Read أشجار الأسمنت by أحمد عبد المعطي حجازي Online

Title : أشجار الأسمنت
Author :
Rating :
ISBN : 9770175331
Format Type : Paperback
Number of Pages : 409 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

أشجار الأسمنت Reviews

  • Ahmed Ibrahim
    2019-03-12 23:35

    يُقبل الوقتُ ويمضيدون أن ينتقل الظلُّ،وهذا شجر الأسمنت ينموكنبات الفطرِ،يكسو قشرةَ الأرضِ،فلا موضع للعشبِ،ولا معنى لهذا المطرِ الدافقِ،فوق الحجرِ المصمتِ،لا ينبت إلا صدأًأو طحلبًا دون جذور!تقبلُ الريحُ وتمضيدون أن تعبر هذا الصمتَ،أو تقوى على حمل استغاثات القرىوالسفن الغرقى،وهذا شجرُ الأسمنت في كل مكانٍيتمطّى، ويخوركالشياطينِ،ويصطاد العصافير التي تسقط كالأحجارِ،في أجهزة الرادارِ،أو تشنق من أعناقها الزُّغب،على أسلاكِ آلات اتسراق السمع،في تلك السماوات التي نعرف من شرفاتناأن العصافير تموت الآن فيهاحينما يرتطم السربُ،فتهتزُّ قرونُ المعدنِ الوهّاج في الضوء الأخير!يُقبل الليل ويمضى دون أن نشبع من نومٍ،وهذا شجرُ الأسمنت يلتفُّ علينا.والمواليد الذين اعتاد آباؤهم الصمتَيجيئون قصاراناقصي الخلقةِ،لا يخرج من أفواههم صوتٌولا تنمو خصاهم.والنفايات التي تلفظها الشهوةُ في كل صباحٍسأمًا، لا شبعًاتوضع أكداسًا على الأبوابِ،والآلات تلقى غيرها زُبدا، وخمرًافي النهيرات التي تفضي إلى الباعةوالأرض تدورْ!

  • ~ ديــدى~
    2019-02-25 04:44

    نبذه مما أعجبنىالرجل والقصيدة : كتبها لـ صلاح عبد الصبورألقاك أين الآن ! والمنفى بعيدٌ , والبلاد تناقلتك أأنت فى رجع اليمامإاذا ترقرق فى امتدادات الزمردحيث ينفرط الغمامأم أنت فى الطمى الطرىإذا تخلع فى الظهيرة عارياً متعطراً بشذاهفى الصمت الممزق بالنعيب وبالبغامأم أنت فى الطمى القديمإذا تفتّت تحت أقدام الشموس العابرات عليه من عام لـعام ......................عـراء :ربِّ ! أى حنيـنسُمْتنى عصفـةُ , وأنـا أحتـسى قهوتىفى العـراء الحزينالضحى شاحبٌوالمدينة مرسومة مـن صدى وطنـين

  • محمد عبادة
    2019-03-20 05:31

    هي المرة الأولى التي أشغل فيها الوقت بالكامل في قراءة (حجازي) ..رؤية شعرية عبقرية بالفعل .. يستحق (حجازي) أن يظلَّ أيقونةً مهمةً في الشعر العربي الحديث .. أزعمُ أن الديوان جديرٌ بإعادة القراءة مراتٍ ومراتٍ، وبمزيدٍ ومزيدٍ من القراءات النقدية .. مغامراته العَروضيةُ كذلك جديرةٌ بالالتفات .. إلاّ أن مغامرته مع البحر الخفيف في (أغنية للقاهرة) لم تَرُق لي، حيث تدافعت التفعيلتان الأساسيتان دون نظامٍ موسيقيٍّ واضح ..

  • نزار شهاب الدين
    2019-03-15 01:17

    حجازي شديد التميز على مستوى الرؤية والصورة الكلية والجزئية واللغة والإيقاع، وفي هذا الأخير قدم عدة نصوص تعتمد بحورًا مركبة في قالب تفعيلي وهو أمر أحبه. إلا أني وجدت تجربتَي البحر البسيط والمجتث أسلس موسيقيًا من تجربة البحر الخفيف التي اتبع فيها منحًى قريبًا من منحى فاروق شوشة في نفس البحر فأخمد الموسيقى الخارجية في مناطق عدة من القصيدة لتخليه عن الوحدة الإيقاعية.الديوان من أجمل ما كتب حجازي وفيه نضج واضح ووعد فني بمزيد لم يأت وسوداوية في الرؤية قد تفسر الانقطاع الطويل للشاعر عن الشعر

  • Mariam Hamdy
    2019-03-16 04:22

    أشجار الأسمنت ---يُقبلُ الوقتُ ويمضي دون أن ينتقل الظلُّ، وهذا شجرُ الأسمنتِ ينمو كنباتِ الفطرِ، يكسو قشرة الأرضِ، فلا موضع للعشبِ، ولا معنى لهذا المطر الدافقِ، فوق الحجرِ المصمتِ، لا يُنبتُ إلا صدأً أو طحلبًا دون جذور. تُقبلُ الريحُ وتمضي دون أن تعبر هذا الصمت، أو تقوى على حملِ استغاثاتِ القرى والسفن الغرقى، وهذا شجرُ الأسمنت في كلّ مكانٍ يتمطّى، ويخور. --- يحكي لنا الشاعر عن غربته، ووطنه البعيد، وقريته وصبيتها وأشجارها، أشجار الأسمنت. كتب هذا الديوان في باريس، التي كان لها دورًا في تشكيل ثقافة الشاعر، وأفكاره وأسلوبه الشعري، كما غيره من المبدعين. أشجار الأسمنت ديوان جيد، فيه قصائد رائعة، وأخرى متوسطة، وأخريات. أسلوب عبدالمعطي حجازي مميز بعض الشيء، ينتقل بين القوافي بمهارة ولكن بشكل ملاحظ، فلا يجعلك تنغمس كثيرًا في عبق قافيةٍ، حتى تصطدم بثانية، وما تلبث أن تنغمس بها فتصطدم بثالثة! لكن بشكل مقبول. ستة عشر قصيدة، متشابهات ومميزات عن غيرهن في الأسامي، مثل "طللية، خمرية، طردية..." وأخريات مجموعة رسائل لأشخاص مثل "صلاح عبدالصبور- أمل دنقل- جاك بيرك" وغيرهم.. تعكس القصائد ثقافة حجازي الكبيرة، وصداقاته بأناس كثيرين. أكثر ما أحببت منهم"الرجلُ والقصيدة" وهي مهداة إلى صلاح عبدالصبور، أحببتها للغاية.. وأيضًا أغنية القاهرة وطرديّة وخمريّة وقطار الجنوب والكثير والكثير.. استمتعت برحلتي الأولى مع حجازي، وأتمنى التحصل على باقي أعماله قريبًا، وأختم بقوله في قصيدة خمريّة:"من يُنزلُ الغيم؟ لي فيهِ وردةٌ أزهرَت وحدها هناك، وأبقت جذورها راعياتٍ في جسميَ المهجور."3-9-2017