را جبران می‌کند.»نیز معتقد است «عشق تجربه‌ی تازه‌ای درباره‌ی حقیقت پیش پای می‌گذارد. بدین معنی که می‌توانیم دنیا را جز از طریق آگاهی انفرادی تجربه کنیم و با آن مواجه شویم.»آلن بدیو با تاکید بر اعتماد عشاق بر تفاوت‌هایی که با معشوق دارند، پیشنهاد می‌دهد «به چیزی عشق بورزید که آن را دوباره نخواهید یافت.»*من یاد حرفی از ژیژک می‌افتم، آن‌جا که می‌گوید دنیای سرمایه‌داری نو، قهوه‌ی بدون کافئین می‌دهد، مواد مخدر بدون اعتیاد می‌دهد، نوشابه‌ی بدون قند می‌دهد، به عبارتی جوهره‌ی هر چیزی را حذف می‌کند، تا مصرف‌کننده، بدون نگرانی ار عوارض جانبی، بی‌نهایت از محصول استفاده کند.حال وضعیت عشق در دنیای معاصر هم همین است. اینستاگرام و فیسبک، اطلاعات افرادی که کاندیدای دوستی با ما هستند را در اختیارمان قرار می‌دهند؛ تحصیلاتش چیست، با عکس‌هایش می‌فهمیم به قدر کافی پولدار است یا نه، روابط اجتماعی‌اش چطور است، با لباس خواب خوشگل است یا خیر.و این‌گونه از آن هیجان و ریسک عشق - آن‌طور که در ادبیات گذشته نقل شده - کاسته می‌شود. لذا می‌توانیم بدون عوارض جانبی و مخاطرات، بی‌رویه عشق بورزیم و قهوه‌ی دکافئینه بنوشیم!از یک نظر این ورژن جدید عشق (که اعمال شیرین و فرهاد را حماقت می‌داند) بسیار دلپذیر است. همان جذابیت عشقی که در سینمای هالیوود می‌بینیم.از طرفی خطر این نوع عشق این است که اساسا عشقی بروز پیدا نمی‌کند. رابطه‌ی افراد، آن‌ها را به مرحله‌ی بالاتری نمی‌برد، گذشتن از خود برای دیگری، پذیرفتن تفاوت‌ها، و دیدن جهان از دیدگاه متکلم مع‌الغیر.بنظر من، مهم‌ترین فاکتور این است که ببینیم رابطه منجر به «تکامل همراه» می‌شود یا نه، و وقتی چنین تکاملی رخ دهد، دیگر چندان افسوسی هم بر رابطه‌ی تمام شده وجود ندارد، هر دو فرد از کمال دیگری نفع برده‌اند، مهربان‌تر شده‌اند یا باسوادتر شده‌اند.

  • Maede
    2018-11-18 21:55

    امتیاز واقعی 3.5کتاب در واقع مکالمات دو فیلسوف در باب عشق است. آلن بدیو معتقد است که عشق زمانی است که شخص جهان را نه از نظرگاه "یک" که از نظرگاه "دو" تجربه می کنداین شور و شوق عشق های رمانتیک و افسانه ای نیست که بدیو به عنوان عشق توصیف می کند، بلکه سرسختی و مداومت در راه عشق را، حقیقت عشق می داند و دقیقاً همین طرز تفکر برای من بسیار جالب بود. تعریف عشق به عنوان راهی برای دیدن جهان از دید دیگریتکه هایی که از کتاب جدا کردم در واقع بهترین خلاصه من از این کتاب کمی پراکنده بود که نقطه ضعفش هم در همین بود. پرش از موضوع هایی که جای بیشتر باز شدن داشتند. سعی در بررسی عشق در بستر های مختلفی مثل سیاست و هنر و تآتر به صورت کلی. این به سرعت رد شدن از موضوعات ویژگی ای هست که در کتاب های این چنینی برام همیشه آزار دهندست وقتی جای باز کردن مطلب هست. هرچند در قالب گفتگو بودن این کتاب شاید این مساله را توجیه بکنهولی از طرف دیگری چنین دید مثبت فلسفی ای نسبت به عشقی که مدت هاست به هورمون و تمایل فیزیکی محکوم شده و به دیده ی شک نگاه شده واقعا جلب توجه بودبه گفته بدیو: ما باید عشق را از نوع ابداع کنیم و در عین حال قاطعانه از آن دفاع کنیم

  • kaśyap
    2018-12-03 02:04

    More than 150 years ago, Kierkegaard wrote a brilliant essay mourning the loss of passion in the world. His words are truer now for the modern world. This short work by Alain Badiou is a passionate defence of the universal phenomenon of love in the ennui of the modern world. In a world where everything including love has fallen under consumerism, where everything is calculated as an investment.He invokes other thinkers who talked about love, like Lacan, Kierkegaard and Plato. He also makes the case for his view of love as a quest for truth. Love makes you look at the world through the perspective of difference. He argues that love is not just an experience but an event in reality. It starts with an encounter and then becomes a truth-procedure that leads from subjective experience to universal value. He also challenges the romantic conception of love. He argues for love as something that takes shape over time. Love is a construction that is being made from the perspective of two.He distinguishes this with the conception of love in religion where one forgets oneself, leading to the experience of God. Love leading to transcendence. Love here takes the form of yielding to a God. As a Marxist, he wants to separate love from that. Bring it back to Earth.Love and Politics is another interesting chapter. Politics is a collective affair. Love is like politics in the sense that love has a same structure as communist politics, but in a two-fold way. “Real politics is to engage to resolve problems within a collective with enthusiasm. It's not simply to delegate problems to the professionals. Love is like politics in that it's not a professional affair. There are no professionals in love, and none in real politics.”And finally love as a struggle. ”To love is to struggle, beyond solitude, with everything in the world that can animate existence.”

  • Gray Side
    2018-12-01 03:50

    قرأت هذا الكتاب من فترة طويلة، معلوماتي الفلسفية فقيرة جداً ولكن ذلك لا يمنع أن أشعر بالملل من حديث الفلاسفة عن الحب، شعور أنك داخل مختبر لتحليل المشاعر ونوعها وحجمها غريب نوعا ما.أعجبني حديث الكاتب عن افتراض وجود علاقة حب لابد وأن تربط بين الحاكم والمحكوم كشعور بديهي مرتبط بالوطنية، فعلاً لماذا يُفترض وجود مثل هذا الشعور؟ ما علاقة ذلك بالولاء والوطنية ؟ أتحدث عن الحكام الذين يفتقدون الجاذبية -الكاريزما- الكافية لذلك، كيف تُفترض المحبة تلقائياً في حالة الفرنسي فرانسوا أولاند مثلاً ؟ طبعاً لا نتحدث عن الحكام العرب الذين يستمتعون بالسباحة في بحر الكاريزما مع مركب هوانا الوطني ؛)

  • Sonya
    2018-12-01 22:04

    این اثر حاصل گفتگوی آلن بدیو و نیکلاس ترونگ در باب عشق است، که بدیو در این گفتگو سعی دارد به دفاع از عشق حقیقی فراموش شده در ابتذال امروزه بپردازد، عشقی که "دو" شدن است و تنها راه دیدن جهان از منظر کسی غیر از خودمان است

  • Troy
    2018-12-10 00:47

    I was upstate hiding in a barn with my dying cat (she has a massive oozing tumor on her tummy). I was nursing a broken heart and dealing with a massively horrendous year. I don't believe I have ever been as cynical or as hateful. I hated the concept of love; hated the fact that I was in love; hated the idea that I couldn't be a robot or an automaton. I don't drive, so every week a friend would drive by to pick me up to buy the week's groceries, use their land line, check my email, and to take a shower. One week, early in January, my friend took me to Barnes and Nobel. I HATE Barnes and Nobel but I did need a new book. But I didn't want to see anyone; I didn't want any human interaction and even dealing with my wonderful friend was a deep chore. I thought I'd buy some theory and picked up this book. I keep meaning to read Badiou but haven't really got around to it. When I saw the title I though, "fuck him; fuck that book." But because I was still in love I kept thinking about it and thinking about it and thinking about it until I had to have it; just had to. I needed to read it, argue with it, and prove to myself that there was no "praise of love."It's a short book and more of a transcription of a dialog than a book. And nearly immediately he takes on my cynical hateful self. Nearly immediately he takes on Proust, who I was reading at the time. And although he unfairly denigrates Proust's position as cynical, he does make a relatively decent case for falling in love. I still thought it was bullshit, but now that a few months have passed, and now that I've softened a bit (although I'm still in love, for what it's worth) I still think about his arguments. I still don't know if I agree, but he makes a case. Not for becoming two, or even three, but for a destruction of the ego and a creation of another, separate from yourself. He argues for love as an Event; an Event that rewires and reinvents. Maybe... I mean, it does, but I'm still not sure if I like it... and I'm still not sure about his argument.

  • Stella K
    2018-11-22 00:09

    Read it in one go, of course. Last night -to be precise. It was an unforgettable night. The pleasures of reading about the philosophical ideas of love last longer than the pleasures of the physical expression of love, but the two are not necessarily mutually exclusive.I agree with Badiou's insistence on love as a higher ideal, more than with Lacan's rational theory of love as a particle of our existence.Badiou suggests that love 'becomes' and he arrives to this conclusion by giving gravity to the 'adventure' that precedes love. The 'adventure' is separated from the initial encounter, the warm, fuzzy feeling of being in love. 'Adventure' is when we succumb to the risks inherent to love. And love, is the product of the 'adventure'.It was refreshing to read this wise man's view that,all this trouble of protecting oneself from the side-effects of love,in essence deprives one from that which was sought in the first place: love.To try to understand love and its impact on the person is hard enough. But it is definitely worth aiming for, as the benefits are deeper and much more rewarding than what a risk-free, contractual approach of love.I would have enjoyed a discussion on the various formulations of love. Expressions of love if you like. Badiou suggests to throw love in the rocks and stick with it, but would the result be as romantic and fulfilling as we would have liked it to be? When we end up resenting the other person for what they did to love during the 'adventure' is that another formulation of love? Is there anything worth fighting for in order for love to become?Nicola Truong's questions were challenging but urged Badiou for a more philosophical and less practical approach on love.Thoroughlly enjoyed this book. Definitely worth reading, contemplating and if you can find someone you can talk this with, then you'll be really lucky.

  • Aliaa Mohamed
    2018-11-17 21:40

    وضعت آمال كبيرة ع ذلك الكتاب قبل شروعي ف القراءة ولكن خابت توقعاتي بعض الشئ ، فالكتاب شبه عادي والأفكار بداخله ليست بالجديدة تماما وإن كنت لا أنكر استمتاعي ببعض الأجزاء .ملحوظة : أن تكون مقدمة الكتاب 40 صفحة من أصل 128 هو أمر ممل جدا ! ____________________ _____________________ _____________________

  • Razieh Shahverdi
    2018-12-09 03:40

    عشق ورزیدن پیکاری است در فراسوی انزوا با هر چیزی در دنیا که وجود را به تکاپو درمی‌آورد. این جهان در نظر من سرچشمه‌ی خوشحالی و شادمانی است؛ شادمانی‌ای که بودن با دیگری به ارمغان می‌آورد. در چنین جهانی «دوستت دارم» یعنی: در این دنیا چشمه‌ای دارم که تو هستی. در آب این چشمه تمام شادمانی خود را می‌بینم و مقدم بر خود شادمانی تو را. همچون شعر مالارمه:در تلاطم زندگی است کهبه خلسه‌ی محض خود خواهی رسید.

  • Ivana
    2018-11-29 21:42

    Cesta vlakom, medzičasie medzi stretnutiami, kus ukradnutého časopriestoru. Krásna kniha o láske ako hodnote aj v postmoderne. Bez dôrazu na rodenie detí, s dôrazom na jednotu a dôležitosť manželstva. Ale bez nutnosti skandovať 3x áno.Po prečítaní sme vymenili za Musilove Naplnenie lásky. Chvála naplnenia lásky.

  • Lukáš
    2018-12-07 21:42

    Badiou is the Barbara Cartland of philosophy.